English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أحمدي نجاد الرئيس التاسع لإيران الإسلامية

أحمد فتحي- طهران- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 25-6-2005

أحمدي نجاد حقق فوزا ساحقا في انتخابات الرئاسة الإيرانية

حقق رئيس بلدية طهران السابق محمود أحمدي نجاد فوزا ساحقا في انتخابات الجولة الثانية الحاسمة للرئاسة الإيرانية على منافسه المخضرم الرئيس الإيراني السابق أكبر هاشمي رفسنجاني؛ ليصبح رئيس الجمهورية التاسعة لإيران الإسلامية.

واعتبر خبير دولي أن أحمدي نجاد سيغلق الباب أمام حدوث انفراج في العلاقات الأمريكية الإيرانية، إلا أن محللا مختصا بالشئون الإيرانية قال في تصريحات لإسلام أون لاين.نت: إن الرئيس الجديد سيسعى لإقامة علاقات طيبة مع واشنطن على أساس تبادل المصالح ودون التخلي عن الثوابت الوطنية.

وقال جهانبخش خانجاني المتحدث باسم الداخلية الإيرانية السبت 25-6-2005: "الإحصاءات تظهر أن أحمدي نجاد هو الفائز".

وأورد التلفزيون الإيراني الرسمي أن النتائج النهائية تشير إلى أن أحمدي نجاد حصل على 62% متحديا توقعات قبل الانتخابات بأن يكون السباق متقاربا.

وأضاف أن 27.9 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم في جولة الإعادة التي جرت الجمعة 24-6-2005؛ وهو ما يعادل 60% من بين 46.7 مليون ناخب يحق لهم التصويت. وفي الجولة الأولى يوم الجمعة 17-6-2005 بلغت نسبة الإقبال 63%.

وحصل أحمدي نجاد -49 عاما- على تأييد الفقراء المتدينين، وعزز من فوزه أسلوب حياته المتواضع، وتعهده بمحاربة الفساد، وإعادة توزيع ثروة البلاد النفطية.

وفي تصريحات أذاعتها الإذاعة الحكومية وهي الأولى منذ إعلان فوزه قال أحمدي نجاد: "اليوم هو يوم يجب علينا فيه أن ننسى كل خلافاتنا، وأن نحولها إلى صداقة". وأضاف: "نحن أمة واحدة وعائلة كبيرة واحدة. يجب أن نساعد بعضنا البعض لإقامة مجتمع عظيم".

وسيصبح أحمدي نجاد أول رئيس من غير الشيوخ في إيران منذ 24 عاما عندما يتولى السلطة في أغسطس 2005. وقبل أحمدي نجاد عرفت الجمهورية الإسلامية في إيران منذ انتصار الثورة الإسلامية في 1979 خمسة رؤساء؛ الأول والثاني من غير الشيوخ، والثلاثة الآخرون الشيوخ. وقد تم انتخابهم خلال 8 دورات انتخابية.

أحدث انتصار للمحافظين

وانتصار أحمدي نجاد هو أحدث انتصار تحققه مجموعة جديدة من الساسة المحافظين، وكثير منهم كانوا أعضاء سابقين في الحرس الثوري فازوا في انتخابات المجالس المحلية والانتخابات البرلمانية عامي 2003 و2004، وسط استياء واسع النطاق من الطريقة البطيئة التي يسير بها الإصلاح.

وعلى الرغم من أن مرشد الجمهورية الإسلامية آية الله على خامنئي له القول الفصل في كل شئون الدولة؛ فإن وجود رئيس من المحافظين سيزيل التأثير المعتدل على صنع القرار الذي كان يمارسه الرئيس المنتهية ولايته محمد خاتمي منذ عام 1997.

العلاقات مع أمريكا

ونقلت رويترز عن كريم سجدبور -المحلل بالجماعة الدولية للأزمات، المقيم في طهران- قوله: فوز أحمدي نجاد "يغلق الباب تقريبا أمام حدوث انفراج في العلاقات الأمريكية الإيرانية". وقال: "أعتقد أن أحمدي نجاد أقل استجابة للتنازل بشأن القضية النووية، ولكن ليس واضحا مدى تأثيره على هذا الأمر".

لكن الدكتور محمد السعيد عبد المؤمن -أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة عين شمس المصرية- كان له رأي مخالف، وقال عبد المؤمن في تصريح لإسلام أون لاين.نت السبت 25-6-2005: أحمدي نجاد "سيسعى لإقامة علاقات طيبة مع الولايات المتحدة على أساس تبادل المصالح دون التخلي عن الثوابت الوطنية؛ فسياسته الخارجية لن تكون منغلقة، وإنما ستحددها المصلحة القومية".

وفي تصريحات قبل فوزه قال أحمدي نجاد: "العلاقات مع الولايات المتحدة ليست الحل لمشاكلنا... الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تخشى من إعادة العلاقات.. لكن كيف يتم ذلك؟ يجب أن يُدرس الأمر حتى لا يتضرر استقلال الأمة الإيرانية وكبرياؤها وتقديرها لمكانتها".

ويرى أحمدي نجاد أن "امتلاك تكنولوجيا نووية سلمية هو مطلب الأمة الإيرانية كلها، والحكام كممثلين لهذا الشعب يجب أن يبذلوا كل جهودهم لتحقيق هذا المطلب".

وقطعت واشنطن العلاقات مع إيران في عام 1980، وتتهمها الآن بتطوير أسلحة نووية ودعم الإرهاب. وتنفي إيران -رابع أكبر منتج للنفط في العالم- هذه الاتهامات.

علاقات طيبة بالعرب

وفيما يتعلق بعلاقة إيران بالعالم العربي والإسلامي.. رأى عبد المؤمن أن أحمدي نجاد سيحسن كثيرا من علاقة إيران بالدول الإسلامية. وقال: "أرجح أن تستأنف في فترة ولايته العلاقات مع مصر بشكل جديد جيد، سيقوم على درجة كبيرة من الشفافية". وأضاف أن أحمدي نجاد "لا يرى الانكفاء والانزواء؛ بل يعتبر توطيد علاقاته مع الدول العربية دفعة قوية لإيران".

إرادة الشعب

واعتبر عبد المؤمن أن أحمدي نجاد "فاز بإرادة حقيقية للشعب؛ لأنه من وجهة نظرهم أفضل من رفسنجاني ، وبنجاحه تكتمل حلقات ودوائر الجيل الثاني برئاسة البرلمان والمجالس المحلية ورئاسة الجمهورية".

وأضاف عبد المؤمن أن "أقوال أحمدي نجاد طابقتها الأفعال عندما كان رئيسا لبلدية طهران ابتداء من 2003". وتوقع أن "يحقق مكاسب عديدة وعلى مستويات عدة داخليا وخارجيا أثناء فترة رئاسته لإيران".

الإدارة الثورية

وعلى المستوى الداخلي أشار الخبير في الشأن الإيراني إلى أن أحمدي نجاد "سوف يحقق نوعا جديدا من الإدارة الثورية، وسينفذ الخطط الخمسية الموضوعة بشكل أفضل وأسرع دقة وشفافية، مستعينا بشريحة كبيرة من الشباب الإيراني لتنفيذ المشروعات". كما توقع أن "يحدث نقلة وثورة ثقافية تركز على الهوية الوطنية".

واقتصاديا.. قال عبد المؤمن: أحمدي نجاد "لن يخصخص المشروعات الخاضعة للحكومة أو القطاع العام أو القطاع التعاوني كما كان رفسنجاني ينوي أن يفعل". وأضاف أنه "سيعيد إدارتها على نفس النظام الثوري الذي اتبعه في بلدية طهران، وسوف تكون سياسته أقرب إلى الاشتراكية منها للرأسمالية الليبرالية".

وتوقع عبد المؤمن أن يوفي أحمدي نجاد بوعوده، وأن "يقوم بإعادة توزيع الدخل الناتج من النفط؛ حيث لن تكون الثروة في يد قلة كما كانت، ولن يعطي أهمية للأسر الكبيرة التي تتحكم في مصادر الدخل".

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع