وفي
واشنطن، كشف مسئولون النقاب عن تقرير
لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية
يقول: إن العراق أصبح نقطة جذب
لمتشددين إسلاميين مثلما كان الأمر في
أفغانستان خلال فترة التدخل السوفيتي
قبل عشرين عاما، والبوسنة في
التسعينيات.
وذكر
المسئولون أن التقرير السري يرى أن
المقاتلين العراقيين والأجانب يطورون
مهارات واسعة النطاق من تفجير سيارات
واغتيالات إلى الهجمات التقليدية
المنسقة على أهداف الشرطة والأهداف
العسكرية.
وجاء
في التقرير: إنه فور انتهاء المعارك في
العراق، سينتشر على الأرجح المتشددون
الإسلاميون كمقاتلين منظمين اكتسبوا
خبرة من القتال، قادرين على العمل في
العالم العربي ومناطق أخرى، منها
أوربا.
وذكر
التقرير أن المقاتلين الذين سيغادرون
العراق سيشكلون أولا خطرًا على دول
المنشأ، ومنها المملكة العربية
السعودية والأردن.
لكن
التقرير الصادر في مايو 2005 ووزع على
المجتمع الاستخباراتي، أشار أيضا إلى
خطر محتمل على الولايات المتحدة.
وقال
مسئول أمريكي عن مكافحة الإرهاب -طلب
عدم نشر اسمه-: "لديك أناس جاهزون
للعمل، ويكنون مشاعر مناهضة للولايات
المتحدة... ولأنهم عراقيون أو عرب أجانب
أو أكراد بدرجة أقل سيكون أمامهم
مجتمعات عدة يمكنهم الاندماج فيها
داخل العراق".
وقال
مسئول من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون):
إن تقرير المخابرات المركزية يتضمن
معلومات معروفة سلفا للقادة العسكريين
العاملين في منطقة الخليج.