English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اغتيال حاوي.. سلاح المقاومة قد يكون الهدف

مصطفى حبوشة - بيروت - رويترز - إسلام أون لاين.نت/ 21-6-2005

أنصار الحزب الشيوعي يحملون صورا لجورج حاوي بجوار سيارته التي استهدفها التفجير

لقي جورج حاوي الأمين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني مصرعه في انفجار قنبلة زرعت داخل سيارته في حي وطى المصيطبة بالعاصمة بيروت صباح الثلاثاء 21-6-2005. واعتبر محلل سياسي لبناني أن أطرافًا خارجية هدفها التأكيد على أن الأمن غير مستقر في لبنان قد تكون وراء هذا الحادث؛ وذلك لاستهداف سلاح المقاومة بدعوى أن وجوده يهدد استقرار لبنان.

وسارع رجال الأمن إلى جمع أشلاء حاوي التي تناثرت في الشارع بسبب الانفجار الذي نجم عن قنبلة وضعت تحت الكرسي المجاور للسائق، حيث ظهرت الجهة التي كان يجلس فيها حاوي وقد تهشمت بينما بقي الجانب الآخر سليمًا. وتناثرت قطع السيارة الحديدية والزجاجية في المكان.

وروى شهود عيان تفاصيل الانفجار المروع، حيث قال رامي أبو ضرغم الذي يملك محلاًّ لبيع الشطائر بجانب مكان الانفجار لوكالة "رويترز" للأنباء: "كنت واقفًا أمام المحل ولم نشعر إلا بالانفجار وبقيت السيارة تسير. سمعنا السائق يصرخ وسرعان ما رأيناه وهو يقفز من النافذة ركضنا على السيارة فشاهدنا جورج حاوي في الداخل وأمعاءه قد تناثرت إلى خارج السيارة".

واتهم خالد حدادة أمين عام الحزب الشيوعي اللبناني الحالي "كل المستفيدين من مقتل جورج حاوي من أنظمة استخبارات وإسرائيل" ومن وصفهم بـ"أمراء الطوائف الذين لا يريدون لبنان كما يريده جورج حاوي" بالتورط في هذا الانفجار.

وعلى الصعيد الرسمي، نقلت "رويترز" عن رئيس وزراء لبنان نجيب ميقاتي قوله: "عند كل إنجاز تقوم به الدولة اللبنانية نرى من يريد التربص بالأمن وإرسال رسائل من هذا النوع".

كما أكد ميقاتي على أن جميع اللبنانيين متمسكون بوحدتهم وبوطنهم ومتمسكون بالدولة اللبنانية، مشيرًا إلى أنه أجرى اتصالات مع الأجهزة للقيام بالتحقيقات، وأعرب عن أمله أن تؤدي إلى "نوع من الاطمئنان للمواطن".

سلاح المقاومة

من جهته رأى طلال عتريسي مدير معهد العلوم الاجتماعية بالجامعة اللبنانية ببيروت أن أطرافًا خارجية تريد التأكيد على أن الأمن غير مستقر في لبنان قد تكون وراء هذا الحادث، ربما لاستهداف سلاح المقاومة.

وقال عتريسي في تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت": "إثارة عدم الاستقرار الأمني في لبنان قد تدفع البعض إلى طرح قضية سلاح المقاومة باعتبار أنه طالما هناك سلاح داخلي فلن يشهد لبنان استقرارًا أمنيًّا".

ويُعَدّ هذا ثاني انفجار يستهدف شخصية معارضة لسوريا في بيروت هذا الشهر بعد اغتيال الصحفي سمير قصير في 2-6-2005 في انفجار مماثل في سيارته، وهو ما أثار ردود فعل دولية واسعة النطاق. كما يأتي في إطار سلسلة من الانفجارات التي تعرض لها لبنان منذ مقتل رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري في 14-2-2005.

إلا أن عتريسي رأى أنه من الصعب تحديد جهة محددة مسئولة عن تلك السلسلة من الجرائم، وأكد في الوقت نفسه أن المحصلة بصفة عامة ترمي إلى القول بأن "الوضع غير مستقر في لبنان وأنه لا يستطيع السيطرة على قراراته الأمنية والسياسية، ومن ثَم سيبقى لبنان مفتوحًا أمام أي تدخل أو وصاية خارجية بأشكال مختلفة وأهداف مختلفة".

ورأى عتريسي عدم وجود علاقة بين اغتيال حاوي والتطورات في لبنان، مستشهدًا على ذلك بأنه "بلا ثقل سياسي"، حيث تخلى منذ فترة طويلة عن مهامه بالحزب الشيوعي الذي بات "ضعيفًا في كل المعادلة السياسية، حيث يعيش منذ قرابة عامين أزمات كبيرة ومتلاحقة كما خاض الانتخابات الأخيرة وسط خلافات داخلية واسعة".

وتابع قائلاً: "قصير مثلاً، كان يتمتع بحضور وثقل سياسيين كبيرين كما كان حاضرًا بكتاباته الصحفية وربما كان أقوى من حاوي نفسه".

وفي الوقت الذي أكد فيه على أن توقيت الاغتيال "ليس له مغزى كبير"، أشار مدير معهد الدراسات الاجتماعية بالجامعة اللبنانية إلى أن الانفجار يُعَدّ "رسالة قوية إلى جميع أطراف المعادلة السياسية في لبنان بما فيها الحكومة الجديدة المرتقبة ونواب القوى المختلفة الصاعدة" تؤكد على أن "الأمن غير مستقر في لبنان".

وكان حاوي (68 عامًا) عارض منذ البداية دخول القوات السورية لبنان في أوائل الحرب الأهلية التي اندلعت من عام 1975 إلى عام 1990، لكنه تحالف معها فيما بعد في مواجهة ميليشيات جيش لبنان الجنوبي المسيحية المؤيدة لإسرائيل.

وفي عهد حاوي كان الحزب الشيوعي في مقدمة حركة مقاومة وطنية يسارية قاتلت مع فدائيين فلسطينيين ضد الاجتياح الإسرائيلي لبيروت عام 1982 قبل انخراط جماعتي حركة أمل وحزب الله الشيعيتين في قتال إسرائيل.

لكن حاوي اختلف مع السوريين الذين هيمنوا على الساحة السياسية في لبنان بعد الحرب وبات معارضًا للنفوذ السوري منذ ذلك الحين.

واتهمت الولايات المتحدة عقب اغتيال قصير سوريا بأن لديها قائمة اغتيالات تستهدف زعماء سياسيين لبنانيين، ونفت دمشق تلك الادعاءات بشدة.

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 5/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع