بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

روسيا والصين معا ضد "حرب النجوم" الأمريكية

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 21-6-2005

كثيرا ما كررت الصين أنها تعزز قدراتها لاكتساح الدفاعات الصاروخية الأمريكية

وحدت روسيا والصين جهودهما لعرقلة خطط الولايات المتحدة لتطوير ونشر أسلحة فضائية جديدة، حيث حثت الدولتان في منتدى ضخم تابع للأمم المتحدة على إطلاق جولة جديدة من المحادثات الدولية لحظر عسكرة الفضاء المتزايدة، ورأى محللون أن هذه الخطوة قد تفتح المجال أمام تنسيق أوسع وتعاون إستراتيجي بين القوتين العظميين على حساب واشنطن.

وقال موقع "سبيس وور" المتخصص في تكنولوجيا أسلحة الفضاء في تحليل نشره الإثنين 20-6-2005: "إن روسيا والصين قدمتا ورقة عمل مشتركة أمام مؤتمر دولي عقد في جنيف يوم 9-6-2005 تدعو لإحياء اللجنة المختصة بمنع سباق التسلح في الفضاء الخارجي والتي توقفت أعمالها عام 1994".

وقال "هو جياودي" كبير مفاوضي الصين وأحد أكبر صناع القرار والأكثر تأثيرًا في السياسات الخاصة بأنظمة تسليح الفضاء بالصين أمام المؤتمر: "إن التطورات الحديثة الخاصة بالفضاء الخارجي باعثة على القلق وتتطلب جهودًا عاجلة لبدء العمل من جديد على منع سباق التسلح في الفضاء الخارجي... روسيا والصين سوف تناضلان أمام مؤتمر الحد من التسلح وهو الكيان الدولي الشرعي لحظر نشر أسلحة في الفضاء الخارجي"، في إشارة إلى الأسلحة الأمريكية.

ونقل الموقع المتخصص في متابعة أخبار تسليح الفضاء أيضًا عن المحلل الروسي سيرجي بالتوف وصفه للخطوة الروسية الصينية بأنها "شراكة إستراتيجية واضحة".

واعتبر بالتوف المحلل الخاص بـ"أوراسيا ديلي مونيتور" التابعة لمؤسسة جيمس تاون التي تتخذ من واشنطن مقرًّا لها، هذه الخطوة "مفهومة بأنها ضد واشنطن، نتيجة المعارضة الصينية الروسية لبرنامج درع الدفاع الصاروخي الأمريكي"، أحدت حلقات برنامج حرب النجوم الذي دشنته إدارة الرئيس الأسبق رونالد ريجان.

ويتمثل الهدف الإستراتيجي لبرنامج حرب النجوم في استغلال الفضاء في تعزيز القدرات الدفاعية والهجومية الأمريكية بأسلحة غير تقليدية.

وخلال حقبة التسعينيات فشلت الجهود المبذولة من قبل المؤتمر الدولي للحد من التسليح والرامية إلى إحياء اتفاقيات الحد من تسليح الفضاء الخارجي ووصلت إلى "طريق مسدود" على حد تعبير "سبيس وور"، حيث أجهضتها الولايات المتحدة الأمريكية بقولها إنه لا حاجة لأي اتفاقيات جديدة للحد من التسلح الفضائي.

كذلك عيّن الرئيس الأمريكي جورج بوش قبل نحو شهرين واحدًا من أشد صقور المحافظين الجدد "صقرية" على حد وصف "سبيس وور" وهو روبرت جوزيف وكيلاً لوزارة الخارجية لشئون مراقبة التسلح والأمن الدولي بدلاً من جون بولتون.

ويقود جوزيف الدعوات المتبنية لوجهة النظر الرافضة لاعتماد اتفاقيات الحد من التسلح كوسيلة لمواجهة الصين وكل الدول الأخرى التي قد تشكل تهديدًا عن طريق بناء ترسانات صواريخ باليستية بعيدة المدى، ويدعو في المقابل إلى تحرك أمريكي أحادي يتم بمقتضاه نشر أنظمة هجومية ودفاعية ذات تقنيات عالية.

كان وزير الدفاع الروسي سيرجي إفانوف قد استغل الذكرى الخمسين لتدشين محطة باكينور الكونية العسكرية الشهيرة، يوم 2-6-2005 بالتحذير من أن بلده على استعداد لنشر أسلحة مضادة لأي أسلحة جديدة قد تنشرها الولايات المتحدة الأمريكية في السماء، مشيرًا إلى محاولات تسليح الفضاء من جانب واشنطن.

تصعيد قادم في الفضاء

وقال سيرجي: "إذا كان لدى بعض الدول خطط لنشر أسلحة في الفضاء أو ستبدأ في ذلك، فإننا بدورنا سوف نقوم باتخاذ إجراءات مضادة".

وذكر موقع "سبيس وور" أن خبراء من الروس والأمريكان تبادلا صيحات استهجان واستخفاف إزاء مؤشرات صدرت عن إدارة الرئيس جورج بوش الابن أفصحت فيها عن نيتها لتطوير قدرات إستراتيجية جديدة ونشرها في الفضاء، وقدرة دول كروسيا والصين على اعتراض تلك الخطط.

لكن الخبراء الأمريكيين حذروا من أن علماء الصين العسكريين يطورون أشكالاً من الحرب غير المتكافئة يمكن من خلالها أن تهدد هيمنة الولايات المتحدة الأمريكية على الفضاء.

وذكر الموقع على سبيل المثال أن أسهل طريقة يمكن أن تلجأ إليها الصين لشلّ نظام الأقمار الصناعية الأمريكي في المستوى الأدنى للأرض هي تفجير نووي فوق الأرض ينتج عنه حزام إشعاعي على ارتفاع دوران الأقمار الصناعية الأمريكية.

وبتلك الطريقة فإن حزام الأقمار الصناعية الأمريكي الذي يفترض أن يمتد عمره إلى 10 سنوات سيموت ببطء خلال أسابيع وهو يمر في سحابة الإشعاع فوق الأرض.

كذلك ذكر "هو جيانج" الخبير الصيني في أسلحة الفضاء وسياسة الصين النووية أمام حشد بجامعة هارفارد "أن أسلحة الفضاء مثل الأسلحة الاعتراضية ومدافع الليزر وحتى الأسلحة المضادة للأقمار الصناعية قد تهاجمها الصين إذا لجأت لإجراءات دفاعية ضمن تكتيكات الحرب غير المتكافئة".

وعن تفاصيل المواجهات الصينية الأمريكية المحتملة، قال جيانج: "أيضًا إذا لجأت الصين وروسيا وحتى كوريا الشمالية لتفجير نووي واحد في طبقات الغلاف الجوي العليا، فسوف تنتج عنه شحنات كهرومغناطيسية تشل الأنظمة الأمريكية، أما إذا ما قامت بتفجير في الطبقات الدنيا من الغلاف الجوي فإن ذلك سوف ينشأ عنه انصهار كل شبكة الاتصالات الإلكترونية الأمريكية، وهو ما قد يقوض الاقتصاد الأمريكي وسوف يفضي في النهاية إلى اضطراب المجتمع وشيوع الفوضى".

وكررت الصين مرارًا بجلاء أنه يمكنها زيادة صواريخها العابرة للقارات وبناء مئات من الصواريخ الحاملة لرؤوس نووية لاكتساح برنامج الدرع الصاروخي الأمريكي.

وقال جيانج: إن الصين يمكنها زيادة صواريخها إلى 14 أو 15 ضعفًا يصل مدى الواحد منها إلى 7800 ميل بما يجعلها قادرة على تهديد أراضي الولايات المتحدة الأمريكية.

وردًّا على بناء الصين حوالي 20 صاروخًا عابرًا للقارات تعمل بدفع الوقود السائل وحامل لرأس نووي واحد، قامت الولايات المتحدة الأمريكية مؤخرًا بنشر نحو 100 إلى 250 صاروخ أرض جو مضادا للصواريخ.

وحذر جيانج من أن الصين ربما ترغب في نشر من 100 إلى 300 رأس نووي والصواريخ اللازمة لحملها، في إشارة منه لاستنزاف الصين للقدرات الأمريكية.

وأوضح جيانج أن الصواريخ الأمريكية المضادة للصواريخ المنتشرة في ربوع ألاسكا وكاليفورينا يمكنها اعتراض الصواريخ الصغيرة التي قد تطلقها الدول التي تسميها الولايات المتحدة دولاً "مارقة"، لكنها بالتأكيد لن تحمي الأراضي الأمريكية من هجوم كاسح روسي بترسانتها الجبارة التي تبلغ 2500 رأس نووي والتي يمكنها القضاء على أي مدينة في نصف الكرة الشمالي 10 مرات، أو أي مدينة أمريكية يزيد تعداد سكانها عن 50 ألف نسمة.

وكخلاصة، أشار التحليل إلى أنه لا يمكن لتلك الصواريخ أو أي نظم تابعة لحرب الكواكب التي تتكلف مبالغ فلكية، أو مدافع الليزر التي يطورها الجيش الأمريكي صد الصواريخ الروسية من طراز إم آي آر في القادرة على حمل الرؤوس النووية.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع