English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بوش: حربنا عسيرة في العراق

واشنطن- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 21-6-2005

الرئيس الأمريكي جورج بوش خلال لقائه بقادة الاتحاد الأوربي

أقر الرئيس الأمريكي جورج بوش الإثنين 21-6-2005 بأن الحرب في العراق عسيرة، لكنه رفض التراجع عن تصريحات الإدارة الأمريكية بأن الإستراتيجية التي تتبعها في العراق ما زالت تحقق تقدما، وذلك رغم شكاوى عدد من النواب الجمهوريين بالكونجرس من "التفاؤل المفرط" الذي تبديه الإدارة الأمريكية حول الوضع في العراق.

ولم يرد بوش خلال مؤتمر صحفي مشترك مع زعماء الاتحاد الأوربي الإثنين 20-6-2005 في البيت الأبيض على سؤال حول مدى اتفاقه مع تصريحات نائبه ديك تشيني التي قال فيها: "التمرد في العراق في مرحلة النزع الأخير". واكتفى بوش بالقول: إنه يدرك "مدى خطورة الوضع هناك"، في إشارة إلى حالة الانفلات الأمني التي تشهدها مختلف المدن العراقية.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن "التقارير الواردة من الميادين هناك تفيد بأن الوضع عسير، لكنّ هناك مزيدا من العراقيين أصبحوا متمرسين على المعارك، وتدربوا للدفاع عن أنفسهم، وهذا بالضبط ما تسعى إليه الإستراتيجية الأمريكية، وسننجز هذه المهمة".

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض "سكوت ماكليلان": إن وجهات نظر بوش تقوم على أساس تقييمات من قادة عسكريين في الميدان. ودافع عن تصريح تشيني قائلا: "النزع الأخير" يعني "التقدم الكبير الذي تحقق في ملاحقة شبكة القاعدة في العراق".

الأمريكيون مع الانسحاب

وتأتي تلك التصريحات في الوقت الذي تراجعت فيه شعبية بوش في استطلاعات الرأي العام إلى أدنى مستوياتها خلال فترة رئاسته؛ لعدة أسباب، من بينها التشاؤم المتزايد بشأن العراق.

فقد أظهر أحدث استطلاع للرأي أجراه معهد "جالوب" في يونيو 2005 أن حوالي 6 بين كل 10 أمريكيين يرون أنه ينبغي على الولايات المتحدة أن تسحب بعض أو كل جنودها من العراق، وذلك مقارنة باستطلاع أجري في فبراير 2005؛ حيث بلغت نسبة المؤيدين لهذا التوجه حوالي 49% فقط ممن تم استطلاع آرائهم بخصوص الانسحاب من العراق.

والكونجرس أيضا

وانضم بعض نواب الحزب الجمهوري -الذي ينتمي إليه بوش- إلى دعوة نواب ديمقراطيين لتحديد جدول زمني لسحب القوات الأمريكية من العراق، بعد أن لقي مئات الجنود الأمريكيين والعراقيين مصرعهم في هجمات، كما شكك بعض الجمهوريين البارزين علانية فيما إذا كانت التصريحات "المتفائلة" للحكومة الأمريكية تتفق مع الأحداث في أرض الواقع. كما شكك نواب آخرون في تصريحات الحكومة بشأن عدد القوات العراقية التي تم تدريبها.

وتوقع السيناتور الجمهوري "جون مكاين" الأحد 19-6-2005 أنه لن يكون بمقدور القوات الأمريكية الانسحاب من العراق قبل مرور عامين "على الأقل".

وقدم العضو الجمهوري المحافظ عن ولاية "نورث كارولينا" وولتر جونز الأسبوع الماضي مشروع قانون إلى الكونجرس لتحديد جدول زمني لانسحاب القوات الأمريكية من العراق، إلا أن المشروع قوبل بالرفض من جانب الإدارة الأمريكية.

وتواجه الإدارة الأمريكية انتقادات من جانب عدد من أعضاء الكونجرس بسبب الفشل في التخطيط لمرحلة الاحتلال الذي أعقب الغزو، وتقليلها من حجم قوة المقاومة والجماعات المسلحة بالعراق؛ حيث لقي أكثر من 100 جندي أمريكي مصرعهم في العراق منذ بداية شهر مايو 2005.

نحقق تقدما!!

وتصر إدارة بوش على رفضها تحديد جدول زمني للانسحاب، وتحتج بأن ذلك من شأنه أن يقوي من "شوكة المسلحين".

وفي تصريحات الإثنين قال بوش: إنه سوف يتحدث إلى الجنرال "جورج كيسي" -كبير القادة الأمريكيين في العراق- هذا الأسبوع للحصول على "تقييم عن سير الأمور في العراق".

وأضاف: "نحن نحقق تقدما نحو بلوغ الهدف، وهو يعتبر عملية سياسية تمضي قدما في العراق، وأن يصبح العراقيون قادرين على الدفاع عن أنفسهم".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع