|

|
رايس تبحث بالسعودية دعم "الإصلاح الداخلي"
|
|
الرياض- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 21-6-2005
|
 |
|
كونداليزا رايس ونظيرها السعودي الأمير سعود الفيصل |
طالبت
وزيرة الخارجة الأمريكية كونداليزا
رايس خلال مباحثاتها مع المسئولين
السعوديين في الرياض بدعم "الإصلاح
الداخلي" في المملكة، ومشاركة
المرأة في الانتخابات البلدية، معتبرة
أن "المطالبة بالإصلاح ليست جريمة".
جاء ذلك فيما شدد وزير الخارجية
السعودي الأمير سعود الفيصل على أن
بلاده لن تقبل إصلاحات من الخارج.
وقالت
رايس في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها
السعودي امتد حتى وقت مبكر من صباح
اليوم الثلاثاء 21-6-2006: إن "مباحثاتها
مع القيادة السعودية تناولت أهمية
تعزيز مسيرة الإصلاح، ودعم الإصلاح
الداخلي".
وأَضافت
رايس في ختام جولتها بالمنطقة أن
الولايات المتحدة تدعم الإصلاح في
السعودية "كصديق يحاول أن يساعد
صديقه، وليس بفرض رغبة أمريكا أو
طريقتها في الإصلاح والديمقراطية"،
موضحة أهمية أن تشمل عملية الإصلاح
إشراك المرأة في الانتخابات البلدية.
وشهدت
السعودية خلال فبراير 2005 أول انتخابات
بلدية تم خلالها انتخاب نصف أعضاء 178
مجلسًا بلديًّا في السعودية. وقد
استبعدت السعوديات من المشاركة في هذه
الانتخابات بسبب عدد من التعقيدات
الإدارية والاجتماعية، من بينها عدم
امتلاك أغلب النساء لبطاقات هوية.
وذكرت
صحيفة "الوطن" السعودية في عددها
ليوم الثلاثاء أن مباحثات رايس مع
المسئولين السعوديين شملت أيضا "موضوع
اعتقال ثلاثة من المواطنين لمطالبتهم
بالإصلاح"؛ مؤكدة بذلك وجهة النظر
الأمريكية التي "لا تعتبر مطالبة
الحكومة بالإصلاح جريمة"، بحسب
قولها.
وعلى
صعيد الملف العراقي قالت وزيرة
الخارجية الأمريكية: "السعودية أكدت
دعمها لمشاركة السنة في الحياة
السياسية بالعراق لدعم استقراره".
لا
إصلاح من الخارج
وخلال
المؤتمر الصحفي أشار وزير الخارجية
السعودي الأمير سعود الفيصل إلى أن
رايس ركزت خلال مباحثاتها مع ولي العهد
السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز
على العلاقات الثنائية، وموضوع
الإرهاب، وتعزيز إستراتيجية المواجهة
المشتركة للتطرف، وقضية الإصلاح في
السعودية، ودعم انضمام السعودية
لمنظمة التجارة الدولية.
وقال
الفيصل: إن بلاده "لن تقبل إصلاحات
من الخارج، والتقييم المهم لأي بلد في
تطور إصلاحه السياسي هو حكم شعبه".
وحول
قضية المعتقلين الثلاثة قال الفيصل:
"لقد تمت مناقشة الموضوع، وأوضحنا (لرايس)
أن السجناء الثلاثة خالفوا القانون،
والمحكمة تنظر في وضعهم، ويجب أن نترك
العدالة تأخذ مجراها وننتظر قرار
المحكمة".
وقد
أشاد دعاة حقوق الإنسان بإثارة رايس
لقضية النشطاء الثلاثة الذين حكم
عليهم شهر مايو 2005 بالسجن مددا تتراوح
بين ستة أعوام وتسعة؛ بعد أن تقدموا
بالتماس إلى الأسرة المالكة من أجل
التحرك نحو تطبيق نموذج دستوري.
وقال
محامون: "النشطاء الثلاثة سيقيمون
دعاوى استئناف للطعن في أحكام سجنهم
اليوم الثلاثاء".
وقد
أنهت وزيرة الخارجية الأمريكية جولتها
بالمنطقة، والتي شملت إسرائيل
والأراضي الفلسطينية المحتلة والأردن
ومصر.
وقد
طالبت رايس خلال زيارتها للقاهرة
الإثنين 20-6-2005 بأن تكون انتخابات
الرئاسة المصرية المقررة في سبتمبر 2005
حرة ونزيهة، وأن يتمكن خلالها مرشحو
المعارضة من الوصول إلى وسائل الإعلام،
وأن يكون فيها "منافسة".
|