English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

كلينتون: على أمريكا إغلاق جوانتانامو

لندن- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 20-6-2005

الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون

طلب الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون من سلطات بلاده إما أن "تغلق أو تنظف" معتقل جوانتانامو بكوبا الذي يضم أكثر من 500 معتقل تشتبه واشنطن في تورطهم بأعمال إرهابية.

وبهذا يصبح كلينتون أهم شخصية بارزة حتى الآن تضم صوتها للانتقادات العديدة من داخل الولايات المتحدة وخارجها للممارسات الأمريكية في جوانتانامو التي تتضمن الاعتقال بدون محاكمة، إضافة إلى تقارير عن انتهاكات لحقوق المعتقلين.

وفي مقابلة مع صحيفة "فاينانشال تايمز" نشرت الإثنين 20-6-2005 قال كلينتون: "حان الوقت لكي لا تكون هناك المزيد من الروايات عن أناس يتعرضون لسوء معاملة هناك.. إما أن يغلق أو ينظف"، في إشارة إلى تنظيفه من الانتهاكات التي تجرى به.

وأضاف أن "هناك مشكلتين عمليتين بشأن إساءة معاملة العسكريين الأمريكيين للسجناء: المشكلة الأولى هي أنه إذا اكتسبنا سمعة بإساءة معاملة الناس فإن هذا يعرض جنودنا لمزيد من الخطر، والمشكلة الثانية هي أنه إذا عاملت أي شخص بشكل غاية في السوء فسوف يخبرك بما تريد سماعه حتى تتوقف عن تعذيبه".

وأشاد الرئيس الأمريكي السابق بالمسئولين العسكريين الذين عبروا علنا عن انتقادهم لحالات الإساءة للسجناء في معتقل جوانتانامو، قائلا: "الغالبية العظمى من العسكريين الأمريكيين يرفضون ممارسات الإساءة للمعتقلين".

وكان كلينتون حريصا على تفادي انتقاد الإدارة الأمريكية الحالية بشأن قضية الاعتقال المفتوح، ففي ثلاث أو أربع حالات لجأت إدارة كلينتون ذاتها إلى الاستعانة بقانون أمريكي يجيز اعتقال المشتبه في ضلوعهم في أنشطة إرهابية لفترة أطول من الوقت المعتاد بدون محاكمة، وكان المبرر آنذاك بحسب "فاينانشال تايمز" هو أن تقديم لائحة اتهام ضدهم أو محاكمتهم يفضح مصادر استخباراتية.

وقال كلينتون: "يبدو الأمر جد معقول، لكن هب أنك هذا الرجل المعتقل وأنت لست مذنبا، قد تعتقل لمدة ثلاث أو أربع أو خمس سنوات، ويتعين أن يكون هناك حد لهذا".

وأصبح معتقل جوانتانامو الذي اشتهر بعد الحرب التي خاضتها الولايات المتحدة ضد أفغانستان في أكتوبر 2001 في أعقاب هجمات 11 سبتمبر عام 2001 أكثر إثارة للجدل في الأشهر الأخيرة.

وتعرضت إدارة بوش لوابل من الانتقادات بسبب إساءة معاملة المعتقلين في جوانتانامو ومعظمهم اعتقل في أفغانستان. وأفصح الرئيس الأمريكي جورج بوش عن رغبته في إيجاد بديل لجوانتانامو.

وأدان بعض المشرعين الأمريكيين الطريقة التي يعامل بها المعتقلون، وقال معتقلون سابقون: إنهم تعرضوا للتعذيب في السجن. وتصر السلطات الأمريكية على القول بأنها لا تلجأ للتعذيب، ووصفت سجن جوانتانامو بأنه آمن وآدمي.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون): إنها تحتجز حوالي 520 رجلا في جوانتانامو. واحتجز العديد منهم لأكثر من ثلاث سنوات في حين وجهت اتهامات لأربعة فقط.

وكانت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية "إيرين خان" قد تحدت في تصريحات لها يوم 2-6-2005 واشنطن أن تفتح باب معتقل جوانتانامو للمفتشين الأجانب، وشبهته بمعسكرات الاعتقال السياسي في الاتحاد السوفيتي السابق.

كما حملت منظمة العفو الدولية -في تقارير مختلفة لها- الولايات المتحدة المسئولية الكبرى عن تراجع احترام حقوق الإنسان في العالم بعد مرور نحو أربع سنوات على هجمات 11 سبتمبر 2001.

واتهمت المنظمة واشنطن بانتهاك حقوق الإنسان في سجن أبو غريب بالعراق ومعتقل جوانتانامو، وبتعذيب المعتقلين سرا في دول أخرى. وأشارت إلى أن تلك الانتهاكات أثبتت أن "واشنطن بعيدة تماما عن صورة بطل حقوق الإنسان في العالم التي رسمتها لنفسها".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع