بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

رايس تطالب بانتخابات نزيهة بمصر

نسيبة داود - إسلام أون لاين.نت/ 20-6-2005

رايس أثناء إلقائها محاضرة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة

طالبت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس بأن تكون انتخابات الرئاسة المصرية المقررة في سبتمبر 2005 حرة ونزيهة، وأن يتمكن خلالها مرشحو المعارضة من الوصول إلى وسائل الإعلام وأن يكون فيها "منافسة". وقالت إن "الخوف من الخيارات الحرة لا يمكن أن يكون بعد الآن مبررًا لرفض الحرية".

وفي محاضرة ألقتها بالجامعة الأمريكية في القاهرة الإثنين 20-6-2005 قالت رايس: "نساند التطلعات الديمقراطية لكل الشعوب... في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، لم يَعُد ممكنًا بعد الآن أن يكون الخوف من الخيارات الحرة مبررًا لرفض الحرية".

وفي ردها على أسئلة الحضور بالجامعة الأمريكية نفت رايس أي اتصال بين واشنطن وجماعة الإخوان المسلمين في مصر التي تطالب بإصلاح سياسي. وقالت: "ليس بيننا وبين الإخوان أي اتصال على الإطلاق".

وتلتقي رايس خلال زيارتها شخصيات مصرية ترحب بدعوات واشنطن للقاهرة من أجل التغيير. لكن المسئولين الأمريكيين استثنوا قيادات جماعة الإخوان المسلمين التي سبق أن عبرت عن رفضها التدخل الأمريكي لفرض الإصلاح على مصر.

وفي كلمتها بالجامعة الأمريكية قالت رايس: "لا نفرض رؤيتنا الديمقراطية على أي دولة؛ فالمجتمعات المختلفة تحتاج إلى أشكال متباينة من الديمقراطية تلائمها". وأضافت: "نحن لا نفرض الديمقراطية. هكذا قال الرئيس جورج بوش في خطاب تنصيبه للفترة الرئاسية الثانية... الديمقراطية لا تأتي من الخارج".

وفي المحاضرة التي بثتها قنوات تلفزيون عربية على الهواء وجاءت عقب لقائها والرئيس حسني مبارك في منتجع شرم الشيخ بسيناء، استدركت رايس قائلة: "حان وقت التخلي عن الأعذار التي تعطل العمل من أجل الديمقراطية. الديمقراطية يجب ألا تُفرض، الطغيان هو الذي يُفرض". لكنها أضافت: "أقول لشعوب المنطقة... إن دول العالم الحرة لن تهدأ حتى تنعمون بحريتكم".

واعتبرت الوزيرة الأمريكية "على عكس ما يظن الكثيرون، الديمقراطية لا تؤدي إلى الفوضى أو تآكل المبادئ الاجتماعية. وعلى الشعوب التي تعيش في ظل تعدد الأديان أن تحتضن الديمقراطية".

وقالت: "في الشرق الأوسط العديد من المواطنين يطالبون بالتحرير، هؤلاء تجدونهم في الرياض ورام الله وبيروت وهنا في القاهرة. وهذا دليل على أن عملية التغيير الديمقراطي بدأت تتجلى في الشرق الأوسط".

لا للطوارئ

رايس أثناء مؤتمر صحفي مع نظيرها المصري أحمد أبو الغيط في شرم الشيخ يوم الإثنين

وفيما يتعلق بالتعديل الدستوري الذي أمر به الرئيس المصري لإجراء انتخابات الرئاسة بالانتخاب الحر المباشر من بين أكثر من مرشح وأقر في مايو 2005، رأت رايس أن تعديل الدستور "شيء مشجع... مبارك يفتح الباب أمام التغيير... وعلى الحكومة المصرية أن تثق في شعبها، وأن تحل سلطة القانون مكان سلطة الطوارئ".

وعما إذا كانت تعتقد أن مصر ستشهد انتخابات حرة بالفعل، قالت الوزيرة الأمريكية: "دورنا إقناع الحكومة المصرية، وأن نقول ما نتوقعه، وأنا ليست لدي أي شكوك بعد تعديل الدستور الذي أجراه مبارك" في إجراء انتخابات حرة.

وتابعت: "ما نريد أن نراه هو أن تستغل الحكومة المصرية هذه الخطوة وتستخدم جميع الخطوات التي تستخدمها الحكومات الحرة" في سبيل إجراء انتخابات حرة.

وفي وقت سابق وخلال مؤتمر صحفي في شرم الشيخ بعد مباحثاتها ومبارك، قالت رايس: "أعتقد أن أصدقاءنا المصريين يفهمون هذا وأنهم سيتعاملون مع مسئولياتهم بجدية؛ لأن الشعب سيتابع ما يحدث".

وعن التعديل الدستوري أضافت: "الآن وقد اتخذ الرئيس مبارك هذه الخطوة الأولى العامة سيكون من الأساسي أن تكون هذه الانتخابات حرة ونزيهة، وأن تتاح للمعارضة فرصة التعبير عن نفسها في وسائل الإعلام، وأن تكون هناك منافسة".

علاقة إستراتيجية

وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية: إن مصر والولايات المتحدة تربطهما علاقة إستراتيجية قوية. وأضافت: "كثيرًا ما قادت مصر الطريق في هذه المنطقة فيما يتعلق بالكثير من القضايا، ونتطلع إلى المصريين وإلى الشعب المصري للقيام بدور رئيسي في قيادة الإصلاح في المنطقة".

من جانبه تعهد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط بأن تكون الانتخابات "شفافة وحرة"، وقال: "من سيعترض على انتخابات نزيهة تتسم بالشفافية؟ الكل يريد انتخابات حرة تتسم بالشفافية، وهذا أضمنه لكم في اعتقادي".

وصرّح وزير الخارجية المصري بأنه في سعي الولايات المتحدة لإصلاح الشرق الأوسط عليها أن تنهي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي؛ لأنه أمر حيوي، واستطرد قائلا: "هناك شعور بالغضب في المنطقة وعلينا أن نسيطر على هذا الغضب، وعلينا أن نتعامل مع غضبهم لبناء علاقات عربية أمريكية طويلة الأجل".

تخفيف الانتقادات

وفي الفترة الأخيرة تزايد الجدل في واشنطن حول مقدار الضغوط التي يجب أن تمارسها الولايات المتحدة على مصر باعتبارها دولة ذات ثقل بالشرق الأوسط، بالإضافة لكونها ثاني أكبر متلقٍّ للمساعدات الاقتصادية والعسكرية الأمريكية، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

لكن بعض المحللين يقولون: إن إدارة الرئيس الأمريكي التي تحتاج إلى مساعدة القاهرة في تقريب الإسرائيليين والفلسطينيين إلى السلام خففت بالفعل من انتقاداتها لخطوات مصر تجاه الديمقراطية على الرغم من الإدانة الواسعة النطاق للإصلاح الانتخابي الذي قامت به هذا العام بوصفه صوريًّا.

ويعتقد بعض الدبلوماسيين والمحللين أن الأسلوب الأمريكي للتغيير السياسي في مصر تحول لصالح هؤلاء الذين يؤيدون إبعاد الإسلاميين الذين يعارضون السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط عن السلطة.

وقال مسئول أمريكي لوكالة رويترز قبيل زيارة رايس لمصر: إن الولايات المتحدة أدركت طبيعة الإصلاحات الشكلية، وأن رايس ستصر على إجراء إصلاحات حقيقية. وقال المسئول الذي طلب عدم نشر اسمه: "الجهود المصرية بشأن الإصلاح محاولة لوقف الانتقاد الأمريكي.. لكنها ليست تغييرًا حقيقيًّا".

ورغم أنه لم يرشح نفسه رسميًّا حتى الآن، فإنه من المتوقع أن يسعى الرئيس المصرى مبارك (77 عامًا) الذي يتولى السلطة منذ عام 1981 إلى البقاء لفترة رئاسية خامسة مدتها 6 سنوات، ومن المتوقع أن يفوز في انتخابات سبتمبر 2005 المباشرة التي يخوضها أكثر من مرشح.

ويقول محللون: إنه بعد 50 عامًا من اختيار رئيس الجمهورية بنظام الاستفتاء دون مرشح منافس، ونظرًا للقيود المفروضة على المستقلين من غير المرجح أن يواجه مبارك منافسة حقيقية.

وتقول المعارضة المصرية: إنها لم ترصد أي بوادر على أن الحكومة والحزب الحاكم يحرصان على تغيير حقيقي يتعدى الشكليات. ولا تزال وسائل الإعلام الرسمية تتجاهل أحزاب المعارضة وتقصر عناوين الصحف والنشرات الإخبارية على مبارك.

وذكرت المعارضة أن الشرطة المصرية أنزلت كل اللافتات والشعارات الخاصة بها، لكنها تركت مئات تؤيد انتخاب مبارك لفترة رئاسة جديدة.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع