|

|
الحريري يتعهد بتغيير شامل بعد فوز كاسح
|
|
بيروت- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 20-6-2005
|
 |
|
أطفال يرفعون ملصقات لرئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري ونجله سعد الدين في طرابلس بشمال لبنان (رويترز ) |
تعهد
النائب اللبناني سعد الحريري الذي
يقود تحالفا معارضا لسوريا بإجراء "تغيير
شامل" في لبنان بعد فوز تحالفه
الكاسح في المرحلة الأخيرة من
الانتخابات البرلمانية التي جرت الأحد
19-6-2005 بشمال لبنان، وحصوله على أغلبية
مقاعد البرلمان المؤلف من 128 مقعدا.
وأكدت
النتائج الرسمية التي أعلنها وزير
الداخلية اللبناني حسن السبع فوز
لائحة سعد الحريري نجل رئيس وزراء
لبنان الراحل رفيق الحريري بجميع
المقاعد التي جرى التنافس عليها في
المرحلة الأخيرة من الانتخابات
البرلمانية التي جرت بشمال لبنان يوم
الأحد.
وبذلك
يحصل تحالف "تكتل المستقبل" الذي
يقوده الحريري على 72 مقعدا بالبرلمان
وهي أغلبية مطلقة، بينما حصل العماد
ميشيل عون رئيس "التيار الوطني الحر"
وحلفاؤه على 21 مقعدا، في حين حصل تحالف
شيعي مؤيد لسوريا بين حزب الله وحركة
أمل على 35 مقعدا.
وبهذا
الفوز الكاسح لكتلة المستقبل سيضم
البرلمان اللبناني أغلبية معارضة
لسوريا لأول مرة منذ الحرب الأهلية
التي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990، كما
يجعل الحريري -35 عاما- مرشحا بارزا لشغل
منصب رئيس الوزراء، غير أن الحريري رفض
التكهن إذا ما كان سيقبل هذا المنصب أم
لا.
وقال
الحريري في تصريحات صحفية: إن النتائج
النهائية تظهر تقدم لائحته، وتوضح أن
الناس قد صوتوا من أجل التغيير، متعهدا
في الوقت نفسه بالعمل على إجراء تغيير
شامل بلبنان. وأضاف أنه لم يكن ممكنا
بعد استشهاد والده- رئيس الوزراء
اللبناني الراحل رفيق الحريري (في 14
فبراير 2005)، وانسحاب القوات السورية من
لبنان- ألا يتغير شيء.
وأهدى
سعد الحريري -الذي أعلن في وقت سابق
فوزه الكاسح بكل مقاعد المرحلة
الأخيرة للانتخابات- فوزه إلى روح
والده قائلا: "أنا مدين لوالدي بكل
شيء".
وحول
ملامح برنامجه بعد هذا الفوز أعلن
الحريري في مؤتمر صحفي الإثنين أنه
سيبحث الأسبوع المقبل برنامجا شاملا
يرتكز على أفكار وطموحات والده
الراحل، وأشار إلى أنه سيوجد إصلاحا
إداريا وإصلاحا ماليا ومحاربة للفساد،
إضافة إلى وجود برامج اقتصادية
وإنمائية.
واعترف
الوزير المسيحي اللبناني السابق
المؤيد لسوريا سليمان فرنجية باتجاهه
هو ومرشحوه نحو الهزيمة في الشمال الذي
تقطنه أغلبية سنية، على الرغم من
أدائهم بشكل جيد في المناطق ذات
الغالبية المسيحية في المراحل السابقة.
وقال
فرنجية لتلفزيون "إل بي سي": "الذي
كنا خائفين منه يجري الآن.. أتصور أن
الشمال انقسم طائفيا، والشيء الذي كنا
نحذر منه وصلنا إليه".
اتهامات
للحريري
ومن
مقعد المعارضة ووجه ميشيل عون القائد
العسكري السابق اتهامات لسعد الحريري
بشراء الأصوات واستعمال الخطاب
الطائفي لضمان تحقيق النصر في شمال
لبنان؛ مما يعيق أي فرصة للتحالف معه
في المجلس الجديد.
وقال
عون: "سنكون في المعارضة. لا يمكن أن
نتعاطى مع أكثرية وصلت بالفساد إلى
المجلس".
وتعد
هذه الانتخابات التي أجريت على أربع
مراحل أول انتخابات برلمانية تجرى في
لبنان منذ أن سحبت سوريا قواتها في
إبريل 2005.
|