|

|
انطلاق
المرحلة الأخيرة للانتخابات
اللبنانية
|
|
بيروت
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 19-6-2005.
|
 |
|
ملصقات لمرشحين بالانتخابات البرلمانية في أحد شوارع طرابلس شمال لبنان |
انطلقت
بشمال لبنان الأحد 19-6-2005 المرحلة
الرابعة والأخيرة من الانتخابات التي
تحدد نتائجها صورة المجلس النيابي
المقبل عبر تنافس محتدم يضم 3 مجموعات،
هي: تيار الحريري المعارض لسوريا من
جهة، في مقابل تحالف من القوى المؤيدة
لدمشق المؤلفة من تحالف حزب الله وحركة
أمل الشيعية، والعماد ميشيل عون
وأنصاره من جهة أخرى.
ويتنافس
في المرحلة الأخيرة أكثر من 100 مرشح على
المقاعد المتبقية في البرلمان وعددها
28، وستحدد إذا ما كان سيصبح بالبرلمان
المؤلف من 128 مقعدا أغلبية معارضة
لسوريا لأول مرة منذ الحرب الأهلية
التي دارت فيما بين عامي 1975 و1990 أم لا.
وينقسم
الشمال إلى دائرتين انتخابيتين فيهما
نحو 700 ألف ناخب، موزعين بصورة شبه
متساوية بين المسلمين والمسيحيين مع
غالبية ضئيلة للمسلمين، ويمثلهم 28
مقعدا نيابيا (من أصل 128)، 13 للمسلمين و15
للمسيحيين.
وتضم
الدائرة الأولى عكار والضنية وبشري،
وفيها نحو 300 ألف ناخب؛ 41% منهم من
المسيحيين، و59 من المسلمين يمثلهم 11
نائبا (5 سنة، وعلوي واحد، و3 موارنة، و2
أرثوذكس).
وتضم
الدائرة الثانية طرابلس وأقضية المنية
وزغرتا والكورة والبترون، فيها نحو 400
ألف ناخب، 47% منهم من المسيحيين و53% من
المسلمين، يمثلهم 17 نائبا (6 سنة، و6
موارنة، و4 أرثوذكس، وعلوي واحد).
ونتائج
المرحلة الرابعة ستحدد الأكثرية في
البرلمان المقبل؛ لأنها ستؤمن
للفائزين الأكثرية المطلقة في مجلس
النواب؛ أي 65 نائبا على الأقل. وتم حتى
الآن انتخاب 100 نائب يتوزعون سياسيا
بصورة إجمالية على ثلاث كتل كبيرة: 21
لعون وحلفائه الموالين لسوريا، و33
لحزب الله وحركة أمل الشيعيين
المواليين لسوريا، و46 لتحالف جنبلاط،
مع أطراف لقاء قرنة شهوان المسيحي،
وسعد الحريري نجل رئيس وزراء لبنان
الأسبق رفيق الحريري الذي اغتيل في
فبراير 2005.
منافسة
متقاربة وتوتر متزايد
 |
|
جندي لبناني على آلية عسكرية أمام ملصق انتخابي شمال لبنان |
وتواجه
القائمة المعارضة لسوريا، التي يدعمها
سعد الحريري وحققت انتصارا ساحقا في
انتخابات بيروت قبل ثلاثة أسابيع،
تحالفا قويا يضم شخصيات مؤيدة لسوريا
والزعيم المسيحي ميشيل عون المناهض
لها.
وستحدد
هذه الجولة من الانتخابات موقف سعد
الحريري الذي يحتاج مع تحالفه السني
والمسيحي والدرزي إلى 21 مقعدا من أصل 28
مقعدا للحصول على الغالبية في مجلس
النواب الجديد، ولجعل المجلس الجديد
بعيدا عن تأثير القوى المؤيدة لسوريا.
وقال
سعد الحريري الأسبوع الماضي: "سنكمل
الانتخابات. هذه الانتخابات مصيرية
وهي حقيقية، ويجب أن نفوز بها بإذن
الله؛ لأننا نحب هذا الوطن.. هذه ليست
المرحلة الأخيرة من الانتخابات
بالنسبة لكم ولنا، ولكنها الفرصة
الأخيرة للمحافظة على لبنان
واسترجاعها ولإنهاء الوصاية".
ويعول
الحريري على السنة الذين يشكلون أكثر
من نصف الأصوات بالشمال، في حين يشغل
المسيحيون 45% من أصوات الناخبين.
وفي
حال فشل الحريري في الحصول على
الأغلبية في البرلمان، فإن مجلس
النواب سيتوزع بين المجموعات الثلاث
الأساسية.
وكان
عون حقق انتصارا كبيرا في المعقل
الماروني المسيحي في المرحلة الثالثة
الأحد 12-6-2005 على سياسيين مسيحيين
منافسين، وذلك بعد خمسة أسابيع فقط من
عودته إلى البلاد، بعد أكثر من 14 عاما
قضاها في المنفى.
واتجه
عون في تحالفاته إلى القوى المؤيدة
لسوريا بعدما فشل في نسج تحالفات مع
القوى المعارضة لسوريا التي توحد معها
في المطالبة بسحب القوات السورية من
لبنان لكنهم اختلفوا على عدد المقاعد.
وكان
عون -الجنرال المسيحي السابق- نُفي إلى
فرنسا بعد "حرب التحرير" التي
خاضها ضد القوات السورية في لبنان في
عام 1990، لكنه يقول إن نزاعه مع سوريا
انتهى بعد سحب قواتها من لبنان في
إبريل 2005.
وتتضمن
اللائحة المعارضة لسوريا -التي يقودها
عون- وزير الداخلية السابق سليمان
فرنجية، صاحب النفوذ الكبير في الشمال.
ولدى
حزب الله وحلفائه 35 مقعدا في البرلمان،
بعد حصوله على الغالبية الشيعية في
الجنوب. واكتسحت لائحة حزب الله
وحلفاءها كل المقاعد العشرة في
الانتخابات العامة بإحدى دوائر شرق
لبنان، لكن الشيعة سيبقون بعيدين عن
انتخابات اليوم الأحد بسبب عدم وجود
أصوات شيعية في الشمال.
وتعد
هذه الانتخابات التي أجريت على مناطق
على مدى أربعة آحاد أول انتخابات
برلمانية تجرى في لبنان منذ أن سحبت
سوريا قواتها.
ملفات
البرلمان الجديد
وستكون
قضية سلاح حزب الله واحدة من مهام
البرلمان اللبناني الجديد. كما قد يضطر
البرلمان الجديد إلى بحث مطلب بعض فرق
المعارضة بإقالة الرئيس اللبناني إميل
لحود الذي تسانده سوريا، والذي يتعرض
إلى هجمات من قبل المعارضة منذ التمديد
له ثلاث سنوات بإيعاز من سوريا.
وتطالب
كتلة الحريري والزعيم الدرزي وليد
جنبلاط بإقالة الرئيس الذي تتهمه
بالمسئولية غير المباشرة عن اغتيال
الحريري.
|