أعلن
مجلس صيانة الدستور الإيراني الذي
يشرف على الانتخابات الرئاسية إجراء
جولة ثانية من الانتخابات يوم الجمعة
المقبل 26-6-2005 لعدم تمكن أي من المرشحين
السبعة من الحصول على نسبة 50% من
الأصوات في الجولة الأولى التي جرت
الجمعة 17-6-2005.
ولم
يوضح غلام حسين إلهام المتحدث باسم
المجلس من الذي سيخوض هذه الجولة من
بين المرشحين.
لكن
وكالة "مهر" للأنباء الإيرانية
ذكرت السبت 18-6-2005 أن الرئيس السابق
أكبر هاشمي رفسنجاني تصدر قائمة
المرشحين بحصوله على 20% من نسبة
الأصوات بعد فرز نحو 20 مليون صوت.
وأضافت
أن محمود أحمدي نجاد رئيس بلدية طهران
المحافظ جاء في المركز الثاني بحصوله
على نسبة 19% من الأصوات يليه رجل الدين
الإصلاحي مهدي كروبي بنسة 17% ثم رئيس
الشرطة السابق المحافظ محمد باقر
قاليباف في المركز الرابع بنسبة 14
.
ومن
المقرر أن تجرى الجولة الثانية من
الانتخابات بين المرشحين اللذين تصدرا
الجولة الأولى.
ولم
تصادق وزارة الداخلية على هذه
النتائج، وقالت في وقت سابق: إن كروبي
تقدم بشكل مفاجئ بعد فرز نحو 12 مليون
صوت بنسبة 40% من جملة الأصوات.
ويبلغ
العدد الرسمي للناخبين نحو 46 مليونا و700
ألف تجاوزوا سن الخامسة عشرة.
وقالت
وكالة الأنباء الفرنسية: إن نحو 68% من
الناخبين أدلوا بأصواتهم في
الانتخابات، وهي نسبة أعلى من نسبة
الإقبال على الانتخابات الرئاسية لعام
2001.
وأغلقت
مراكز الاقتراع أبوابها الجمعة بعد
تمديد 4 ساعات عن الموعد المحدد للسماح
للناخبين للإدلاء بأصواتهم لاختيار
الرئيس الجديد للبلاد.
 |
|
مرشح الانتخابات الرئاسية محمود أحمدي نجاد يدلي بصوته في المركز الانتخابي بمسجد جامع نارمك بشرق طهران |
وفي
وقت سابق، قال وزير الداخلية الإيراني
عبد الواحد موسوي لاري: "أعتقد أن
الأمر سيتطلب عقد دورة ثانية
والمنافسة حادة جدا". وستكون المرة
الأولى التي تجرى فيها دورة ثانية في
الانتخابات الرئاسية في تاريخ
الجمهورية الإسلامية.
وكان
المرشح الأوفر حظا رفسنجاني قال بعد
الإدلاء بصوته في حسينية الإمام
الخميني في منطقة جمران في طهران: "بعض
الاستطلاعات تشير إلى احتمال انتخاب
رئيس من الدورة الأولى أرجو أن يحصل
ذلك". وأعرب عن أمله بالفوز.
وقال
رئيس لجنة الانتخابات بمحافظة كرمان
الجنوبية رسول معظمي: إنه بعد فرز 90% من
الأصوات بمسقط رأس رفسنجاني المرشح
الأوفر حظا، لم يحصل الأخير سوى على 45%
من الأصوات.
وجاء
في المركز الثاني بمحافظة كرمان
الرئيس السابق للإذاعة والتلفزيون
الرسميين علي لاريجاني وهو أحد أقرب
المستشارين المقربين من المرشد الأعلى
للثورة الإسلامية علي خامنئي.