بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

انتقادات حادة لأمريكا بافتتاح قمة الجنوب

الدوحة- عبد الهادي أحمد- إسلام أون لاين.نت/ 15-6-2005

الجلسة الافتتاحية للقمة

افتتحت في العاصمة القطرية الدوحة الأربعاء 15-6-2005 أعمال قمة مجموعة السبع والسبعين والصين بتوجيه دعوة لإنشاء صندوق جديد لمكافحة الفقر والجوع في دول الجنوب، رافقتها انتقادات عنيفة لسياسات الولايات المتحدة في التعامل مع قضايا الفقراء.

وتبحث القمة التي يشارك فيها رؤساء دول وحكومات ووفود 132 دولة التحديات التي تواجه الدول النامية في عصر العولمة، وسبل اتخاذ موقف موحد من عملية إصلاح الأمم المتحدة لعرضه على قمة الألفية المقررة في سبتمبر المقبل بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.

وفي كلمته الافتتاحية دعا الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر إلى إنشاء صندوق للتنمية الاقتصادية والاجتماعية يهتم بمعالجة ظواهر الجوع والفقر والكوارث الإنسانية.

وأعلن الأمير القطري الذي رأست بلاده الدورة السابقة للمجموعة استعداد قطر للتبرع بـ20 مليون دولار أمريكي للصندوق الذي اقترح تسميته "صندوق الجنوب للتنمية والظروف الإنسانية". ودعا دول الشمال الغنية إلى المساهمة في تمويل هذا الصندوق جنبا إلى جنب مع الدول الفقيرة.

واقترح أيضا دراسة إمكانية إنشاء ثلاث مناطق للتجارة الحرة للتصدير لدول الشمال، تتوزع على القارات الثلاث: آسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية.

في الوقت نفسه أكد الشيخ حمد التزام حكومته بتقديم النسبة المقررة من إجمالي الدخل القومي كمساعدات إنمائية، مع تخصيص 15% منها لأقل الدول نموا، وذلك اعتبارا من عام 2006، داعيا في هذا الإطار أيضا الدول المتقدمة إلى تنفيذ التزاماتها بهذا الشأن، والتي جاءت في إطار الأمم المتحدة.

من جانبه أقر جي بي باترسون رئيس وزراء جاميكا رئيس المجموعة بأن الاجتماعات السابقة بين الأعضاء لم تحقق "إلا تقدما بطيئا جدا على طريق الشراكة الدولية الموعودة".

وأضاف: "ما تزال هذه الدول غير قادرة على الحصول على التكنولوجيا والخبرات الضرورية لتنمية اقتصادها واستغلال مواردها".

وقال: "لم تتمكن الدول النامية من الانعتاق من القيود التي تعيق نموها وتبقيها في حالة الفقر وما تزال هذه الدول غير قادرة على توفير الأدوية غالية الثمن لشعوبها".

ورأى باترسون أن مجموعة السبع والسبعين والصين بحاجة إلى التعاون فيما بينها بقدر ما هي بحاجة إلى التعاون مع دول الشمال، مؤكدا ضرورة ضمان مشاركة فعالة لجميع دول العالم في المؤسسات المالية الدولية وضمان سيادة القانون وممارسة الديمقراطية على المستويين الوطني والدولي.

وفي كلمته أمام الاجتماع دعا عبد الله بدوي رئيس وزراء ماليزيا رئيس مجموعة عدم الانحياز، العالم إلى الاهتمام بقضايا القارة الإفريقية.

وقال: إن إفريقيا تحتاج لاهتمام خاص من أجل تخفيف أعباء الديون المستحقة على دولها ودعم برامج التنمية فيها وعلاج مشاكل الجوع والفقر والأمراض.

كلمة كاسترو

إلا أن أبرز الكلمات في الجلسة الافتتاحية جاءت على لسان الرئيس الكوبي فيدل كاسترو الذي وجه كلمة ألقاها كارلوس لاج نائب رئيس مجلس الدولة الكوبي، تضمنت انتقادات شديدة اللهجة لسياسة الولايات المتحدة وللنظام الاقتصادي العالمي.

وقال كاسترو في كلمته: "إن النظام الاقتصادي الذي تفرضه العولمة النيو ليبرالية على العالم يكلف البشرية وبلا رحمة عشرات الملايين من الأرواح في أفقر بلدان المعمورة".

وأضاف: "لم يسبق للعالم أن وصل إلى درجة تبلغ كل هذا العمق من التفاوت واللامساواة. في إطار الاقتصاد العالمي الحالي نجد بلداننا حاضرة فقط عندما يراد استغلالها ومستثناة من حيث تحقيقها لأهداف النمو".

واعتبر كاسترو أن هذا النظام يمنع نمو بلدان الجنوب، لكي يسد النزعة الاستهلاكية المسرفة عند الشمال. وأضاف: "ثروة الشمال هي محصلة للاستغلال الاستعماري الوحشي بحق بلدان الجنوب".

وفي معرض انتقاده للولايات المتحدة قال الرئيس الكوبي: "نستمع كل يوم لخطابات بليغة عن التجارة الحرة، ولكن التعريفات الجمركية التي تفرضها الولايات المتحدة على وارداتها من العالم الثالث تتجاوز عشرين ضعف ما تفرضه على البلدان المتقدمة. وينفق العالم الغني على دعم منتجاته الزراعية التي تغلق الأسواق أمام بلدان الجنوب. بينما يتكلم بنفاق عن التجارة الحرة".

وحمل كاسترو الولايات المتحدة مسئولية أزمة الطاقة التي يواجهها العالم حاليا.

وقال: "يستهلك الفرد الواحد في الولايات المتحدة اثني عشر ضعف ما يستهلكه أي فرد آخر في العالم الثالث.. هذا الاستهلاك النهم يهدد باستنفاد هذا المورد الحيوي غير القابل للتجديد".

وامتدت انتقادات الرئيس الكوبي "لسياسة الحرب الوقائية" التي تنتهجها الإدارة الأمريكية وكذلك إنفاقها العسكري الضخم.

وقال: "في وجه التحديات الهائلة التي يطرحها الفقر والظلم في عالم اليوم يعلن رئيس الولايات المتحدة عن الحق بشن حروب وقائية مفاجئة على 60 بلدا أو أكثر. يتلاعب بالأمم المتحدة ويعلن أن ميثاقها خارج عن زمنه ويستخف بالقانون الدولي. ويحول المساواة في السيادة إلى سخرية تبعث على الاشمئزاز".

وأضاف قائلا: "ما يزال الجوع يشكل واقعا يوميا بالنسبة لـ825 مليون شخص، بينما ينفق بليون دولار على أسلحة تكفي لقتل الجائعين لكنه لن ينتفع لقتل الجوع نفسه".

ولم يفت الرئيس الكوبي أيضا أن يحمل واشنطن مسئولية عدم حضوره للمشاركة في القمة. وقال: "كان بودي أن أكون بينكم.. غير أن هناك قضايا أخرى قاهرة لم تسمح لي بالمشاركة. فنحن نواجه الآن محاولات الولايات المتحدة إيواء إرهابي بارز معترف بجريمته وهو فار من وجه العدالة الفنزويلية، ومن بين الأعمال الإرهابية الوحشية التي يتحمل مسئوليتها عملية تفجير طائرة مدنية كوبية في الجو وقتل 73 شخصا بريئا على متنها".

وقد غاب عن القمة توني بلير رئيس الوزراء البريطاني الذي كان مقررا حضوره ممثلا لمجموعة الدول الثماني التي اتخذت في وقت سابق من يونيو الجاري قرارا بإسقاط نحو 40 مليار دولار من إجمالي ديون الدول الأكثر فقرا.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع