بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

منحة من الوليد بن طلال لإعمار ليبيريا

الخضر عبد الباقي – إسلام أون لاين.نت/ 15-6-2005

الأمير وليد بن طلال

في بادرة عربية إسلامية، تبرع رجل الأعمال السعودي الأمير الوليد بن طلال بمبلغ 2,1 مليون دولار أمريكي لمشروعات البنى التحتية من أجل إعادة الإعمار في ليبيريا التي دمرتها الحرب الأهلية في العقدين الماضيين.

مسئولو الحكومة الانتقالية المؤقتة في ليبيريا ثمنوا تبرع الأمير ابن طلال خلال زيارة خاطفة قام بها إلى العاصمة منروفيا الجمعة 10-6-2005، واعتبروه "دليلا" على مصداقية التوجه العربي والإسلامي لمساعدة الدول الإفريقية بصرف النظر عما إذا كان سكانها ذوي أغلبية مسيحية أو مسلمة، بحسب صحيفة "ليبيريا أوبزرفر" الصادرة يوم 14-6-2005.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المساعدة سوف توجه بناء على مقترح الأمير الوليد إلى أربعة قطاعات أساسية هي الأكثر تضررا من تداعيات الحرب الأهلية التي مرت بها البلاد في الفترة الماضية، وتشمل مشروعات الصحة والرعاية الطبية للمواطنين، ومشروعات التعليم الأساسي، ومشروعات تجهيز المعامل والمختبرات وغرف العمليات الجراحية بالمستشفيات، ومشروع إسكان اللاجئين.

أهداف إنسانية

وحول تفاصيل تلك المشروعات والمبالغ المخصصة لكل منها، أوضحت الصحيفة أن مبلغ 640 ألف دولار أمريكي سيتم تخصيصه لمشروع ترميم 8 مختبرات و8 غرف ولادة و8 غرف عمليات في مستشفيات القرى، كما سيخصص مبلغ 600 ألف دولار أمريكي لتوفير المستلزمات المدرسية لتلاميذ المدارس الابتدائية على مستوى البلاد كلها.

وأضافت أن مبلغ 360 ألف دولار أمريكي سيخصص لتوفير الأدوية والإمدادات الطبية مثل (المضادات الحيوية واللقاحات المضادة لمرض الملاريا والإسهال).

وبينت أن حوالي 538 ألف دولار أمريكي ستخصص لمشروع الإسكان الخاص للاجئين والمتضررين من الحرب الأهلية، ويحتوي المشروع على أكثر من 1000 وحدة سكنية في حوالي 100 من الأحياء المختلفة في منروفيا، ويستفيد منه ما يقارب 10 آلاف لاجئ.

وأشارت الصحيفة الليبيرية إلى أن آلاف الموظفين طالبوا في المقابل بأن يخصص جزء من المعونة لتسديد رواتبهم المتأخرة، وهو ما تدرس الحكومة إمكانية اقتراحه على الأمير للحصول على موافقته.

تصحيح الصورة

ويقول مراسل إسلام أون لاين.نت للشئون الإفريقية: إن هذه المساعدات تأتي في ظل تزايد شكاوى بعض الدول الأفريقية ذات الأغلبية المسيحية من أن المساعدات العربية دائما ما تتجه نحو دول ذات كثافة مسلمة في القارة السمراء، كما أنها جاءت بعد مصالحة وطنية بين المسلمين والمسيحيين بعد اشتباكات طائفية تعرضت لها البلاد في فبراير 2005.

يشار إلى أن ليبيريا تعرضت لحرب أهلية دامت قرابة 13 عاما شلت بها جميع أوجه الحياة في البلاد، وتعرضت المرافق والمؤسسات العامة للدمار وراح ضحيتها الآلاف.

كما يأتي الإعلان عن تلك المساعدات الإنسانية بعد أن أعلن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان عن سحب خطة مساعدات وضعتها كل من الولايات المتحدة والأمم المتحدة واللجنة الأوروبية والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا لتحسين الأحوال الاقتصادية في ليبيريا.

وفي تقرير قدمه لمجلس الأمن الدولي يوم 13-6-2005، أرجع عنان أسباب سحب الخطة التي تم وضعها في مايو 2005 في العاصمة الدانمركية كوبنهاجن إلى "الفساد المالي وعدم شفافية الحكومة الانتقالية" في ليبيريا.

ويمثل المسلمون أقلية طائفية في ليبيريا إذ لا يتجاوز عددهم 632 ألف نسمة أي 30% من أصل 2,5 مليون نسمة، فيما ينتمي الباقون إلى الديانة المسيحية من المذهب الكاثوليكي.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع