|

|
البرادعي يطالب إيران بعمليات تفتيش جديدة
|
|
فيينا- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 14-6-2005
|
 |
|
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي |
طالب
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة
الذرية محمد البرادعي الثلاثاء 14-6-2005
إيران بالسماح لمفتشي الأمم المتحدة
بالقيام بعملية تفتيش جديدة لموقع "بارشين"
العسكري الذي يبعد مسافة 30كم عن
العاصمة طهران، والذي سبق أن قاموا
بتفتيشه، ثم تم منعهم منذ ذلك الحين من
العودة إليه.
وقال
البرادعي الذي تم إعادة انتخابه
مديرًا عامًّا للوكالة الدولية للطاقة
الذرية لفترة ثالثة الإثنين 13-6-2005: "أطلب
من إيران مساندة جهود الوكالة لمتابعة
تحقيقاتها في موقعي لاويزان شيان
وبارشين"، مضيفا أن وكالته تريد
زيارة "مناطق ذات أهمية" في
بارشين.
وتقول
إيران: إنها لا تقوم بتطوير أسلحة
نووية، وتهتم فقط بالاستخدامات
السلمية للتكنولوجيا النووية وهي
توليد الكهرباء. إلا أن الولايات
المتحدة تشتبه في موقعي بارشين
ولاويزان، وتقول: إن العلماء
الإيرانيين أجروا فيهما أبحاثا لها
صلة بتطوير الأسلحة النووية، بحسب
رويترز.
وأشار
البرادعي إلى أن الوكالة تحرز تقدما في
تسوية إحدى المشكلتين الرئيستين بشأن
برنامج إيران النووي، وقال في نص مكتوب
لكلمته أمام مجلس محافظي الوكالة: "في
الشهر الماضي تسلمت الوكالة من دولة
أخرى عضوة بها عددا من مكونات جهاز طرد
مركزي، وأخذت منه عينات ميدانية".
وقال
مسئولون بالوكالة: تلك الدولة هي
باكستان، وأشاروا إلى أن عبد القدير
خان مهندس القنبلة النووية في باكستان
باع أجهزة طرد مركزي وآلات تستخدم
لتنقية اليورانيوم بما يسمح باستخدامه
في محطات طاقة وأسلحة نووية في السوق
السوداء العالمية، واشترتها أيضا
ليبيا وربما كوريا الشمالية.
أما
القضية الأخرى التي عجزت الوكالة عن
تسويتها فهي عدم تقديم إيران وثائق
كاملة للوكالة بشأن برنامجها للطرد
المركزي، ووجه البرادعي اللوم لإيران
في وقت سابق بسبب ذلك.
وقال
البرادعي: "نواصل الضغط للحصول على
وثائق إضافية بشأن عروض المعدات التي
تلقتها إيران"، وأضاف أن ما قدمته
إيران "غير كاف حتى الآن".
وأجهزة
الطرد المركزي هي التي تنقي
اليورانيوم بالطرد المركزي من خلال
الدوران بسرعات تفوق سرعة الصوت. وأخفت
طهران برنامجها الخاص بالتخصيب عن
المنظمة الدولية لما يقرب من عقدين إلى
أن كشفت مجموعة من الإيرانيين
المعارضين في الخارج معلومات عنه في
أغسطس 2002.
للمرة
الثالثة
وأعلنت
الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن
مجلس محافظيها وافق الإثنين بالإجماع
على إعادة تعيين البرادعي -62 عاما-
مديرا للوكالة للمرة الثالثة منهيا
بصورة رسمية محاولة واشنطن لاستبعاده.
وقالت
متحدثة باسم الوكالة إن الموافقة على
إعادة تعيين البرادعي تمت بإجماع
الدول الخمس والثلاثين الأعضاء بمجلس
المحافظين بما في ذلك الولايات
المتحدة.
وكانت
الولايات المتحدة قد أعلنت أواخر 2004 عن
رغبتها في عدم التجديد للبرادعي على
رأس الوكالة الدولية، وتلا ذلك توقفها
عن تبادل المعلومات الاستخباراتية مع
الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
إلا
أنه وقبيل الجلسة التي عقدها مجلس
إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية
في يونيو 2005 لاختيار الرئيس المقبل
للوكالة، تخلت الإدارة الأمريكية عن
تمسكها بموقفها الداعي إلى تغيير
البرادعي.
وبرر
مسئولون أمريكيون في تصريحات نقلتها
صحيفة الواشنطن بوست يوم 8-6-2005 تغير
موقف واشنطن بأنها لم تجد دعما قويا من
حلفائها في وقت أصبح فيه التجديد
للبرادعي من قبل مجلس إدارة الوكالة
الدولية أمرا مضمونا، فيما قال
مسئولون آخرون إن الإدارة الأمريكية
تنتظر مقابلا من البرادعي في الملف
النووي الإيراني.
ويدير
البرادعي -المصري الجنسية- الوكالة
الدولية للطاقة الذرية منذ عام 1997.
وخلال سنوات عمله أشرف على مساعي الأمم
المتحدة للبحث عن أي برامج سرية للتسلح
النووي في العراق وإيران وليبيا
وكوريا الشمالية.
|