English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فوز عون.. انتكاسة للمعارضة ودعم لبقاء لحود

بيروت- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 13-6-2005

ميشيل عون

حقق القائد العسكري السابق ميشيل عون فوزا كاسحا اليوم الإثنين 13-6-2005 في الجولة الثالثة من الانتخابات النيابية اللبنانية ليصبح القوة المسيحية الرئيسية في الساحة السياسية، الأمر الذي مثل انتكاسة كبيرة للمعارضة ودعم من فرص الرئيس إميل لحود القريب من سوريا للبقاء في السلطة.

وأظهرت النتائج الرسمية التي تلاها وزير الداخلية حسن السبع اليوم الإثنين فوز عون بكتلة تضم 21 نائبا من أصل 58 مقعدا جرى التنافس عليها في المرحلة الثالثة التي جرت الأحد 12-6-2005، حيث فاز 15 منهم في دائرتين مسيحيتين في جبل لبنان إضافة إلى فوز أنصار له ومتحالفون بستة مقاعد في الدائرة المسيحية لمحافظة البقاع.

في المقابل فاز الزعيم الدرزي وليد جنبلاط بتحالف ضم 27 نائبا، حيث فاز 19 منهم في دائرتين مختلطتين لجبل لبنان (مسيحية-درزية) هما بعبدا-عاليه والشوف، أما تحالف حزب الله-أمل الشيعي الذي تعاون مع تحالف جنبلاط-الحريري فحصد مقاعد دائرة بعلبك-الهرمل في البقاع البالغة 10 مقاعد.

وعلق عون رئيس التيار الوطني الحر على النتائج قائلا: "إنه انتصار لأن كامل القوى السياسية اصطفوا ضدنا"، وتعهد بمكافحة الفساد الذي ألقى باللوم فيه على المشاكل الاقتصادية للبنان. وطالب الدائنون الدوليون الذين يساعدون لبنان على معالجة دينه العام البالغ 34 مليار دولار بضرورة أن تنفذ البلاد إصلاحات مالية.

وذكرت صحيفة السفير أن عون "كرس نفوذا هو الأول من نوعه في الساحة المسيحية" لم يحققه أي زعيم أو حزب سياسي آخر منذ الحرب الأهلية. وبذلك وجه عون الذي كان شخصية بارزة أثناء الحرب الأهلية اللبنانية لطمة كبيرة إلى المعارضة المسيحية الموجودة وآمالها في ضمان تمثيل سياسي قوي في البرلمان الجديد المؤلف من 128 مقعدا، ورسم مسار بعيدا عن النفوذ السوري.

لكن انتصار عون -بحسب رويترز- يمكن أن يعقد المشهد السياسي الجديد في لبنان ذي الصبغة الطائفية العالية كما أنه يدعم فرص الرئيس إميل لحود المؤيد لسوريا للبقاء في السلطة، حيث أثار عون تساؤلات حول مطالب المعارضة برحيل لحود.

من جانبه وصف جنبلاط انتصار عون بأنه هزيمة للاعتدال واتهم القائد العسكري السابق بأنه أداة تستخدمها سوريا وحلفاؤها لتقسيم المسيحيين وإضعافهم. وأضاف جنبلاط لقناة إل.بي.سي التلفزيونية: "عدنا إلى عام 1976 حيث دخل السوري بحجة الدفاع عن المسيحيين لكن الحجة الأولى والأخيرة هي السيطرة على لبنان".

وسيكون أمام البرلمان اللبناني الجديد مهام عدة أبرزها اتخاذ قرار بشأن نزع سلاح حزب الله وشكل العلاقة مع سوريا، وكذلك بحث مطلب بعض المعارضين بإقالة الرئيس إميل لحود الذي تسانده سوريا، وبحث قانون الانتخابات الجديد والمثير للجدل.

وتجرى الانتخابات كل يوم أحد على مدى أربعة أسابيع متوالية وتنتهي يوم 19 يونيو، وهي أول انتخابات على مدى ثلاثة عقود بدون وجود القوات السورية. ومن المنتظر أن تتمخض عن برلمان به أغلبية مناهضة لسوريا للمرة الأولى منذ الحرب الأهلية من 1975 إلى 1990. وتنافس المرشحون خلال هذه المرحلة الثالثة من الانتخابات اللبنانية على 58 مقعدا في دوائر جبل لبنان وسهل البقاع الشرقي.

وقد فازت لائحة سعد الحريري نجل رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري بمقاعد العاصمة ذات الغالبية السنية والبالغ عددها 19 مقعدا في المرحلة الأولى في 19-5-2005، في حين فازت لائحة مشتركة تضم حزب الله وحركة أمل بمقاعد الجنوب البالغة 23 مقعدا في المرحلة الثانية الأحد الماضي.

وستعقد المرحلة الرابعة والأخيرة في الشمال والتي ستحمل إلى البرلمان 28 نائبا الأحد القادم وبهم يكتمل عدد مقاعد البرلمان البالغ 128.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع