English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تباين رسمي حول قيادة "السعودية" للسيارة

الرياض- رويترز- وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 13-6-2005

سعود الفيصل وزير الخارجية

تباينت التصريحات الرسمية السعودية الصادرة خلال الساعات الماضية حول مسألة قيادة المرأة للسيارة؛ فبينما أبدى وزير الخارجية السعودي تأييدا لقيادة المرأة مرجعا ذلك لأسباب عملية -خاصة أنها لا تتعارض مع الدين- انتقد وزير الداخلية الجدل الدائر في هذا الشأن مشيرا إلى أنه أمر ثانوي ليس له الأولوية.

وقال وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل في حوار لمجلة "دير شبيجل" الألمانية الصادرة الإثنين 13-6-2005: إنه "يؤيد شخصيا حق المرأة السعودية في قيادة السيارات ليس لأسباب فلسفية أو سياسية ولكن لأسباب عملية، خاصة أنها ليست قضية دينية حيث لا يوجد نص في القرآن يشير إلى تحريم قيادة المرأة للسيارة".

وتعليقا على فشل الجهود للسماح للمرأة بقيادة السيارة في الوقت الحالي قال: "علينا التغلب على الرفض المتأصل في النفوس حول هذا الموضوع".

وأضاف: "علينا تحقيق مزيد من الحقوق الأكثر أهمية للمرأة السعودية مثل حق الانتخاب وحق تحديد المسار الوظيفي الذي ترغبه وهي إجراءات إصلاحية لا يوجد حائل ديني يمنع تنفيذها".

ليست أولوية

نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية

من جهته، انتقد الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي دعوات رفع الحظر على قيادة المرأة للسيارات في المملكة وقال: إن الجدل بشأن هذا الأمر قد يضر بالمملكة.

وقال نايف في تصريحات بثتها وكالة الأنباء السعودية في وقت متأخر من مساء الأحد 12-6-2005: إنه دهش من إثارة أحد أعضاء مجلس الشورى الأمر.

وأضاف: "لا أعرف هل هو يدرك الأولويات أولا.. ثم في هذا الظرف هل نأتي ونقول بأن هناك تفاوتا (في) وجهات النظر واختلافا (في) وجهات النظر بين فئات المجتمع في أمر نعتبره ثانويا وليس له الأولوية".

وأضاف: "من المؤسف أن نجعل من هذا الأمر قضية.. الأمر يجب ألا يكون قضية وأنا مستغرب الحقيقة من طرحه".

وتابع بأن "هذه أمور تتقرر حسب ما تقتضيه المصلحة العامة وحسب ما تقتضي كرامة المرأة، لكنني أناشد الجميع بأن يضعوا لهذا الأمر حدا وألا نجعله قضية بين فئة وفئة أو بين مجموعة من الناس ومجموعة آخرين غيرهم" لأننا بذلك "كأننا نعطي المضادين للمصلحة العامة شيئا يقولون عنه: إن هذا رأي المجتمع".

وأوضح نايف الذي تحدث في اليوم الذي عينت فيه دولة الكويت المجاورة لأول مرة امرأة في منصب وزيرة: إن "السعودية لن تسارع بتقليد التغييرات التي تحدث في أماكن أخرى يجب أن نبتعد تماما عن أن نكون صدى لما يطرح في بلدان أخرى.. نحن مجتمع لنا اعتباراتنا ولنا والحمد لله عقيدتنا...".

ويقول المحافظون في المملكة: إنه إذا سمح للمرأة بقيادة السيارة فسيكون بإمكانها أن تختلط بحرية بالرجال، وسيشجعها هذا على الالتقاء بهم.

وفي شهر مايو الماضي رفض مجلس الشورى مناقشة اقتراح تقدم به عضو المجلس محمد الزلفة بالرفع التدريجي للحظر على قيادة المرأة للسيارات.

لكن الزلفة قال إنه يحشد التأييد لقضيته، مدافعا بأن الحظر يكلف السعودية مليارات الدولارات سنويا لتشغيل سائقين للنساء وأن ركوب المرأة مع سائق أجنبي أبعد عن الشريعة من قيادتها للسيارة بنفسها.

وعقب رفض مجلس الشورى مناقشة اقتراح الزلفة دعا عدد من أعضاء المجلس في يونيو الجاري "هيئة كبار العلماء" لإعادة دراسة قيادة المرأة السعودية للسيارة. وذلك بعد تأكيدات داخل مجلس الشورى بأن هيئة كبار العلماء هي المعنية فقط بحسم القضية.

يذكر أنه في أكتوبر 1990 أصدر الشيخ عبد العزيز بن باز -الرئيس العام في ذلك الوقت لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد- فتوى تقضي بحرمة قيادة المرأة للسيارة، وجاء في نص الفتوى: "إن ذلك لا يجوز؛ لأن قيادة المرأة للسيارة تؤدي إلى مفاسد كثيرة وعواقب وخيمة".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع