بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قانون بالكونجرس لجدولة الانسحاب من العراق

واشنطن- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 13-6-2005 

النائب الجمهوري كيرت ويلدون

يستعد عضو جمهوري بالكونجرس الأمريكي لطرح مشروع قانون لتحديد جدول زمني لسحب القوات الأمريكية من العراق في وقت تزايدت فيه الدعوات من جانب أعضاء جمهوريين وديمقراطيين بالكونجرس إلى تحديد مثل هذا الجدول الزمني.

وتزامن ذلك مع تصاعد الانتقادات من جانب أعضاء بالكونجرس للإدارة الأمريكية الجمهورية بسبب الفشل في التخطيط لمرحلة الاحتلال الذي أعقب الغزو، وتقليلها من حجم قوة المقاومة والجماعات المسلحة بالعراق.

وقال وولتر جونز -العضو الجمهوري المحافظ عن ولاية نورث كارولينا- في تصريح لمحطة "إيه بي سي" التلفزيونية مساء أمس الأحد 12-6-2005: سيقدم هذا الأسبوع مشروع قانون بالكونجرس لتحديد جدول زمني لانسحاب القوات الأمريكية من العراق.

وأوضح جونز أنه يدعم التشريع لأن قلبه يدمى على نحو 1700 جندي قتلوا، إلى جانب 12 ألفا آخرين أصيبوا إصابات بالغة في العراق. وأضاف أنه ينبغي أن يتولى العراقيون الدفاع عن أنفسهم بمجرد استكمال تدريب قواتهم.

وأضاف جونز: "أعطيت صوتي لقرار إرسال القوات (لغزو العراق)، وأشعر أننا فعلنا كل ما بوسعنا".

ويوافق جوزنز في الرأي بعض الأعضاء الديمقراطيين الأكثر ليبرالية بالكونجرس في المطالبة بتحديد جدول زمني لسحب القوات الأمريكية من حرب قالوا: إنها تكلف الولايات المتحدة الكثير من الأرواح والأموال، حسبما ذكرت وكالة "رويترز" للأنباء.

إلا أن إدارة الرئيس جورج بوش ترفض تحديد جدول زمني للانسحاب، وتحتج بأن ذلك من شأنه أن يقوي من شوكة المسلحين.

انتقادات من الجمهوريين أيضا

وفي سياق الانتقادات الموجهة للإدارة الأمريكية بسبب ضعف خططها لمرحلة ما بعد الحرب في العراق انضم أعضاء جمهوريون آخرون إلى أعضاء ديمقراطيين في انتقاد الإدارة الأمريكية بسبب تقليلها من شأن نشاط المسلحين، في حين تبالغ في تقديراتها بشأن قدرة القوات العراقية الناشئة على القتال دون وجود جنود أمريكيين في المقدمة. وانتقد هؤلاء أيضا فشل الإدارة في التخطيط للاحتلال الذي أعقب الغزو.

وقال لينزي جراهام السناتور الجمهوري عن ولاية ساوث كارولينا في تصريح لمحطة "سي بي إس": "التمرد حي وفي حالة جيدة. لقد قللنا من تقديرنا لقدرته على الاستمرار"، معتبرا أن الإدارة "كانت بطيئة في التكيف عندما تعلق الأمر بدعم قواتنا".

وأضاف جراهام أن الجيش يواجه نقصا خطيرا في أعداد المجندين؛ "لأن هذه الحرب تزداد مرارتها في أفواه الآباء والأجداد. إذا لم نتكيف فإن الرأي العام سيواصل الانصراف عنا".

وانضم العضو الجمهوري عن بنسيلفانيا كيرت ويلدون الذي عاد لتوه من العراق إلى أصوات ديمقراطية تطالب الإدارة بأن تكون أكثر صراحة، وتعترف بأن الأمر قد يتطلب ما يصل إلى عامين لتدريب قوات عراقية لتحل محل القوات الأمريكية حتى يمكن تنفيذ الانسحاب.

وأضاف ويلدون لمحطة "إن بي سي": "لا يمكننا أن نعود إلى أمريكا ونقنع شعبنا بأن العراقيين جاهزون لتسلم المسئولية في حين أنهم ليسوا جاهزين".

كما طالب ويلدون الإدارة بأن "تتعامل مع التمرد المتنامي" الذي قال بأن مقاتلين قادمين من سوريا وإيران يدعمونه والذي "ترفض مخابراتنا لسبب ما الاعتراف به أو التعامل معه".

المحافظون الجدد

وفي هذا السياق اتهم جونز -وهو عضو بلجنة القوات المسلحة بمجلس النواب- "المحافظين الجدد" في الإدارة الأمريكية بأنهم المسئولون أولا بسبب الخطط المعيبة للحرب.

وأردف قائلا: "لقد ثبت عدم صحة أسباب ذهابنا، وهي (دعاوى) البحث عن أسلحة الدمار الشامل، وقدرة العراقيين على صنع سلاح نووي".

فيما قال السناتور الجمهوري تشاك هاجيل لمحطة "سي إن إن": "لقد حذر كثيرون منا هذه الإدارة قبل أن يطأ جندي واحد أرض (العراق)" من أنها ستخوض صراعا طويل الأمد. وأضاف "لم تكن لدينا خطط لذلك، ونقف الآن موقفنا هذا".

وكان "مايكل إي. أو. هانلون" الباحث في مركز "بروكينجز" الأمريكي قد أوضح في دراسة أعدها تحت عنوان "العراق دون خطة"، ونشرت قبل أسابيع قليلة من حلول الذكرى الثانية لاحتلال العراق أن الدخول الأمريكي في حرب العراق جاء دون استعداد مسبق لكيفية إعادة الأمن السريع إلى عراق ما بعد صدام.

تخطيط "كبير"

ورفض البيت الأبيض تلك الانتقادات، وأكد أنه جرى تخطيط "كبير" لما بعد الحرب في العراق.

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في عددها الصادر الأحد عن ديفيد الماسي المتحدث باسم البيت الأبيض قوله: "كان هناك تخطيط كبير لما بعد الحرب". لكنه تابع قائلا: "بعض الأمور التي أعددنا لها لم تحدث مثل أعداد كبيرة من اللاجئين التي تحتاج لمساعدات إنسانية، وأشياء أخرى لم نتوقعها مثل خروج أعداد كبيرة من عناصر النظام من ساحة القتال فقط لتعود بعد ذلك".

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع