English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

التوتر يخيم على مفاوضات دارفور بأبوجا

أبوحا- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 11-6-2005

امرأة سودانية بالفاشر تسير بجانب قاعدة مراقبة للاتحاد الإفريقي 

استأنفت الوفود المشاركة في قمة أبوحا للسلام بشأن إقليم دارفور غرب السودان السبت 11-6-2005 اجتماعاتها وسط توتر في الأوضاع الأمنية وغياب للوساطة التشادية التي انسحبت بسبب الخلافات حول تمثيل المتمردين.

فمع بدء ثاني أيام الجولة الجديدة من مفاوضات السلام بين الحكومة السودانية وحركتي التمردي الرئيسيتين في إقليم دارفور "تحرير السودان" و"العدل والمساواة" قال مسئولون في الاتحاد الإفريقي السبت: إن القوات المسلحة السودانية اعتقلت ثم أفرجت في وقت لاحق عن ثلاثة أعضاء في جماعة متمردة في دارفور كانوا يحاولون الاتصال بقوات الاتحاد الإفريقي لطلب المساعدة.

واتهم رئيس الحركة الأخيرة خليل إبراهيم القوات الحكومية بمهاجمة أعضاء بحركته الجمعة 10-6-2005 في الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور واعتقال عدد منهم في المنطقة التي تشرف عليها القوات التابعة للاتحاد الإفريقي.

وقال مسئولون في الاتحاد الإفريقي لوكالة رويترز السبت: إن القوات المسلحة السودانية اعتقلت ثلاثة أعضاء في جماعة العدل والمساواة كانوا يحاولون الاتصال بقوات الاتحاد الإفريقي لطلب المساعدة بعد أن تعرضت آخر قاعدة رئيسية لهم في دارفور للهجوم من جانب حركة تحرير السودان المتمردة مما أسفر عن مقتل 11 شخصا وإصابة 17 آخرين.

وقال مسئولون بالاتحاد الإفريقي في الفاشر: إن القوات المسلحة الحكومية لم تدخل قاعدة الاتحاد الإفريقي لاعتقال المتمردين الذين خرجوا خارج المعسكر المخصص لهم.

الوساطة التشادية

وبجانب تصاعد أعمال العنف في دارفور انسحبت الوساطة التشادية من المفاوضات احتجاجا على تشكيل وفد حركة العدل والمساواة، وأعربت عن دهشتها لوجود الدكتور خليل إبراهيم رئيس في إطار الوفد بدلا من محمد صالح حميد الذي وقع اتفاقات وقف إطلاق النار في نجامينا عام 2004 باسم الحركة.

وكشف مصدر دبلوماسي في أبوحا لوكالة الأنباء الفرنسية عن أن مسألة تشكيل وفد حركة العدالة والمساواة كان موضوع خلافات بين تشاد والاتحاد الإفريقي.

وردت حركة العدل والمساواة رسميا بأنها ترفض وساطة تشاد في المحادثات، وقال زعيم الحركة خليل إبراهيم في جلسة افتتاح المفاوضات الجمعة 10-6-2005: "نعلن هنا رفضنا التام لوساطة تشاد التي أصبحت عائقا فعليا يحول دون تسوية النزاع".

واتهم خليل الحكومة التشادية بعرقلة السلام وأنها أصبحت طرفا في النزاع، وكشف عن أن تشاد منعت عددا من أعضاء وفده من مغادرة نجامينا واتهمها بسجن العديد من عناصر حركته من بينهم نائب رئيس اللجنة التشريعية بالحركة.

وحول التكهنات بمدى نجاح تلك الجولة من المفاوضات التي يرعاها الاتحاد الإفريقي أعرب العديد من المراقبين للمفاوضات عن صعوبة التوصل لاتفاق نهائي بين الحكومة والمتمردين لوجود أزمة ثقة وخلافات جوهرية بين الجانبين إضافة إلى الخلافات بين رؤى الفصائل المتمردة نفسها للتسوية.

ومن جهته دعا رئيس نيجيريا ورئيس الاتحاد الأفريقي أولسيجون أوباسانجو في كلمته بافتتاح مفاوضات أبوحا الجمعة الأطراف المتنازعة لبذل أقصى جهد للتوصل إلى سلام في دارفور، وأكد في الكلمة التي تلاها نيابة عنه أمين عام الحكومة النيجيرية أرفوت إيكايتي على ضرورة الاتفاق على وقف الهجمات وجميع أشكال العنف ضد المدنيين.

بينما أعرب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي ألفا عمر كونار عن أمله في أن تكون تلك الجولة هي الأخيرة للتوصل إلى اتفاق سلام نهائي وشامل في الإقليم.

وعقدت أطراف أزمة دارفور الجمعة جلسات مغلقة في العاصمة النيجيرية أبوجا لوضع جدول أعمال محادثات السلام التي تتوسط فيها عدة أطراف من بينها الاتحاد الإفريقي، ويتوقع المراقبون أن تستمر المحادثات على مدى ثلاثة أسابيع.

وفي سياق متصل أفاد قائد بعثة الاتحاد الإفريقي في السودان الجنرال النيجيري فيستوس أوكونكوو لوكالة الأنباء الفرنسية السبت 11-6-2005 بأن قوات الاتحاد الإفريقي المنتشرة في إقليم دارفور ستعزز عددها من 2700 جندي نيجيري ورواندي إلى 6171 عسكريا من دول أخرى قبل شهر سبتمبر.

ورحب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان بقرار حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوربي بالاتفاق على نقل تلك القوات الإضافية إلى إقليم دارفور جوا، ودعا عنان في بيان له الدول المانحة إلى تنفيذ التزاماتها المتخذة في المؤتمر الذي شارك في رئاسته في أديس أبابا في 26-5-2005.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع