English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فريق دولي للبنان للتحقق من انسحاب سوريا

عواصم- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 11-6-2005

كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة

قرر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إرسال فريق من المفتشين إلى لبنان للتحقق مما إذا كانت سوريا قد سحبت جميع أفراد جيشها واستخباراتها من البلاد أم لا. جاء ذلك فيما اتهمت واشنطن دمشق بالتدخل السري في الشئون اللبنانية، ووضع قائمة اغتيالات تستهدف زعماء سياسيين لبنانيين"؛ الأمر الذي نفته سوريا بشدة.

وقال فريد إيكهار -المتحدث باسم الأمم المتحدة- في تصريحات لرويترز اليوم السبت 11-6-2005: عنان أبلغ سفراء مجلس الأمن بقرار إرسال فريق من المفتشين للبنان، لكنه لم يتم تحديد موعد بعد لبدء مهمتهم.

وأوضحت "أني باترسون" -القائمة بعمل سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة- أن "عنان قال اليوم الجمعة (10-6-2005): إن الفريق سيعود، لكن الأمر يتطلب إجراء المزيد من المناقشات".

وكان فريق من المفتشين الدوليين قد أكد في 23 مايو 2005 بعد عودته من مهمة تحقق في لبنان أن سوريا سحبت جنودها من الأراضي اللبنانية بموجب قرار 1559، لكنه أشار إلى عدم وجود طريقة للتأكد من وجود ضباط الاستخبارات السوريين في البلاد أم لا.

البيت الأبيض يرحب

ورحب البيت الأبيض بقرار عنان، وقال: إنه يأمل بأن يبقى فريق الأمم المتحدة في لبنان طوال عملية الانتخابات البرلمانية الجارية التي تجري على مدى أربعة أسابيع من 29 مايو إلى 19 يونيو 2005.

وقال سكوت مكليلان -المتحدث باسم البيت الأبيض- الجمعة: "نريد أن نراهم هناك خلال فترة الانتخابات وتشكيل الحكومة من أجل تعزيز توضيح تقارير استمرار وجود المخابرات السورية، ولمنع أي محاولات أخرى لتعطيل العملية الديمقراطية الجارية"، في إشارة إلى الانتخابات.

وأضاف مكليلان "نعتقد بقوة أن جهاز المخابرات السري السوري في لبنان يزعزع استقرار البلاد، ويخلق مناخا يتم فيه تشجيع العنف والترويع، عليهم الكف عن التدخل في الشئون الداخلية للبنان".

قائمة اغتيالات

وقال مكليلان: واشنطن تلقت منذ فترة معلومات عن "قائمة اغتيالات سورية"، زاعما أنها تستهدف الشخصيات العامة اللبنانية الرئيسية ذات الانتماءات السياسية والدينية المختلفة.

وقال: اتهامات واشنطن تقوم على أساس معلومات مخابرات "رأيناها"، وعمليات الاغتيالات "عادت للظهور" مع قتل الصحفي المعارض لسوريا سمير قصير يوم 2-6-2005.

ومن جانبه قال الرئيس الأمريكي جورج بوش في تصريحات صحفية: إنه شعر بانزعاج بسبب تقارير تحدثت عن تدخل سوري سري في الشئون اللبنانية، مطالبا سوريا بسحب ضباط المخابرات من لبنان.

وفي بيروت قال الزعيم الدرزي المعارض وليد جنبلاط: إن ضباط مخابرات سوريين ما زالوا يتجولون بحرية في لبنان، وحذر من مواصلة المزيد من الاغتيالات السياسية بإيعاز من دمشق.

وقال جنبلاط في لقاء تلفزيوني: إنه يعتقد أن "كل المعارضة مستهدفة"، واتهم المخابرات السورية بأنها ما زالت تحتفظ بوجود لها بلبنان، وبأنها تؤثر على الانتخابات.

ذريعة لاستهداف سوريا

لبنانيون يعلقون صورة الصحفى سمير قصير المناهض لسوريا و الذى قتل هذا الشهر

وفي المقابل نفت بثينة شعبان -وزيرة شئون المغتربين السورية التي تتحدث عادة باسم الحكومة- أن تكون دمشق أعدت قائمة اغتيالات لزعماء لبنانيين، مؤكدة انسحاب بلادها بصورة كاملة من لبنان.

وقالت بثينة في تصريحات نقلتها شبكة "سي إن إن" الأمريكية الجمعة: "سوريا لم يكن لها أبدا تاريخ في وضع قوائم اغتيال، وأعتقد أنه يتعين عليهم أن ينظروا في مكان آخر ما لم يكونوا يرغبون في استخدام هذا كذريعة لاستهداف سوريا بدون أن يعثروا على أي دليل".

وأردفت قائلة: "أعمال القتل في لبنان تمثل درجة كبيرة من الخطورة على سوريا أكبر مما هي عليه بالنسبة للبنان؛ ولذلك فمن المستحيل بالنسبة لسوريا أن تفكر في شيء مثل هذا".

وأثار اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري يوم 14-2-2005 احتجاجات ضخمة مناهضة لسوريا في بيروت؛ حيث اتهم البعض دمشق بالوقوف وراء حادث الاغتيال، وتواصلت بعدها الضغوط الدولية على سوريا من أجل الانسحاب الكامل من لبنان.

وأعلنت سوريا يوم 26-4-2005 أنها أكملت سحب قواتها التي كانت تقدر بنحو 14 ألف جندي؛ لتنهي 29 عاما من وجود جيشها ومخابراتها في لبنان، وأصدر مجلس الأمن الدولي قرارًا في سبتمبر 2004 برقم 1559، يطالب دمشق بانسحاب عسكري واستخباراتي كامل من لبنان، وحل جميع الميليشيات اللبنانية ونزع أسلحتها، في إشارة إلى حزب الله.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع