English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"الشارع لنا" يؤكد حق المصريات بالتظاهر 

القاهرة – محمد جمال عرفة – إسلام أون لاين.نت/ 9-6-2005 

مصرية تتعرض للاعتداء يوم الاستفتاء(نقلا عن الوعي المصري)

دعت فتيات وسيدات مصريات لتجمع أو "لقاء سياسي" تحت شعار "الشارع لنا" بمقر نقابة الصحفيين المصرية الخميس 9-6-2005 لتأكيد حق المرأة في التظاهر. فيما دعت إحدى الفتيات المتظاهرات لاستخدام "الشطة الحمراء" للدفاع عن أنفسهن في حال تعرضهن لاعتداءات. وتأتي هذه الدعوات في سياق الرد علي الانتهاكات التي جرت ضد صحفيات وناشطات مصريات يوم الاستفتاء على التعديلات الدستورية في 25 مايو الماضي، وضد ما قلن إنها محاولات لتخويف المرأة ومنعها من التظاهر السلمي في الشارع المصري.

فقد دعا التجمع النسائي -في بيان جرى توزيعه عبر الإنترنت- لعقد "لقاء سياسي" تنظمه النساء المصريات بمقر النقابة اليوم الخميس من الساعة 5–8 مساء، يسبقه احتجاج على سلم نقابة الصحفيين من 4–5 مساء، ويعقبه حفل فني.

ويستهدف هذا التجمع النسائي الجديد الاحتجاج على ما قلن إنه مطالبة البعض للنساء "بالبقاء في بيوتهن في أعقاب حوادث التحرش ببعضهن أمام نقابة الصحفيين المصرية يوم 25 مايو الماضي"، حيث جرى الاستفتاء على تعديلات دستورية تسمح بانتخابات رئاسية تعددية، تقول المعارضة إن القيود التي تضمنتها تكاد تقصر الحق في الترشيح على الحزب الحاكم.

وقال البيان الذي جرى توزيعه بالبريد الإلكتروني عبر المجموعات البريدية على شبكة الإنترنت ومنها مجموعة "أرابيان 2000: إن "يوم الاستفتاء لم يكن هو المرة الأولى التي يستخدم فيها التحرش الجنسي أداة لتخويف النساء وتحجيم مشاركتهن في الحياة العامة.. فهم يتحرشون بنا في الأوتوبيسات وحين نعترض يقولون ابقوا في منازلكم.. ويتحرشون بنا في أماكن العمل وحين نعترض يقولون ابقوا في منازلكم.. ويتحرشون بنا في المظاهرات وحين نعترض يقولون ابقوا في منازلكم"!.

وشددت الداعيات للتجمع السياسي النسائي الجديد على أنه: "لن نبقى أسرى الخوف في منازلنا.. فالشارع ملك لنا مثلما هو ملك لجميع المصريين.. وقد نزلنا إلى الشارع تلميذات وطالبات وعاملات وفلاحات وربات بيوت ومهنيات وأساتذة جامعات.. نزلنا إلى الشارع تضامنا مع الانتفاضة الفلسطينية الباسلة؛ واحتجاجا على الحرب الإجرامية على العراق.. نزلنا إلى الشارع احتجاجا على تدنيس المصحف في جوانتانامو" وعلى القمع الذي تعرضت له عاملات وفلاحات.. "ولن نتراجع...".

وشددت الرسالة التي جرى توزيعها على الإنترنت على أنه إذا كان التكتيك الذي اتبع يوم 25 مايو 2005 "هو استهداف النساء بالعنف وهتك العرض والتحرش الجنسي"، في رسالة واضحة للنساء وعائلاتهن وأصدقائهن وزملائهن بأنه على النساء أن تبقى في منازلها، فإن لقاء الخميس 9 يونيو 2005 المفتوح للنساء والمتضامنين معهن هو "ليقلن كلمتهن في معركة التغيير".

الشطة الحمراء للدفاع

الطريف أنه منذ وقوع حوادث الاعتداء على الصحفيات وناشطات المجتمع المدني المصري خلال تظاهرات يوم الاستفتاء، تجري مناقشات عديدة على منتديات الإنترنت تناقش كيفية حماية المرأة من هذه الاعتداءات، وتوجه نقدا شديدا لصمت جمعيات المرأة المصرية على الانتهاكات، وكان أطرف ما جرى تداوله رسالة من فتاة تدعى "علا سويف" تدعو المتظاهرات لحمل الشطة الحمراء للدفاع عن النفس في حالة تعرضهن لاعتداءات.

حيث قالت الفتاة إنه "اقتراح قد يكون مفيدا في حالة تكرر مهزلة مظاهرات يوم الاستفتاء لتدافع به الفتاة عن نفسها"، ومضت في رسالتها: "طبعا كلنا عارفين إيه هيه الشطة (الفلفل الأحمر): حبة شطة مطحونة في كيس، وإذا قرب منك حد (للاعتداء) ترشيها في وشه، وإذا كان أكثر قربا منك قريب ادعكيها في عينه"!.

وقالت: إن هذه "فكرة طريفة سهلة ومفيدة في نفس الوقت اخترعتها لي أمي للدفاع عن نفسي إذا تعرض لي أحد في الشارع".

أكبر مظاهرة

محتج من حركة كفاية يوقد شمعتين وآخر يرفع ملصقا يناهض التمديد للرئيس مبارك وتوريث الحكم لنجله جمال في مظاهرة بالقاهرة مساء الأربعاء

وفي سياق موجة المظاهرات التي تتزايد بمصر في الآونة الأخيرة شهدت القاهرة الأربعاء أكبر مظاهرة للمطالبة بإنهاء حكم الرئيس حسني مبارك المستمر منذ نحو 24 عاما نظمتها الحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية".

فقد احتشد بحلول المساء نحو 800 من قيادات وأعضاء الحركة بجوار ضريح الزعيم الراحل سعد زغلول في وسط القاهرة وحملوا الشموع ورددوا الأناشيد في المكان الذي تعرض فيه عدد منهم لأول مرة للضرب يوم الاستفتاء.

ولم تتدخل شرطة مكافحة الشغب أو تحاول تفرقة المحتجين أو تمنع الناس من الانضمام إلى المظاهرة.

وفيما بدا أنه تصميم على مواصلة التظاهر رغم الاعتداءات قال المنسق العام للحركة جورج إسحاق لرويترز: "هذه وقفة احتجاجية حتى لا يتكرر الضرب مرة أخرى... لن يحدث بعد اليوم أن تمتد يد أحد على أحد. انتهى هذا الموضوع".

وقال المتحدث باسم الحركة عبد الحليم قنديل: "هذا جزء من سلسلة الاحتجاجات على ما جرى في هذا المكان.. الفكرة أن العنف الدائم الذي استخدمته السلطات -خاصة أشكاله شبه الهمجية مثل انتهاك أعراض النساء- استفز قطاعات من الرأي العام".

وأضاف "كان الهدف من الاعتداءات إحداث إذلال نفسي لمنع التظاهر نهائيا. نحن نريد أن نقول العكس. الرجال والنساء لا بد أن يتظاهروا لتكريس حق التظاهر.

وقد تأسست كفاية في العام الماضي رافعة شعار "لا للتجديد لمبارك" لفترة رئاسة خامسة.. و"لا لتوريث الحكم" لنجله جمال القيادي البارز في الحزب الوطني الحاكم.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع