English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

واشنطن بوست: أمريكا تسلم بالتجديد للبرادعي

نسيبة داود- إسلام أون لاين.نت/ 8-6-2005

محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية

قبيل الجلسة التي يعقدها مجلس إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية لاختيار الرئيس المقبل للوكالة، تخلت الإدارة الأمريكية عن تمسكها بموقفها الداعي إلى تغيير محمد البرادعي المدير الحالي للوكالة.

وبرر مسئولون أمريكيون تغير موقف الإدارة بأنها لم تجد دعما قويا من حلفائها في وقت أصبح فيه التجديد للبرادعي من قبل مجلس إدارة الوكالة الدولية أمرا مضمونا، فيما قال مسئولون آخرون: الإدارة الأمريكية تنتظر مقابلا من البرادعي في الملف النووي الإيراني، بحسب تقرير لصحيفة "واشنطن بوست".

ونقلت الصحيفة في عددها الأربعاء 8-6-2005 عن مسئول أمريكي -رفض الكشف عن هويته- قوله: إدارة جورج بوش تخلت عن محاولاتها وضغوطها من أجل إنهاء رئاسة البرادعي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبرر المسئول ذلك بأن واشنطن لم تجد مرشحا بديلا عنه يتولى المنصب، كما أنها لم تجد دعما من أي من حلفائها لإخراج البرادعي من منصبه.

وقال مسئول آخر: "نحن على استعداد لإنهاء اعتراضنا عليه، (لكن) بشروط معينة"، وتابع: "نريد بالتحديد أن يصبح (البرادعي) أكثر حزما مع إيران".

البرادعي في واشنطن

وقال المسئول الذي رفض الكشف عن اسمه: البيت الأبيض قرر دعوة البرادعي لإجراء محادثات مع وزيرة الخارجية الأمريكية "كونداليزا رايس" غدا الخميس 9-6-2005 حول ما أسماه "شروط الولايات المتحدة".

وبحسب الصحيفة سيصل البرادعي إلى الولايات المتحدة في وقت متأخر من اليوم الأربعاء، وسيلتقي غدا الخميس رايس إلى جانب وكيل وزارة الخارجية للشئون الحربية "روبرت جوزيف".

يذكر أن جوزيف تم تعيينه الأسبوع الماضي في المنصب بدلا من "جون بولتون" الذي اعتبر المحرك الرئيسي للجهود الأمريكية الرامية لتنحية البرادعي عن المنصب، إلا أن جهود بولتون تعرضت لانتكاسة في ديسمبر الماضي عندما كشفت تقارير صحفية أن الإدارة الأمريكية تراقب الاتصالات الهاتفية التي يجريها البرادعي بهدف الحصول على دليل على ما اعتبرته واشنطن نوعا من "التواطؤ" مع إيران.

حملة فاشلة

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت أواخر 2004 عن رغبتها في عدم التجديد للبرادعي على رأس الوكالة الدولية، وتلا ذلك توقفها عن تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقالت الصحيفة: رغم قوة الحملة التي شنتها الإدارة الأمريكية -والتي تضمنت إيقافا شاملا لتبادل المعلومات الاستخباراتية مع الوكالة، والتجسس على البرادعي بغرض البحث عن أدلة تدينه- فإن هذه الحملة كانت فردية؛ حيث لم تجد الولايات المتحدة حليفا واحدا لها داخل مجلس إدارة الوكالة.

وتعتمد الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل أساسي على المعلومات الاستخباراتية التي تتلقاها من عدد من الدول، والتي تساعدها على كشف البرامج النووية السرية.

وسبق أن اتهمت صحف أمريكية وإسرائيلية وبريطانية -نقلا عن مصادر دبلوماسية أمريكية- مصر بإجراء تجارب نووية، إلا أن خبراء سياسيين مصريين أعربوا عن اعتقادهم في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" بأن الهدف من ذلك الاتهام هو إحراج البرادعي (المصري الجنسية) الذي يرغب في الحصول على فترة ثالثة لرئاسة الوكالة، والضغط عليه لترك منصبه.

وسبق أن تصادمت الإدارة الأمريكية مع البرادعي عدة مرات بسبب موقفه من الملف النووي العراقي في عهد الرئيس السابق صدام حسين، وتبدي الولايات المتحدة قلقها من موقفه الذي تصفه بـ"المتحفظ" تجاه الملف النووي الإيراني.

وأشار مسئولون أمريكيون إلى رغبة الإدارة الأمريكية في أن يتنحى البرادعي عن منصبه بعد انتهاء فترة رئاسته الحالية التي تنتهي يوم 13 يونيه 2005.

الفوز مسلم به

وأشارت "واشنطن بوست" من جهة أخرى إلى أن البرادعي لا يحتاج إلى دعم الولايات المتحدة له من أجل إعادة انتخابه كرئيس للوكالة، وهو ما يمكن أن يفسر تراجعها في موقفها الرافض لترشيحه، فأبدت 34 دولة من أعضاء مجلس إدارة الوكالة (35 دولة إجمالا) دعمها للبرادعي.

وأضافت الصحيفة أنه بالرغم من ذلك فإن مباركة أمريكا له من شأنها أن تعطيه قوة أكبر، وتعطي دعما كبيرا للتحقيقات التي تجريها الوكالة حول البرامج النووية في بعض الدول مثل إيران.

لكن مع اقتراب حسم قضية رئاسة الوكالة توقع مسئولون أمريكيون أن تعود العلاقات بين أمريكا والوكالة إلى سابق عهدها، بحسب الصحيفة.

والبرادعي هو دبلوماسي مصري ومحام دولي يبلغ من العمر 63 عاما، ويعتبر فوزه بالمنصب أمرا مسلما به.

ووفقا لواشنطن بوست فإن مسئولين أوربيين طالبوا الولايات المتحدة الأسبوع الماضي بالتوجه نحو دعم البرادعي، وقالوا: إن تمسك الولايات المتحدة بموقفها منه يسبب انقساما غير مبرر في وقت يحتاجون فيه للتوحد من أجل التعامل مع إيران.

وتابعت الصحيفة أن رايس قررت بعد ذلك دعوة البرادعي وتقديم عرض رسمي بدعم الولايات المتحدة لترشحه، إلا أنها أرادت أن توضح له أيضا أن البيت الأبيض ينتظر منه المقابل، وقال مسئول أمريكي للصحيفة -رفض الكشف عن اسمه-: "إنه (البرادعي) سيفوز على أية حال، لكننا إذا عارضناه فإن الأمر سيكون سيئا بالنسبة لنا وله"، وتابع: "لذلك فإنها مصلحة للجميع أن نستغل الفرصة للعمل معا بشكل أفضل".

شروط أمريكية

وتريد الإدارة الأمريكية من البرادعي أن يتشكك بشكل علني في الملف الإيراني.

فخلال العام الماضي كشف المحققون التابعون للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن برنامج نووي إيراني موسع قالوا إنه تم بناؤه سريا منذ أكثر من 18عاما.

لكن مع تأكيد الإيرانيين أن برنامجهم النووي يهدف إلى إنتاج وقود نووي يستخدم في الأغراض السلمية، قال البرادعي: لا يوجد أي دليل يعارض ذلك، في الوقت الذي أصرت فيه الإدارة الأمريكية على رفض هذه النتائج، واعتبرت أن تصريحات البرادعي أضرت بحملتها الرامية إلى حشد الضغوط الدولية ضد إيران.

وقالت الصحيفة: العديد من حلفاء الولايات المتحدة يعتبرون الحملة الأمريكية ضد البرادعي كانت بسبب انتقاده سلوك المخابرات الأمريكية في العراق، وهذه الانتقادات تم تأكيدها عندما لم تعثر القوات الأمريكية على أي من أسلحة الدمار الشامل في العراق.

لا تعليق من البرادعي

ولم يبد مكتب البرادعي أي تعليق على الدعوة الأمريكية له والتي تم الإعلان عنها يوم 3-6-2005. وبالرغم من أن الإدارة الأمريكية لم تعلن ما إذا كانت قررت بالفعل دعم البرادعي أم لا؛ فإن "كورتيس كوبر" المتحدث باسم الإدارة قال: إنه "لن يفاجأ" إذا ما تم طرح هذا الاقتراح، وأضاف أن رايس تنوي مناقشة أجندة عمل الجلسة القادمة لمجلس إدارة الوكالة التي تنعقد يوم الإثنين 13-6-2005 في فيينا والتي سيتصدرها إعادة انتخاب البرادعي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع