English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

 

في الموقع أيضًا:

إضراب أسرى مجدو لتدنيس إسرائيليين المصحف

بيت لحم- غزة- نابلس- ياسر البنا- سامر خويرة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 8-6-2005

عبد المالك دهامشة النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي

بدأ نحو 900 معتقل فلسطيني في سجن مجدو بإسرائيل الأربعاء 8-6-2005 إضرابا عن الطعام من المقرر أن يستمر ثلاثة أيام احتجاجا على تدنيس جنود إسرائيليين نسخا من المصحف الشريف، بينما كشفت حركة الجهاد الإسلامي -في رد سريع على الرواية الإسرائيلية التي نفت جريمة التدنيس- حصولها على صور لإحدى نسخ المصاحف الممزقة.

ويأتي هذا الإضراب بعد يوم من كشف عبد المالك دهامشة -النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي- عن قيام جنود إسرائيليين في سجن "مجدو" قرب جنين شمال الضفة الغربية بتدنيس نسخ من المصحف الشريف ودوسها وركلها بالأقدام أمام أعين الأسرى.

وقال عيسى قراقع رئيس نادي الأسير الفلسطيني، الجمعية الرئيسية للدفاع عن المعتقلين الفلسطينيين ومقرها بيت لحم، لوكالة الأنباء الفرنسية: "المعتقلون في سجن مجدو بدءوا إضرابهم عن الطعام ولم يتناولوا إفطارهم هذا الصباح وقرروا أيضا مقاطعة الزيارات العائلية وإدارة السجن".

من جانبه أكد متحدث باسم مصلحة السجون الإسرائيلية أن معتقلي سجن مجدو الفلسطينيين في شمال إسرائيل رفضوا تناول الإفطار الذي يقدم في الزنازين.. موضحا أن جميع السجناء البالغ عددهم 980 التزموا الدعوة إلى الإضراب.

غير أنه أشار إلى أن السجناء يمتلكون طعاما اشتروه من مقصف السجن.

وأطلقت الدعوة إلى الإضراب لمدة ثلاثة أيام الثلاثاء 7-6-2005 وفق ما أوضحت وكالة الأنباء الفرنسية.

وقال سفيان أبو زايدة الوزير الفلسطيني لشئون الأسرى: إنه سيتوجه إلى السجن للنظر في الأمر بنفسه.

نسخ مقطعة

وأبلغ محمد بركة -النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي- الذي زار السجن في وقت سابق رويترز قائلا: "رأيت بعيني نسختين من المصحف صفحات منهما مقطعة".

واستنكر اتهامات إسرائيل للسجناء الفلسطينيين دون وجه حق بإثارة استفزاز الجنود الإسرائيليين.

وقال النائب دهامشة في خطابه أمام الكنيست الثلاثاء 7-6-2005 الذي كشف فيه عن وقائع تدنيس المصحف: "تم جلب وحدة نحشون المكلفة بحراسة السجون الإسرائيلية الثلاثاء للقيام بعمليات تفتيش لغرف الأسرى؛ حيث قامت هذه الوحدة بمداهمة غرف الأسرى، وإشاعة الفوضى فيها، وقلب الأغراض والفراش، وسكب الزيت عليها، ثم قام عدد من أفراد الشرطة بالاعتداء على نسخ من المصحف الشريف وتمزيقه، ثم دوسه بأقدامهم أمام أعين الأسرى".

وأضاف دهامشة أن أفراد الشرطة بعد الانتهاء من "جريمتهم النكراء هذه حاولوا أخذ المصاحف الممزقة معهم لإخفاء آثار جريمتهم، لكن الأسرى رفضوا إعطاءهم إياها، وبقيت النسخ الممزقة مع الأسرى".

واستنكر النائب دهامشة وحشية شرطة السجون الإسرائيلية، وعدم احترامها للأديان، وربط بين هذه الجريمة وجريمة تدنيس نسخ من المصحف الشريف في معتقل جوانتانامو في كوبا على أيدي الجنود الأمريكيين، مشيرا إلى أن "ما يحدث في السجون الإسرائيلية وفي المعتقلات الأمريكية يدل على كره الإسرائيليين والأمريكيين للمسلمين والدين الاسلامي ورموزه، إلى حد فاضح يكشف زور الديمقراطية والحرية التي تدعيها كل من أمريكا وربيبتها إسرائيل".

مطالب بالتحقيق

المصحف و قد تم تمزيقه إلا أن إسرائيل تنفي قيام جنودها بذلك

وطالب النائب دهامشة رئيس الحكومة الإسرائيلية إريل شارون ووزير الأمن الداخلي جدعون عزرا المسئول عن سجن مجدو بالتحقيق الفوري في "الحادث الإجرامي وتدنيس المصحف الشريف في سجن مجدو، وتقديم أفراد الشرطة الذين أقدموا على هذه الفعلة النكراء للمحاكمة ومعاقبتهم".

من جهته وصف النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي الدكتور أحمد الطيبي سلوك الوحدة الخاصة "نحشون" في سجن "مجدو" بأنه "معيب ولا أخلاقي".

على الصعيد نفسه هددت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح بمعاقبة إسرائيل حيث اعتبرت ما حدث من تدنيس للمصحف "إهانة لكل المسلمين".

كما أدان مصدر مسئول في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ما أقدمت عليه إدارة سجن "مجدو" من تدنيس للمصحف.

وقالت حماس في بيان وصل إسلام أون لاين.نت نسخة منه اليوم الأربعاء 8-6-2005: "هذا المشهد يعيد إلى الذاكرة صنيع الضباط والجنود الأمريكان في سجن جوانتانامو؛ مما يؤكد ذلك العداء المتأصل لمقدسات المسلمين، والاستهتار السافر بمشاعرهم".

وأضاف البيان "لا يمكن لنا في حركة حماس أن نقف مكتوفي الأيدي والممارسات الحاقدة تطال أقدس مقدساتنا: المسجد الأقصى، وكتاب الله".

وتابع البيان "ندعو أبناء شعبنا للاستجابة إلى نداء إخوانهم المعتقلين، ونداء الواجب، والقيام بالخطوات والفعاليات والاحتجاجات اللازمة"، كما دعت حماس المؤسسات خاصة الإعلامية منها "لتفعيل هذه القضية، والكشف عن حقيقة هذه الجريمة الشنعاء، وفضح هذه الانتهاكات الحاقدة".

التكذيب الكاذب

وفي المقابل نفت مصلحة السجون الإسرائيلية اتهامات الأسرى الفلسطينيين بشأن تقطيع الحراس لصفحات من المصحف، إلا أن حركة الجهاد الإسلامي في رد سريع على الرواية الإسرائيلية التي نفت التدنيس كشفت حصولها على صور لإحدى نسخ المصاحف الممزقة.

وحذر خضر عدنان الناطق الإعلامي باسم حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية الأربعاء الإعلام الفلسطيني والعربي من الانجرار وراء الكذب الإعلامي الإسرائيلي، قائلا: "إن الصور التي التقطها مجاهدونا الأسرى في سجن مجدو باستخدام الهواتف النقالة المهربة دليل قاطع على الجريمة القبيحة، بحق منهجنا العظيم القرآن الكريم".

وأشار عدنان في تصريحات نقلتها وكالة أنباء قدس برس إلى أن ما جاء على لسان وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جدعون عيزرا من إنكار لهذه الفعلة "ما هو إلا كذب يحاول به رموز دولة الكيان امتصاص غضب الشارع الفلسطيني والعربي والإسلامي".

ودعت حركة الجهاد جماهير الأمة الإسلامية للنزول إلى الشوارع في مظاهرات عارمة يوم الجمعة القادم "لكي يعلم العدو المجرم ومن خلفه الأمريكان، رأس الاستكبار في العالم، أن المساس بالقرآن الكريم خط أحمر، لن نسكت عنه نحن المسلمين في كافة بقاع العالم"، كما قال.

وكان المتحدث الرئيسي باسم مصلحة السجون الإسرائيلية عوفر ليفلر قد قال لوكالة الأنباء الفرنسية: "أجرينا أمس الثلاثاء تفتيشا عاما للمعتقلين وعددهم 1200 في سجن مجدو ولم يتم تدنيس أي مصحف".

وذكر محققون إسرائيليون في هذه الاتهامات أن التحقيقات الأولية لم تظهر أي دليل على الإساءة للقرآن.

ومن جانبه صرح ياكوف جانوت قائد هيئة السجون الإسرائيلية لراديو إسرائيل: "هذا محض هراء.. لم يحدث قط، كان استفزازا".

وقال متحدث باسم هيئة السجون الإسرائيلية: إن السجناء في مجدو عرضوا على المسئولين الصفحات المقطوعة والمصحف الذي قطعت منه.

وأضاف أن هذه الصفحات كانت أكبر من أن تكون قطعت من ذلك المصحف الذي بدا سليما.

وذكر المتحدث باسم الهيئة أن التحريات مستمرة، رغم أن هذه الاتهامات نتجت عن غضب السجناء بسبب تفتيش السجن الذي قال إنه كشف عن وجود أسلحة بداخله.

وتزامنت الاتهامات الفلسطينية مع غضب في العالم الإسلامي بسبب كشف الجيش الأمريكي أن محققين أمريكيين في سجن جوانتانامو بكوبا أساءوا للقرآن في خمس حالات مؤكدة.

حيث اعترف الجيش الأمريكي لأول مرة في تقرير نشرته القيادة الأمريكية الجنوبية -المسئولة عن السجن في جوانتانامو- يوم 3-6-2005 بقيام جنوده بتدنيس وإهانة المصحف الشريف في المعتقل بركله ووطئه بالأقدام، ونضحه بالبول في إحدى الحالات، وكتابة عبارات نابية على صفحاته، وقد أثارت هذه الوقائع موجة غضب عارمة في عدد من البلدان العربية والإسلامية التي شهدت مظهرات عديدة احتجاجا على الانتهاكات الأمريكية للقرآن الكريم.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 2/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع