|

|
نائب
الرئيس السوري يعتزم التنحي من
منصبه
|
|
دمشق
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 7-6-2005
|
 |
|
عبد الحليم خدام نائب الرئيس السوري |
أعلن
عبد الحليم خدام نائب الرئيس السوري
عزمه على التنحي من منصبه لـ"إفساح
الطريق أمام جيل شاب من السياسيين"،
مضيفاً أنه "سيبقى على ولائه لحزب
البعث" العربي الاشتراكي الحاكم
الذي يناقش حاليًّا خلال مؤتمره
القطري العاشر عمليات الإصلاح في
البلاد.
وقال
أحمد الحاج علي عضو لجنة التنمية في
حزب البعث لوكالة رويترز للأنباء: إن
خدام (72 عاما) أعلن الإثنين 6-6-2005 خلال
اليوم الأول من المؤتمر القطري العاشر
لحزب البعث أنه سيقدم استقالته.
وأضاف
الحاج علي في تصريحاته الثلاثاء 7-6-2005
أن نائب الرئيس السوري "تذرَّع
بأسباب شخصية يبدو أنها أسباب صحية،
وأنه سيبقى على ولائه للحزب".
وقال
مصدر آخر -طلب عدم نشر اسمه-: إن "خدام
قال إنه يريد أن يفسح المجال للأجيال
الشابة من الحزب".
وخدَّام
هو أحد نائبيْ الرئيس السوري، وأطول
زعماء البلاد بقاءً في منصبه؛ إذ عمل
مع الرئيس الحالي بشار الأسد، ومع
والده الراحل حافظ الأسد.
لا
إصلاحات جذرية
وخلال
افتتاح المؤتمر القطري لحزب البعث
الإثنين 6-6-2005 أعلن الرئيس الأسد ضرورة
"تكريس" دور الحزب مع "توسيع
المشاركة الشعبية"، وتعهد بأن يجعل
من محاربة الفساد أولوية.
واعتبر
مراقبون ومعارضون سوريون الخطاب مؤشرا
على أن المؤتمر لن يقرر أي إصلاحات
جذرية، وخاصة أن صحيفة "تشرين"
الرسمية اعتبرت في تعليق لها نشرته في
نفس يوم افتتاح المؤتمر أن الإصلاح على
طريقة "مشية السلحفاة" أفضل
لسوريا من الإصلاح المتسرع.
وقد
طلب الأسد من مؤتمر الحزب تجاهل الضغط
الخارجي بشأن الإصلاحات التي قال إنها
يجب أن تركز على تحسين الاقتصاد
ومكافحة الفساد.
وأضاف
"الوضع الاقتصادي وتطوير الأداء فيه
وتحسين شروط حياة مواطنينا يمثل
أولوية بالنسبة لنا جميعا.. وكذلك
الفساد الذي يشكل مشكلة اقتصادية
واجتماعية وأخلاقية تحتاج لآليات
مكافحة أكثر نجاعة وحزما".
وقد
أحدث خطاب الأسد خيبة أمل لدى الأوساط
المعارضة السورية، وقال المحامي "أنور
البني" الناشط في مجال حقوق الإنسان
لوكالة الأنباء الفرنسية: "الخطاب
يعبر عن استمرار لسياسة التشدد وتكريس
هيمنة الحزب على القرار السياسي
ومستقبل البلاد".
وأضاف
أن "عدم ذكر موضوع الإصلاح السياسي
والضغوط الخارجية والوضع الدولي يؤكد
أن المؤتمر سيكون محاولة لكسب الوقت
وتأجيل القضايا الملحة للمجتمع السوري".
اقرأ
أيضا:
|