English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الدارسون المسلمون بالنمسا.. ركيزة الاندماج

فيينا- أحمد المتبولي- إسلام أون لاين.نت/ 6-6-2005

مسلمة نمساوية تعلم أبناءها القرآن

لا يمر فصل دراسي في أي من الجامعات النمساوية دون وجود أعداد ملحوظة بين الخريجين من المسلمين الذين يحصلون على درجات علمية عالية مثل الماجستير أو الدكتوراة في تخصصات مختلفة، وهو ما أكسب الأقلية الإسلامية في النمسا ثقلا داخل المجتمع بفضل هؤلاء الدارسين "حاملي الثقافة المزدوجة" (الإسلامية والغربية)؛ المؤهلين أكثر للاندماج داخل المجتمعات الغربية.

وعلى العكس من الصورة التي تقفز إلى الأذهان مباشرة لدى الشباب في الدول العربية عند ذكر السفر إلى إحدى الدول الأوربية من البحث عن فرصة عمل وتحسين المستوى المادي، يبدو الحال مختلفا لدى الكثيرين من الشباب المسلم بالنمسا الذين حزموا أمتعتهم طلباً للعلم.

وتسارع المنظمات والمؤسسات الإسلامية في النمسا إلى تشجيع تلك التوجهات من خلال احتضان هؤلاء الخريجين، وتنظيم حفلات تكريم للخريجين من أبناء الأقلية المسلمة تدعى إليها وسائل الإعلام النمساوية.

ونظم المجمع الثقافي الإسلامي الجمعة 3-6-2005 آخر تلك الحفلات التي شهدت تكريم بعض الباحثين المسلمين بمناسبة حصولهم على درجتي الماجستير والدكتوراة.

وأكد أنس شقفة رئيس الهيئة الدينية الإسلامية (الممثل الرسمي لمسلمي النمسا) في كلمته خلال الحفل على ما تمثله تلك الدرجات العلمية العالية التي يحصل عليها دارسون مسلمون من دعم واسع للأقلية المسلمة بالنمسا، معتبرا أن هؤلاء "يشكلون ركيزة التنمية والاندماج في المجتمع".

من جانبه أكد عمر الرواي مفوض ملف الاندماج في الهيئة على أنه "كلما حظي المسلمون في النمسا بامتيازات في المجتمع، وزاد ثقلهم.. دعت الحاجة إلى مزيد من المتخصصين لدعم الجاليات المسلمة؛ مثل حاجة الجاليات للمدرسين مع التوسع في إنشاء المدارس الإسلامية، وكذلك حاجتها إلى المهندسين والأطباء ورجال السياسة لسد حاجات أبناء الأقلية المسلمة وتلبية متطلباتهم".

أسلحة الاندماج

واتفق شباب مسلمون قدموا للدراسة بالنمسا وأقاموا بها مع ما ذهب إليه الراوي. وقالت وفاء الحصري -وهي سورية تقيم منذ 8 سنوات بالنمسا، وحصلت مؤخرا على إجازة في الشريعة وأصول الدين من الكلية الأوربية للدراسات الإسلامية في فرنسا-: "المسلمات المتعلمات هن الأقدر على التعامل مع الوضع في الغرب، وعلى الاندماج في المجتمع الغربي دون التنازل عن هويتهن الإسلامية".

أما وليد علي عبد الرحمن -33 سنة، من السودان ويدرس الطب- فيرى أن "الحفاظ على الهوية الإسلامية في المجتمع الغربي يحتاج إلى فكر متوازن، وتفتح عقلي خاصة من قبل الشباب المسلم الذي عاش وتعلم هنا".

وقال عبد الرحمن: خلال المشاركات والتفاعلات التي تنظمها الجاليات الإسلامية في أوربا يكون لزاما على الشاب المسلم الذي تلقى قدرا من التعليم في الجامعات الغربية أن يساهم في عرض حلول لمشكلات الأقلية؛ باعتباره حاملا لثقافة مزدوجة تمكنه من لعب دور أساسي في نهضة المسلمين لما أتيح أمامهم من تجارب لم يمر بها غيرهم.

الباحث المصري في علم الحفريات علي سليمان والمقيم بمدينة "جراتس" يرى أن "الشباب المسلم المقيم في الغرب الذي يثبت بعلمه وعمله أن الإسلام دين للتسامح، ويحض على طلب العلم والسعي إليه يكون خير سفير لبلده ودينه".

تراجع أعداد الدارسين

يذكر أن إقبال الدارسين النمساويين على الدراسة الجامعية تراجع في السنوات الأخيرة بشكل كبير عقب فرض رسوم دراسية عالية منذ العام الدراسي 2000/2001؛ حيث بات كل دارس يدفع ما لا يقل عن 380 يورو في الفصل الدراسي الواحد بعد أن كانت 14 يورو.

ففي عام 2001 كان إجمالي عدد طلاب جامعات النمسا بمن فيهم الأجانب 221 ألفا و505 طلاب، بينما وصل في عام 2002 إلى 178 ألفا و811 طالبا، ثم ارتفع بنسبة ضئيلة في العام الدراسي الحالي ليصل إلى نحو 188 ألفا، بحسب إحصائيات رسمية اطلعت عليها إسلام أون لاين.نت.

ويبلغ عدد الطلاب العرب في الجامعات النمساوية في العام الدراسي الحالي 562 طالبا (من بينهم 249 طالبا بجامعة فيينا)، ومن إيران 389 طالبا، ومن تركيا 1521 طالبا.

أما عدد طلبة الدراسات العليا من العرب فقد وصل في عام 2004 إلى 324 باحث ماجستير و72 باحث دكتوراة، ومن إيران 427 باحث ماجستير و69 باحث دكتوراة، ومن تركيا 1865 باحث ماجستير و136 باحث دكتوراة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع