|

|
حزب الله وأمل يحصدان مقاعد الجنوب
|
|
وحدة الاستماع والمتابعة- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 5-6-2005
|
 |
|
إحدى عضوات حزب الله تدلي بصوتها في قرية طايبي بجنوب لبنان |
فاز
تحالف حزب الله وحركة أمل بجميع
المقاعد الثلاثة والعشرين في
الانتخابات العامة بجنوب لبنان التي
جرى التصويت عليها اليوم الأحد 5-6-2005
ضمن المرحلة الثانية من الانتخابات
اللبنانية.
وقال
نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني،
زعيم حركة أمل، في مؤتمر صحفي: "اللائحة
المشتركة قد فازت بجميع المقاعد".
من
جانبها ذكرت وكالة أنباء رويترز أنه من
المتوقع إعلان النتائج الرسمية غدا
الإثنين 6-6-2005، و"لكن عمليات الفرز
الأولية تشير إلى فوز ساحق لتحالف أمل
وحزب الله".
وأضافت
رويترز أن الكثيرين يعتبرون أن
التصويت لحزب الله هو تصويت على إبقاء
سلاح الجماعة كسبيل لمقاومة إسرائيل
التي احتلت الجنوب اللبناني طيلة 22
عاما، وما زالت تحتل مزارع شبعا.
وقد
سارت عملية التصويت ببطء في بداية
اليوم مع فوز قائمة حزب الله وحركة أمل
بستة مقاعد في وقت سابق بالتزكية من
بين المقاعد الـ23 المخصصة للجنوب.
ولكن
زاد الإقبال على التصويت مع ساعات
النهار، وقالت مصادر بوزارة الداخلية:
"نسبة الإقبال بين الناخبين الذين
لهم حق التصويت والبالغ عددهم 675 ألف
ناخب في الجنوب بلغت 45% مع إغلاق مراكز
الاقتراع في السادسة مساء".
وفي
الانتخابات العامة السابقة في عام 2000
حقق تحالف حزب الله وأمل فوزا كاسحا في
الجنوب، مستفيدا من موجة تأييد بعد
أشهر قليلة من انسحاب القوات
الإسرائيلية من الجنوب؛ حيث ينظر كثير
من اللبنانيين لحزب الله باعتباره
العامل الأساسي وراء انسحاب إسرائيل.
ولحزب الله 12 عضوا في البرلمان الحالي.
وستجرى
المرحلة الثالثة من الانتخابات
البرلمانية في دوائر الجبل والبقاع
يوم الأحد 12-6-2005، وستختتم هذه
الانتخابات في التاسع عشر من نفس الشهر
في دوائر الشمال، ويتم خلال هذه
المراحل الأربعة انتخاب أعضاء
البرلمان المؤلف من 128 عضوا.
وكانت
قائمة الحريري التي يتزعمها "سعد
الدين" نجل رئيس الوزراء اللبناني
الراحل رفيق الحريري قد فازت بـ19 مقعدا
هي إجمالي عدد مقاعد دوائر بيروت
الثلاث التي جرى التصويت عليها في
المرحلة الأولى يوم 29-5-2005.
الجماعتان
ويعد
حزب الله المناهض لإسرائيل بقوة،
والذي تصفه واشنطن بأنه جماعة "إرهابية"
وحركة أمل القوتين المهيمنتين بين
الشيعة في لبنان.
وقد
دعمت سوريا الجماعتين إبان الحرب
الأهلية التي دارت بلبنان من عام 1975
إلى عام 1990، وخلال الفترة التي تلتها،
ومن جانبهم أحجم الشيعة إلى حد كبير عن
المشاركة في الاحتجاجات المناهضة
لسوريا التي اجتاحت شوارع بيروت بعد
اغتيال رفيق الحريري في 14-2-2005.
وقد
أجبرت هذه الاحتجاجات دمشق على الرضوخ
للضغوط الدولية، وسحب قواتها وأجهزة
مخابراتها التي نشرتها في لبنان في
بداية الحرب الأهلية اللبنانية.
|