|

|
بدء الجولة الثانية من انتخابات لبنان
|
|
بيروت -رويترز – إسلام أون لاين.نت/5-6-2005
|
 |
|
لافتة دعائية يظهر فيها الشيخ حسن نصر الله زعيم حزب الله ونبيه بري زعيم حركة أمل |
توجه
الناخبون في جنوب لبنان إلى صناديق
الاقتراع صباح يوم الأحد 5-6-2005 في إطار
المرحلة الثانية من الانتخابات
البرلمانية التي تشير التوقعات إلى
فوز القائمة المشتركة لحزب الله
ولحركة أمل الشيعيين "حليفي سوريا"
فيها.
وأظهر
التلفزيون اللبناني توجه أعداد كبيرة
من الناخبين لصناديق الاقتراع. وفاز
بالفعل في هذه المرحلة 6 مرشحين
بالتزكية من بين 23 مقعدا يجري التنافس
عليها.
ويبلغ
عدد من يحق لهم التصويت في هذه المرحلة
في الجنوب 675 ألف شخص موزعين على
دائرتين انتخابيتين كبيرتين.
وحث
نبيه بري زعيم حركة أمل رئيس مجلس
النواب اللبناني الناخبين على الإقبال
بقوة للإدلاء بأصواتهم في قلب المنطقة
الشيعية المجاورة لـ"إسرائيل"
بعد الإقبال الضعيف الذي شاب المرحلة
الأولى من الانتخابات في بيروت يوم
29-5-2005 والذي لم يتعد 28 %. وتجرى
الانتخابات العامة اللبنانية على 4
مراحل خلال أربعة آحاد متتالية.
وقال
بري للصحفيين في منزله السبت إنه يدعو
الناس للمشاركة بقوة في هذه
الانتخابات. وأضاف أنه توجد معركة
حقيقة وأنه يقول للشعب اللبناني في
الجنوب الآن أن يدرك هذه الحقيقة وألا
يتقاعس.
تصويت
للسلاح
ومن
المحتمل أن تكون قضية نزع سلاح حزب
الله المثيرة للجدل والتي طالب بها
قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1959 أكبر
تحد يواجه البرلمان المقبل. وتقول
وكالة "رويترز" للأنباء: إن
كثيرين من الجنوبيين يرون أن التصويت
لحزب الله هو التصويت للإبقاء على سلاح
الحزب كمقاومة ضد إسرائيل.
وكان
بعض الساسة اللبنانيين قد دعوا إلى
مقاطعة التصويت واشتكوا من أن الدوائر
الانتخابية رسمت بطريقة يجعل من الصعب
تحدى قائمة حزب الله- أمل.
وحقق
تحالف أمل وحزب الله فوزا كاسحا في
الجنوب في الانتخابات العامة السابقة
عام 2000 مستفيدا من موجة تأييد عارمة
بعد أشهر من انسحاب القوات
الإسرائيلية من جنوب لبنان بعد احتلال
دام 22 عاما.
ومن
المتوقع أن تهيمن جماعات المعارضة على
الانتخابات في معظم مناطق لبنان بعد أن
عززها تعاطف عام بشأن مقتل رئيس
الوزراء الأسبق رفيق الحريري في
فبراير 2005 والفوز الساحق لنجله سعد في
المرحلة الأولى من الانتخابات في
بيروت التي تقطنها غالبية سنية.
ويحق
لحوالي 3 ملايين رجل وامرأة تتجاوز
أعمارهم 21 عاما في أنحاء لبنان التصويت
في الانتخابات البرلمانية التي تتميز
هذه المرة بكونها الأولى التي يشهدها
لبنان بعد خروج القوات السورية من
البلاد.
وفي
ظل نظام مركب لتقاسم السلطة بلبنان تم
تعديله وفق اتفاق الطائف عام 1989 الذي
أنهى حربا أهلية استمرت من عام 1975 إلى
عام 1990.. فإن مقاعد البرلمان البالغة 128
مقعدا تنقسم مناصفة بين المسلمين
والمسيحيين، ويذهب العدد الأكبر من
هذه المقاعد إلى الطائفة المارونية؛
حيث تمتلك 34 مقعدا بينما لكل من
الطائفتين السنية والشيعية 27 مقعدا،
أما بقية المقاعد فتتوزع على الطوائف
الأخرى.
ويشكل
المسلمون 58.7% من جمهور الناخبين، بينما
يشكل المسيحيون 41.3%. وتنقسم لبنان إلى 14
دائرة انتخابية وفقا لقانون الانتخاب
الذي أجريت على أساسه الانتخابات
السابقة عام 2000.
|