|

|
أمريكا
تعترف بتدنيس المصحف في جوانتانامو
|
|
واشنطن-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 4-6-2005
|
 |
|
طفل في بنجلاديش يرفع المصحف في احتجاجات ضد تدنيس القرآن |
اعترف
الجيش الأمريكي لأول مرة بقيام جنوده
بتدنيس وإهانة المصحف الشريف في معتقل
جوانتانامو بكوبا بركله ووطئه
بالأقدام، ونضحه بالبول في إحدى
الحالات، وكتابة عبارات نابية على
صفحاته.
وكشف
تقرير نشرته القيادة الأمريكية
الجنوبية -المسئولة عن السجن في
جوانتانامو- مساء الجمعة 3-6-2005 عن 5
حالات "لإساءة تعامل" حراس
أمريكيين مع القرآن، أكدها تحقيق
عسكري انتهى مؤخرا.
وفي
الحالة الأولى تحدث التقرير عن قيام
حارس في شهر مارس 2005
بالتبول
قرب فتحة تهوية تؤدي إلى غرفة أحد
المعتقلين، وقد تبين لاحقا أن رزاز
البول طال المعتقل ومصحفه. وأشار
التقرير إلى أن المعتقل حصل على زي
جديد ومصحف، وتم توبيخ الحارس،
وتكليفه بمهام لا تتعلق بالاتصال
المباشر بالسجناء.
وفي
أغسطس 2003 تعرضت مصاحف بعض السجناء
للبلل عندما سكب حراس النوبة الليلية
الماء في إحدى غرف المعتقلين، بحسب
التقرير.
ركله
ووطؤه بالأقدام
وفيما
يتعلق بالحالة الثالثة، قالت القيادة
الجنوبية في تقريرها: إن محققا مدنيا
متعاقدا مع الجيش الأمريكي وطئ المصحف
بقدمه في يوليو 2003، وقد تم لاحقا فصل
هذا المتعاقد.
وتتعلق
الحالة الرابعة بقيام حارس في 2003
بكتابة جندي "عبارات نابية" على
صفحات المصحف، وفي الحالة الخامسة قام
حارس بركل مصحف أحد السجناء في فبراير
2002.
ولم
يتبين إن كان المسئولون عن هذه الأحداث
سيتعرضون لأي تبعات أو إن كان التحقيق
انتهى أو سيستمر.
وقد
كشف البريجادير جنرال "جاي هود"
قائد سجن جوانتانامو في 26 مايو 2005 أن
تحقيقا ترأسه هو شخصيا وجد 5 حالات من
"إساءة معاملة" القرآن من قبل
حراس في جوانتانامو، ولكنه امتنع في
ذلك الوقت عن وصف هذه الحوادث، ولم يقل
إلا أنها لم تتضمن إلقاء المصحف الشريف
في مرحاض.
وكان
تقرير لمجلة "نيوزويك" الأمريكية
نشر يوم 9-5-2005 ذكر أن محققين أمريكيين
ينظرون في انتهاكات بالسجن العسكري
الأمريكي في جوانتانامو علموا أن بعض
من شاركوا في الاستجواب "وضعوا
مصاحف في المراحيض، وأنهم ألقوا -ي
حالة واحدة على الأقل- مصحفا داخل
المرحاض".
وتشهد
العديد من الدول الإسلامية مظاهرات
احتجاجية متواصلة ضد الولايات المتحدة
بعد توارد الأخبار عن تدنيس المصحف من
قبل المحققين الأمريكيين في
جوانتانامو، وقُتل نحو 16 شخصًا، وأصيب
أكثر من 100 آخرين في هذه المظاهرات التي
شملت أفغانستان وباكستان وإندونيسيا
وقطاع غزة ومصر ودولا عديدة أخرى.
وتحتجز
الولايات المتحدة نحو 520 معتقلا في
جوانتانامو معظمهم اعتقلوا في
أفغانستان بعد سقوط حركة طالبان عام 2001،
وتعتبرهم "مقاتلين أعداء" ليس من
حقهم التمتع بحقوق أسرى الحرب بموجب
اتفاقيات جنيف، وتعرضت واشنطن
لانتقادات عديدة من قبل منظمات حقوقية
دولية لانتهاكها حقوق الأسرى في هذا
المعتقل.
|