بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

المعارضة المصرية تتحد ضد حزب مبارك

القاهرة- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 3-6-2005

مهدي عاكف (إلى اليسار) في مؤتمر صحفي بالقاهرة يوم 8 مايو

كشفت جماعة الإخوان المسلمين وحزب الغد المصري أن جماعات المعارضة المصرية تجري مشاورات الآن لتشكيل جبهة وطنية ضد الحكومة، وقد تختار مرشحا واحدا للمعارضة ينافس الرئيس حسني مبارك أو أي مرشح آخر من الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في انتخابات الرئاسة المقررة في سبتمبر 2005.

جاء ذلك في مقابلتين منفصلتين أجرتهما وكالة "رويترز" للأنباء الخميس 2-6-2005 مع كل من محمد مهدي عاكف المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، وأيمن نور زعيم حزب الغد المصري المعارض. ولم تذكر "رويترز" مزيدا من التفاصيل.

لكن هذا الاتجاه ربما يكون محاولة للتغلب على الشروط "المستحيلة" لمن يريد أن يرشح نفسه للرئاسة وفق نص المادة 76 المعدلة من الدستور. وتشترط صيغة التعديل أن يحصل المرشح المستقل للمنصب على تأييد 250 على الأقل من الأعضاء المنتخبين في مجلسي الشعب والشورى ومجالس المحافظات، ويشترط أن يكون منهم أعضاء في 14 على الأقل من مجالس المحافظات و65 عضوا على الأقل في مجلس الشعب و25 في مجلس الشورى.

وسمحت للأحزاب السياسية بترشيح قيادييها في الانتخابات الرئاسية القادمة فقط، بينما اشترطت في الانتخابات التي تليها أن يكون قد مضى 5 سنوات على تأسيس الحزب المشارك، وأن يكون القيادي المرشح منه أمضى في منصبه عاما على الأقل، وأن يشغل الحزب 5% على الأقل من مقاعد مجلسي الشعب والشورى.

واعتبر عاكف أن مبارك لا يعتزم السماح بإجراء إصلاح سياسي، وأنه من غير المرجح أن تضغط عليه واشنطن لإرساء ديمقراطية حقيقية في البلاد.

وقال المرشد العام للإخوان: "نشعر أنه ليس هناك نية للإصلاح"، مؤكدا في الوقت نفسه أن جماعته لا تعتمد على أي مساعدة من الولايات المتحدة في الضغط من أجل إرساء الديمقراطية.

وأضاف عاكف أن "الأمريكان يدعون إلى شيء، ولكن لا يطبقونه. يدعون إلى الديمقراطية لكنهم لا يطبقونها... لهم ميزانان... يطبقون الديمقراطية في مكان، ولا يطبقونها في مكان آخر".

وأكد المرشد العام للإخوان أنه لهذا السبب "لا نعول كثيرا على تدخل (الرئيس الأمريكي جورج) بوش... نعول على الشعب المصري إذ يقوم بواجبه لنيل حقوقه".

وكان عاكف يشير إلى الاتصال الذي جرى بين الرئيس الأمريكي يوم الأربعاء 1-6-2005 مع نظيره المصري ودعاه إلى إجراء انتخابات حرة ونزيهة ومنح المعارضة مساحة للظهور في تلفزيون الدولة وإعطاء المصريين حريتهم في التظاهر السلمي. كما طالب بوش بأن يشرف على الانتخابات مراقبون دوليون.

وعلى الرغم من أن جماعة الإخوان المسلمين هي أكبر جماعة معارضة في مصر فهي محظورة ولا تستطيع التقدم بمرشح رئاسي.

تشكك

وفي مقابلة منفصلة مع "رويترز" شكك أيمن نور زعيم حزب الغد وهو أكبر حزب سياسي معارض في البرلمان في الدعم الأمريكي للإصلاح في مصر.

وقال نور المرشح الرئاسي الوحيد المعلن حتى الآن: "نحن ننظر إلى الموقف الأمريكي بقدر من التشكك وبقدر من عدم وضوح الرؤية، ونعتقد أن الثقة في ثبات هذا الموقف ليست كبيرة".

وأشار نور إلى أن حزبه يؤيد "أن تكون هناك رقابة بكافة أشكالها... رقابة قضائية كاملة ورقابة من المجتمع المدني ورقابة دولية تتابع نتائج الانتخابات"، وهو مطلب تلح واشنطن عليه ويرفضه الحزب الوطني الحاكم.

وقال نور: "أعتقد أن ذلك (المطالبة بوجود مراقبة دولية) لا يحتمل فكرة التدخل في الشؤون الداخلية". وأضاف أن حزبه يؤيد المراقبة الدولية بعد ما وصفه بأنه "تزوير وقح" في استفتاء الأربعاء 25-5-2005 الذي جاءت نتائجه لصالح تعديل المادة 76 من الدستور التي تتيح انتخاب الرئيس عبر الاقتراع المباشر، وبالتالي تنافس أكثر من مرشح للمرة الأولى في مصر لكنها تفرض شروطا قاسية على المرشحين.

وطالبت بعض الأحزاب المعارضة الأخرى بأن يشرف قضاة مصريون على انتخابات الرئاسة المقبلة. ويرى محللون أن هذه الأحزاب عزفت عن المطالبة بوجود مراقبين أجانب لأن الرأي العام حساس تجاه أي مظهر لتدخل أجنبي.

ومن المرجح أن يسعى مبارك للفوز بفترة ولاية خامسة من ست سنوات، ولكنه لم يعلن بعد عزمه على الترشح.

وكانت جماعة الإخوان وأحزاب "الوفد" و"التجمع الوطني التقدمي" و"العربي الناصري" دعت لمقاطعة الاستفتاء على تعديل المادة 76 لتضمنها "شروطا مستحيلة التنفيذ".

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع