|

|
منظمة العفو لأمريكا: افتحي جوانتانامو
|
|
طوكيو-
أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 2-6-2005
|
 |
|
شعار منظمة العفو |
تحدّت
الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية
إيرين خان واشنطن الخميس 2-6-2005 أن
تفتح باب معتقل جوانتانامو للمفتشين
الأجانب، وذلك ردا على الانتقادات
الأمريكية لتشبيه المنظمة المركز
بمعسكرات الاعتقال السياسي في الإتحاد
السوفيتي السابق.
وكان
مسئولون أمريكيون وعلى رأسهم الرئيس
الأمريكي جورج بوش قالوا إنهم صدموا
باتهام المنظمة الولايات المتحدة
بإدارة "جولاج جديد للمعتقلين من
كافة أنحاء العالم الذين تم حرمانهم من
حقوقهم القانونية ومبادئ الكرامة".
وردا
على الانتقادات الأمريكية قالت خان
خلال زيارة لليابان: إن "الرد
الأمريكي كان دفاعيا... لم نر منهم ردا
أكثر تفصيلا على المخاوف التي أعربنا
عنها في التقرير".
وأضافت
في مؤتمر صحفي في طوكيو أن "جوابنا
بسيط. إذا كان الأمر كذلك (عدم صحة
ادعاءات المنظمة) فافتحوا مراكز
الاعتقال واسمحوا لنا ولغيرنا
بزيارتها".
ورأت
أن "المثير للاهتمام أننا حصلنا على
رد بالفعل من الحكومة الأمريكية"
بعد أن فشلت المنظمة في الحصول على أي
رد من واشنطن منذ أكثر من 3 أعوام.
وأضافت "نرحب بفرصة الجلوس والتحدث
معهم حول هذه المسألة".
 |
|
الرئيس الأمريكي جورج بوش |
|
ولا
يتمتع المعتقلون في قاعدة جوانتانامو
الأمريكية على أراضي كوبا بالحماية
القانونية نفسها التي يتمتع بها
المحتجزون في معتقلات داخل الولايات
المتحدة.
وقالت
إيرين خان: "نحن قلقون بشأن
الادعاءات التي تظهر باستمرار حول
ممارسة التعذيب لكن لا يمكن التحقيق
فيها بشكل مستقل".
وجاء
تقرير المنظمة الدولية عقب ادعاءات أن
محققين في جوانتانامو دنسوا نسخا من
المصحف لإثارة استياء المعتقلين.
وكان
بوش قد صرح في مؤتمر صحفي الثلاثاء
31-5-2005 بأنه يعتقد أن تقرير المنظمة "مستهجن".
وقال: "يبدو لي أن (المنظمة) استندت
في تقاريرها على شهادات وادعاءات
أشخاص كانوا محتجزين وأشخاص يكرهون
أمريكا وأشخاص تدربوا في بعض الحالات
على عدم قول الحقيقة".
وذكرت
إيرين خان أن معظم من قاموا بكتابة
التقرير هم من الأمريكيين.
|