|

|
بوش ينتقد مجددا قمع المظاهرات بمصر
|
|
واشنطن- القاهرة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 1-6-2005
|
 |
|
الرئيس الأمريكي جورج بوش |
دعا
الرئيس الأمريكي جورج بوش مجددا
الحكومة المصرية إلى احترام حقوق
شعبها في أعقاب الاعتداءات على
متظاهرين وصحفيين خلال استفتاء أجري
على تعديل الدستور المصري يوم 25-5-2005.
وقال
بوش في مؤتمر صحفي الأربعاء 1-6-2005: "نريد
أن تكون العملية السياسة المصرية
منفتحة، وأن يتمكن الشعب من التعبير عن
رأيه بصراحة وحرية".
وأضاف:
"نرفض أي أعمال عنف ضد من يعبرون عن
معارضتهم للحكومة". وتابع: "نتوقع
من جميع أصدقائنا احترام حقوق الإنسان
وحماية حقوق الأقليات".
وكان
الرئيس الأمريكي جورج بوش قد انتقد
خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس
الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) في
البيت الأبيض يوم 26 -5-2005 تعامل السلطات
المصرية مع المتظاهرين المعارضين
للاستفتاء.
وقال
بوش حينها: "إن تعرض الناس للضرب
لأنهم يعبرون عن آرائهم أو يعارضون
الحكومة، لا يعد في رأينا من
الديمقراطية، كما أن ذلك ليس من قبيل
الانتخابات الحرة".
وطالبت
جهات حقوقية دولية ومصرية، منها "منظمة
هيومن رايتس واتش" الأمريكية ونقابة
الصحفيين المصرية، الرئيس المصري حسنى
مبارك بتشكيل لجنة مستقلة لإجراء
تحقيق حول أعمال العنف والتنكيل التي
قام بها أعضاء من الحزب الوطني
الديمقراطي الحاكم وقوات الأمن ضد
متظاهرين وصحفيين معارضين خلال
الاستفتاء.
الحفاظ
على صورة مصر
من
ناحية أخرى أكد مجلس الوزراء فى اجتماع
له برئاسة رئيس الوزراء الدكتور أحمد
نظيف الثلاثاء 31-5-2005 على أهمية مبدأ
حرية التعبير في ظل الممارسة
الديمقراطية السليمة، وطالب بمراعاة
عدم تجاوز الأساليب الديمقراطية في
التعبير عن الرأي، مؤكدا أن ذلك قد
يؤثر في صورة مصر في الخارج.
وأكد
مجلس الوزراء على ضرورة الاستفادة من
التجربة والأخطاء التي تمت يوم
الاستفتاء على الدستور.
"كفاية"
تقاطع الانتخابات
ومن
جانبها دعت الحركة المصرية من أجل
التغيير "كفاية" إلى مقاطعة أول
انتخابات رئاسية ستجرى في البلاد في
سبتمبر 2005.
وقال
جورج إسحق منسق حركة كفاية في تصريحات
لرويترز الثلاثاء: "ندعو إلى مقاطعة
انتخابات الرئاسة؛ لأن العقبات التي
وضعت أمام المستقلين غير عادلة".
وَأضاف:
"عندما تبدأ الحكومة في ضرب الشعب؛
فهذا يعني أنها ضعيفة جدا... الأساليب
الخشنة صدمت المصريين وشجعت على مزيد
من التأييد لحركة كفاية".
وأشار
إسحق إلى أن حركته ستعقد مؤتمرا يضم 500
ناشط سياسي من مختلف الأحزاب
والجماعات في مصر للمساعدة في وضع
إستراتيجية لحشد تأييد المصريين
العاديين دون أن يحدد تاريخ انعقاد هذا
المؤتمر.
من
جانبه أعلن محمد حبيب نائب المرشد
العام لجماعة الإخوان المسلمين في
نقابة المحامين المصرية الثلاثاء
31-5-2005 أن الجماعة تحاول تشكيل جبهة
مناوئة للحكومة مع القوى المعارضة
الأخرى، وإن كان لم يذكرها بالاسم.
وكانت
المعارضة المصرية قد دعت إلى مقاطعة
الاستفتاء على تعديل المادة 76 من
الدستور الذي يسمح نظريا بأكثر من
منافس على منصب رئيس الدولة، وترى
المعارضة أن التعديلات أرفقت بضوابط
وشروط "تعجيزية" للترشح تحجم أي
منافسة حقيقية لمرشح النظام.
كما
اتهمت أحزاب وجماعات المعارضة المصرية
الحكومة "بالكذب" بشأن نتيجة
الاستفتاء على التعديل الدستوري.
|