English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مسلمو السويد: دستور أوربا مقبول

أستوكهولم- يحيى أبو زكريا- إسلام أون لاين.نت/ 1-6-2005

أعلام دول الاتحاد الأوربي خارج مقر الاتحاد في بروكسل

رأت منظمات إسلامية في السويد أن الدستور الأوربي الموحد مقبول بوجه عام بالنسبة للأقلية المسلمة في هذا البلد؛ حيث إنه يتضمن إيجابيات، من بينها تأكيده على احترام حقوق الأقليات والمعتقدات الدينية ومحاربة العنصرية، وإن لم يخل من بعض السلبيات.

وتعتزم الحكومة السويدية المصادقة علي الدستور الأوربي عن طريق البرلمان؛ حيث ينتظر أن يتم التصويت النهائي عليه في ديسمبر 2005، وليس عن طريق الاستفتاء؛ الأمر الذي ترفضه معظم الأحزاب السياسية في السويد، كما أن 58% من السويديين يطالبون أيضا باستفتاء، بحسب استطلاع للرأي نشرته حركة "لائحة يونيو" المعارضة للدستور.

وفي تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 1-6-2005 دعا الشيخ حسان موسى رئيس المجلس السويدي للأئمة وإمام مسجد الشيخ زايد في العاصمة أستوكهولم مسلمي السويد إلى تأييد الدستور الأوربي، ومناقشته مع الطبقة السياسية السويدية حفاظا على مستقبل الوجود الإسلامي في الغرب.

وأكد أن "هذا الدستور سيحقق بعض المكتسبات والمصالح لمسلمي السويد الذين يقدر عددهم بحوالي نصف مليون نسمة؛ حيث يؤكد على حرية التدين وحقوق الأقليات، ونبذ كل أشكال التمييز العرقي والديني، كما أنه يحارب العنصرية، وينأى بنفسه عن التأكيد على الامتداد التاريخي للمسيحية في أوربا".

أما عن سلبياته فيشير الشيخ حسان موسى إلى "إغراق الدستور الأوربي في الليبرالية والرأسمالية، وإعطاء الطبقة الرأسمالية دورا أكبر في الواقع السياسي والاقتصادي في أوربا".

وأعرب الأخضر كريكب رئيس "الجمعية السويدية لمكافحة الإسلاموفوبيا في السويد" عن رغبته في تأييد مسلمي السويد لهذا الدستور، مشيرا إلى أنه "ينص بصراحة على مكافحة التمييز العنصري في أوربا، ومن ثم سيكون بإمكانهم حماية أنفسهم ضد أي تمييز".

أما هيلينا بن عودة رئيسة المجلس السويدي الإسلامي -وهو أعلى هيئة إسلامية في السويد- فقالت لـ"إسلام أون لاين.نت": "الدستور الأوربي الموحد يحوي إيجابيات وسلبيات؛ فالجانب الإيجابي هو إقراره مبدأ حرية التدين والحريات العامة التي تكفل للمسلمين أداء مناسكهم".

والجانب السلبي -بحسب هيلينا- هو أن "بعض الدول كالسويد ستفقد حيادها، وقد تنساق وراء سياسات أوربا الناتوية (نسبة إلى حلف الأطلسي" الناتو")، ومن ثم سيكون هناك ضرر كبير على الجميع، بالإضافة إلى أنه أعطى حرية كبيرة للمراكز التجارية العملاقة التي قد تسيطر على أوربا قاطبة".

كما أعربت هيلينا عن تخوفها من أن يصبح لأوربا سياسة متحالفة مع واشنطن على حساب المسلمين في ظل هذا الدستور، وتساءلت: "ماذا لو قررت أوربا الدخول مع الولايات المتحدة في معركة ضد العالم الإسلامي كما حدث بعد أحداث 11 سبتمبر 2001؟".

بين خياري البرلمان والاستفتاء

وتطالب بعض الأحزاب السياسية في السويد -وعلى رأسها أحزاب اليسار والبيئة والخضر- الحكومة بعرض الدستور الأوربي الموحد على الشعب السويدي ليصوت عليه عبر استفتاء عام وليس عبر ممثلي الشعب السويدي في البرلمان.

كما نجحت "منظمة أصوات الشعب" التي تضم أحزابا سياسية مختلفة في جمع توقيعات أكثر من 120 ألف سويدي على عريضة تطالب الحكومة السويدية بإجراء استفتاء شعبي على الدستور الأوربي.

وعن حملة التوقيعات يقول "بيتر إيريكسون" الناطق باسم حزب الخضر: "كلما ازداد عدد الموقعين ازداد الضغط على الحكومة السويدية التي دعت في وقت سابق إلى استفتاء عام حول انضمام السويد إلى العملة الأوربية الموحدة (اليورو)؛ فكانت النتيجة رفض الشعب السويدي بالإجماع للأمر، والحفاظ على عملتهم الوطنية: الكرونة".

ويهدف الدستور الأوربي إلى تنظيم عملية اتخاذ القرار داخل الاتحاد بعد توسعته في عام 2004. ويتعين موافقة جميع الدول الـ25 الأعضاء بالاتحاد الأوربي على الدستور حتى يدخل حيز التنفيذ.

وكانت 9 دول قد أقرت الدستور عبر خيار التصويت البرلماني؛ وهي: ليتوانيا والنمسا وألمانيا وسلوفينيا والمجر وسلوفاكيا وإيطاليا واليونان وأسبانيا التي لجأت أيضا للاستفتاء، حيث أيد الناخبون الدستور أيضا، بينما رفضته فرنسا في استفتاء شعبي جرى يوم 29-5-2005، وتكون فرنسا بذلك الدولة الثانية بين دول الاتحاد التي اعتمدت الاستفتاء في التصويت على الدستور، بعد أسبانيا.

ويواصل مؤيدو الدستور الأوربي في هولندا محاولاتهم لإقناع الناخبين الرافضين بتأييده في الاستفتاء المقرر تنظيمه الأربعاء 1-6-2005؛ حيث تشير جميع استطلاعات الرأي إلى أن الناخبين الهولنديين سيصوتون بـ"لا" في الاستفتاء.

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع