بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مجلس الأمن يمدد بقاء الاحتلال بالعراق

نيويورك- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 1-6-2005

هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي

وافق مجلس الأمن الدولي على تمديد فترة بقاء القوات الأجنبية التي تقودها الولايات المتحدة في العراق بعد أن أعرب وزير الخارجية العراقي عن رغبة حكومته في ذلك نظرا لتصاعد ما وصفه بـ"حملة التدمير والتخويف" في العراق.

وجاء هذا التمديد في وقت كشف فيه الجيش الأمريكي عن مقتل 77 جنديًّا أمريكيًَّا خلال شهر مايو الماضي؛ ما يمثل أكبر عدد من الجنود الأمريكيين القتلى منذ يناير 2005، لكن الرئيس الأمريكي جورج بوش قال إنه سعيد بالتقدم الذي يتحقق هناك (في العراق)، معربا عن ثقته في أن الحكومة الجديدة ستوقف ما أسماه "التمرد الدموي".

وذكرت وكالة أنباء رويترز الأربعاء 1-6-2005 أن التفويض ببقاء القوات متعددة الجنسيات لا ينتهي بنهاية العام الجاري (2005) عندما يصبح للعراق حكومة دائمة، إلا أنه بإمكان بغداد أن تطلب رحيل القوات التي تتألف من 140 ألف جندي أمريكي، و20 ألفا من 27 دولة أخرى قبل ذلك الموعد.

لكن "ألين لوي" سفيرة الدنمرك في الأمم المتحدة والرئيس الحالي مجلس الأمن قالت: إن المجلس وافق على أن التفويض يجب أن يستمر "لحين اكتمال العملية السياسية" مثلما ورد في القرار 1546 الذي تبناه المجلس في مايو 2003.

وكان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري قد أعلن قبل ساعات من قرار مجلس الأمن أن بلاده تحتاج تلك القوات قائلا: إن "حملة التدمير والتخويف" التي يشنها المسلحون تصاعدت منذ تشكيل حكومة عراقية مؤقتة في 28-4-2005، وتوقع أن "تستمر هذه الحملة أثناء وضع دستور جديد للبلاد" في الأشهر المقبلة.

تحفظ روسي

وقد عطلت روسيا قرار المجلس لبضع ساعات لضمان أن يتضمن إشارة إلى القرار 1546 الذي وضع حدًّا زمنيًّا لوجود القوات الأجنبية.

وقال "أندريه دنيسوف" سفير روسيا لدى الأمم المتحدة: "من الواضح تماما أن غالبية الشعب هناك (العراق) لا يريدون أن يروا أي قوات أجنبية على أراضيهم"، مضيفا أن الوقت ليس مناسبا الآن للحديث عن انسحاب للقوات متعددة الجنسيات، غير أنه "يجب أن نرسل إشارة إلى أن ذلك (وجود قوات الاحتلال) لن يبقى إلى الأبد؛ لأن هناك حدا زمنيا".

في المقابل، قالت "آن باترسون" القائمة بأعمال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة إنه لا يوجد "حد زمني" لانسحاب القوات المتعددة الجنسيات. لكنها أضافت أن القوات الأجنبية لن تبقى فترة أطول مما هو ضروري ولا يمكنها أن ترحل حتى "يتمكن العراقيون من مجابهة التحديات الأمنية الخطيرة التي تواجههم".

وقال دبلوماسيون: إن موسكو اعترضت أيضا على عدم إشراكها في اجتماع تحضيري للإعداد لمؤتمر للمانحين بشأن العراق سيعقد في بروكسل في 22 يونيو الجاري.

الدستور الجديد

وعلى صعيد العملية السياسية بالعراق قال وزير الخارجية العراقي إنه ينبغي للأمم المتحدة أن تزيد معونتها لمساعدة العراق على صياغة الدستور الجديد، المقرر اكتماله بحلول منتصف أغسطس المقبل، وهو ما وصفه بأنه اختبار حاسم لمستقبل البلاد.

وقال مسئولون بالأمم المتحدة إنهم أرسلوا 7 خبراء إلى العراق في إبريل الماضي لكن طلب العراق الرسمي لمساعدتهم في وضع الدستور وصل لتوه.

ويتعين أن يحظى الدستور العراقي الجديد بالموافقة في البرلمان، وفي استفتاء في نهاية العام الجاري.

77 قتيلا أمريكيا

ويأتي تمديد بقاء القوات الأجنبية بالعراق في الوقت الذي أعلن فيه الجيش الأمريكي عن مقتل 77 جنديًّا أمريكيًّا على الأقل خلال مايو 2005؛ وهو ما يمثل أعلى عدد للقتلى منذ أن قتل 107 جنود أمريكيين في يناير 2005.

وقال العقيد "ستيف بويلان" وهو متحدث عسكري أمريكي في بغداد الثلاثاء 31-5-2005: إن "المسلحين يشنون حوالي 70 هجوما في أرجاء العراق كل يوم".

وأرجع "بويلان" هذه الزيادة في عدد قتلى الأمريكيين في مايو إلى أن "هذا الشهر شهد عددا قياسيا من السيارات الملغمة التي يستخدمها المسلحون في هجمات، وكذلك من خلال التحكم في تفجيرها عن بعد".

مضيفاً أن القوات الأمريكية أصيبت أيضا بخسائر في هجمات شنتها على "المسلحين" مثل عملية "السوق الجديدة" في بلدة حديثة غرب العراق، وعملية "المصارع" حول بلدة القائم قرب الحدود مع سوريا في الأسابيع الماضية.

بوش راضٍ

ورغم تزايد الخسائر في أرواح الجنود الأمريكيين بالعراق قال الرئيس الأمريكي جورج بوش يوم 31-5-2005 إنه "سعيد بالتقدم الذي يتحقق هناك (بالعراق)، وإن الحكومة الجديدة ستوقف التمرد الدموي".

وتابع بوش في مؤتمر صحفي عقده بالبيت الأبيض: "أنا سعيد أنه خلال أقل من عام هناك حكومة منتخبة بصورة ديمقراطية في العراق، وهناك آلاف من الجنود العراقيين المدربين والمسلحين بشكل أفضل للقتال من أجل بلادهم".

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع