English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تشيني: سجناء جوانتانامو يعاملون باحترام

واشنطن- عبد القادر بن شيبة- إسلام أون لاين.نت/ 31-5-2005

نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني

انتقد ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي تقريرا حقوقيا أصدرته منظمة "العفو الدولية" كان انتقد الولايات المتحدة بسبب أوضاع السجناء في العراق وفي أفغانستان وفي معسكر جوانتانامو، واتهم المؤسسة الحقوقية الدولية بإصدار تقرير "غير مسئول"، والسجناء المفرج عنهم بـ"ترويج أكاذيب". مشيرا إلى أن أسرى جوانتانامو "يعاملون بشكل إنساني ومحترم".

وقال تشيني في حوار أجراه مساء الإثنين 30-5-2005 مع شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية: إنه "ساخط" على المنظمة، وأضاف: "بكل صراحة، لقد أزعجني التقرير".

وحول التقرير الذي أصدرته المنظمة الحقوقية يوم 25-5-2005 قال نائب الرئيس الأمريكي: إنه تقرير "غير مسئول بالمرة"، مضيفا أن أسرى جوانتانامو "يعاملون معاملة جيدة جدا وبشكل إنساني ومحترم".

كما اتهم تشيني السجناء المفرج عنهم من السجون الأمريكية بـ"ترويج الأكاذيب بخصوص أوضاعهم داخل السجون".

وقال: "بين الحين والآخر هناك اتهامات بسوء المعاملة، وإذا تعقبتها فستجدها في كل مرة تصدر عن شخص كان بالداخل ثم أطلق سراحه.. إنهم يروحون الآن للأكاذيب حول كيفية معاملتهم".

أمريكا المسئولة

وكانت منظمة العفو الدولية حملت في تقريرها الولايات المتحدة المسئولية الأكبر عن تراجع احترام حقوق الإنسان في العالم بعد مرور نحو أربع سنوات على هجمات 11 سبتمبر 2001.

واتهمت المنظمة -ومقرها لندن- واشنطن بأنها تقود هجوما عالميا على تلك الحقوق من خلال الانتهاكات الأمريكية في سجن أبو غريب بالعراق، ومعتقل جوانتانامو بكوبا، وتعذيب المعتقلين سرا في دول أخرى. وأشارت إلى أن تلك الانتهاكات أثبتت أن "واشنطن بعيدة تماما عن صورة بطل حقوق الإنسان في العالم التي رسمتها لنفسها".

وقالت إيرين خان الأمين العام للمنظمة في تقريرها السنوي لعام 2005: "الولايات المتحدة باعتبارها أقوى قوة سياسية وعسكرية واقتصادية هي التي تحدد مسار السلوك الحكومي في العالم بأسره"، مضيفة أنه "عندما تدس أكبر دولة في العالم أنفها في حكم القانون وحقوق الإنسان فإنها تعطي ترخيصا لغيرها بارتكاب انتهاكات والإفلات من العقاب".

وكان التقرير أشار إلى أنه تم اعتقال آلاف الأشخاص خلال العمليات العسكرية والأمنية الأمريكية في العراق وأفغانستان وأنه يتم منعهم بشكل روتيني من الاتصال بذويهم أو بمحاميهم.

انتقادات أخرى

وأزعج التقرير الإدارة الأمريكية بشدة؛ لأنه انتقد سياستها الجديدة في نشر الديمقراطية والحرية في العالم العربي. وقال: إنه رغم تكرار استخدام الولايات المتحدة لمصطلحات مثل العدالة والحرية فإن "البون شاسع بين الكلام والواقع، ويظهر هذا واضحا في الإخفاق بالقيام بتحقيق كامل ومستقل في أعمال التعذيب المروعة، وسوء المعاملة التي تلقاها المعتقلون في سجن أبو غريب بالعراق على يد الجنود الأمريكيين، والإخفاق في تحميل مسئولين كبار مسئولية ما حدث". كما طالب التقرير باعتقال مسئولين أمريكيين إذا لزم الأمر.

ويعد تشيني ثاني مسئول أمريكي بارز يندد بالتقرير الحقوقي بعد الجنرال ريتشارد مايرز رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة. وكان مايرز وصف التقرير الأسبوع الماضي بأنه "تقرير غير مسئول"، معتبرا أن الجيش الأمريكي "يحاول معاملة المعتقلين بطريقة إنسانية، وأعطوهم القرآن ليتمكنوا من قراءته، ووفروا لهم الأطعمة الإسلامية الحلال".

وكانت منظمة "هيومان رايتس ووتش" الحقوقية الأمريكية طالبت بإجراء تحقيق مستقل مع وزير الدفاع الأمريكي "دونالد رامسفيلد" والمدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "جورج تينيت" بشأن التعذيب والانتهاكات التي وقعت لنزلاء المعتقلات الأمريكية بالعراق وأفغانستان وسجن جوانتانامو في كوبا.

وذكرت المنظمة ومقرها نيويورك في تقرير أصدرته في 23-4-2005 أن هناك أدلة مادية تكشف مسئولية رامسفيلد وتينيت، إضافة إلى القائد الأعلى السابق للقوات الأمريكية بالعراق "ريكاردو سانشيز"، والجنرال "جيوفري ميلر" المدير السابق لمعتقل جوانتانامو بكوبا عن جرائم التعذيب التي وقعت ضد نزلاء المعتقلات الأمريكية بالعراق وأفغانستان وكوبا.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع