بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الأبيض والأسود.. للاحتجاج السلمي بمصر 

القاهرة- حمدي الحسيني- إسلام أون لاين.نت/ 31-5-2005

أنصار الحزب الوطني الحاكم يوسعون أحد مؤيدي كفاية ضربا يوم الاستفتاء

يوما بعد يوم تتوالى الدعوات والخطوات الصادرة من قوى معارضة في مصر ردا على رفض النظام التسريع بالإصلاح السياسي، وتحمل هذه الدعوات أفكارا وأشكالا جديدة للاحتجاج السلمي في مصر.

وأصبحت شبكة الإنترنت الأداة الرئيسة لتمرير هذه الدعوات والخطوات والتي كان آخرها دعوة صدرت عن "رابطة الأمهات المصريات" موجهة لجموع المصريين لارتداء الملابس السوداء عند توجههم إلى أعمالهم الأربعاء 1-6-2005 احتجاجا على ما تعرضت له صحفيات ومتظاهرون معارضون من تحرشات جنسية واعتداءات بالضرب من جانب أنصار الحزب الوطني الحاكم يوم الاستفتاء على تعديل المادة 76 من الدستور الأربعاء 25-5-2005. وقد دعت المعارضة إلى مقاطعة الاستفتاء احتجاجا على الشروط "التعجيزية" للترشح لرئاسة الجمهورية التي أقرها مجلس الشعب (البرلمان) قبل أسبوعين. وأقر التعديل بأغلبية 83% بحسب وزارة الداخلية.

وبالرغم من أن هذه الرابطة غير معروفة فإن آلاف الرسائل عبر البريد الإلكتروني والهاتف المحمول سرعان ما تناقلت هذه الدعوة بين المصريين. أما نص رسائل "إس إم إس" فتقول: "موعدنا جميعا الأربعاء 1 يونيو. يوم عادي.. لون ملابسنا أسود.. في هدوء.. وصمت مر.. من أجل مستقبل حر".

وقالت هبة رءوف المدرسة المساعدة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية إحدى الناشطات في إطار تلك الحملة: "لقد كانت الاستجابة جيدة جدا، فقد وضعت النداء على الإنترنت ظهر الجمعة وفي اليوم التالي كانت الدعوة قد انتشرت في كل مكان".

وقبل 24 ساعة من يوم الحداد لاحظ مراسل إسلام أون لاين.نت رايات سوداء تظهر من شرفات بعض منازل القاهرة وعلى بعض السيارات، في الوقت الذي قرر فيه أحد متاجر الملابس بالعاصمة إجراء تخفيض على سعر القمصان السوداء؛ في مبادرة منه لتشجيع المصريين على الاستجابة لدعوة الحداد.

وبالتوازي مع هذه الخطوة، واحتجاجا أيضا على ما تعرضت له صحفيات مصريات من تحرشات أطلقت 3 سيدات "حركة الشارات البيضاء" منهن غادة شهبندر، وهي مدرسة وعضوة في حركة "كفاية" المعارضة.

وقالت شهبندر لوكالة الأنباء الفرنسية: "منذ أن بدأنا من خلال البريد الإلكتروني ورسائل الهواتف النقالة هذه الحملة الداعية لارتداء هذه الشارات للاحتجاج على ما تعرضت له النساء من تحرشات يوم الاستفتاء، تلقينا دعما هائلا. لقد كانت في البداية مبادرة شخصية ولكننا نحاول أن نضع خطة منظمة للحفاظ على الزخم".

وأكدت أن 4000 شريط أبيض تم إعدادها بالفعل، وأن الإطلاق الرسمي للحملة سيكون الأربعاء الأول من يونيو من أمام مبنى نقابة الصحفيين وسط القاهرة، حيث سيتجمع القائمون على الحملة في المكان نفسه الذي شهد الاعتداء على صحفيات خلال قيامهن بتغطية مظاهرات لحركة "كفاية" احتجاجا على الاستفتاء وقمع المتظاهرين المعارضين.

وأوضحت أن ارتداء هذه الشرائط سيعبر عن "أسفنا لما تعرضت له صحفيات وناشاطات من تحرش، وعن مطلبنا بضرورة أن يكون هناك اعتذار رسمي من قيادة الحزب الوطني (الحاكم) ومن وزارة الداخلية".

كسر السلبية

وحول دلالات هذه الخطوة الجديدة قال الدكتور صفوت العالم الأستاذ بكلية الإعلام جامعة القاهرة لـ إسلام أون لاين.نت: "هو موقف رمزي يجب التعامل معه بجدية، والهدف منه التعبير عن الرفض والسخط بطريقة أكثر سلمية من التظاهرات الضخمة، خاصة في ضوء التجاوزات الأمنية الأخيرة والاعتداء على المتظاهرات، وهي خطوة جريئة يجب الاهتمام بها والتعامل معها باحترام".

ويضيف صفوت العالم: "اللجوء إلى هذا النوع من أساليب الاحتجاج السلمي يعتبر مؤشرا على تطور تدريجي للقوى المطالبة بالإصلاح، وهذه الخطوات يمكن الاستفادة منها في كسر حالة السلبية السياسية المنتشرة بين عامة الشعب وهذا سيحدث في حال استشعار هؤلاء بأن مثل هذه الأساليب تأتي بنتائج ملموسة على أرض الواقع".

وفيما يتعلق بالتأثير المتوقع للخطوة قال العالم: "سيكون لهذه الخطوة تأثير واسع بين الفئات المثقفة التي تدرك أهمية العمل السلمي من أجل تحقيق الديمقراطية في مصر".

تجنب الصدام

وحول توقعه لمدى التجاوب الشعبي مع الدعوة قال أستاذ الإعلام: "الأهم ليس حجم المشاركة بل هو عدم السخرية منها ومن الداعين لها، أو التقليل من شأنهم فهي إحدى الخطوات والأساليب المعروفة عالميا لدى شعوب العالم الثالث التي تكافح من أجل التخلص من الحكم الشمولي والتحول إلى الديمقراطية، وهذا ما يحدث حاليا؛ فمصر تتحول بالفعل ومن الضروري أن يتنبه نظام الحكم لما يجري، ومن الضروري أيضا أن تتخذ الأجهزة الرسمية الحياد لتجنب الصدام والفوضى".

وسبق دعوة ارتداء ملابس الحداد ظهور أشكال أخرى جديدة من الاحتجاج السلمي بين قوى المعارضة، لم تشهدها مصر من قبل كان من بينها على سبيل المثال وضع أعضاء حركة "كفاية" المعارضة لتولي الرئيس حسني مبارك الحكم لفترة رئاسية خامسة كمامات على أفواههم كتب عليها "كفاية" (لتوريث الحكم أو للتمديد للرئيس مبارك) خلال مظاهراتهم الصامتة.

كما بدأت تنتشر في الأسابيع القليلة الماضية ملصقات حركة كفاية على سيارات خاصة أو أجرة، كما طالتها محطات مترو أنفاق القاهرة.

وقللت الحكومة المصرية من شأن الاعتداءات والتحرشات الجنسية بالنساء خلال يوم الاستفتاء ووصفتها بأنها "احتكاكات انفعالية" غير أن الرئيس الأمريكي جورج بوش انتقد التعدي على المتظاهرين.

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع