|

|
قائمة الحريري تخوض انتخابات سهلة ببيروت
|
|
بيروت-
علي حسين باكير- إسلام أون لاين.نت/
28-5-2005
|
 |
|
ملصقات انتخابية تحمل صور رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري وفي الوسط ملصق لنجله سعد الذي تولى زعامة الكتلة الانتخابية التي كان يقودها والده |
في تمام السابعة من صباح غد الأحد 29-5-2005 تنطلق المرحلة الأولى للانتخابات البرلمانية اللبنانية في دوائر بيروت الثلاث، التي يتوقع أن تخوض فيها قائمة سعد الدين الحريري معركة سهلة تخولها الفوز بإجمالي مقاعد هذه المرحلة البالغة 19 مقعداً، وذلك في أول انتخابات برلمانية تشهدها البلاد بعد انسحاب القوات السورية. وقد فازت قائمة الحريري بالتزكية بـ9 من هذه المقاعد في وقت سابق من الأسبوع الماضي.
وستغلق
اللجان الانتخابية أبوابها في السادسة
من مساء غد، وتلي هذه المرحلة دائرتا
الجنوب يوم 5 يونيو ثم دوائر الجبل
والبقاع في 12 من نفس الشهر، وستختتم
الانتخابات البرلمانية يوم 19-6-2005 في
دوائر الشمال. ويشار إلى أن سن
الاقتراع في لبنان لا يزال 21 عاما وليس
18 عاماً كما هو الحال في معظم دول
العالم.
وتشير
معظم التحليلات إلى أن أطراف الموالاة
السابقين المتمثلين تحديدا في تحالف
حركة أمل وحزب الله سيفوزون بحوالي ثلث
مقاعد البرلمان الجديد، بينما ستحصل
المعارضة على بقية مقاعد البرلمان
البالغ إجمالي عدد مقاعده 128.
بيروت
محسومة
ومن
المتوقع أن تخوض قائمة سعد الدين
الحريري، التي تتألف من 19 مرشحاً،
معركة انتخابية سهلة غداً الأحد في
دوائر بيروت تخولها الفوز بالمقاعد
المخصصة للمجلس النيابي عن بيروت
كاملة وعددها 19 مقعداً.
وفي
تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت"
السبت 28-5-2005 توقع الحريري الابن أن
ترسم هذه الانتخابات صورة التغيير
الذي ستشهده لبنان خلال المرحلة
المقبلة، مشيراً إلى أن "تيار
المستقبل" سيتحول بعد هذه
الانتخابات إلى حزب سياسي يتبنى
الحوار والانفتاح والاعتدال والوحدة
الوطنية؛ مؤكداً أن هذا الحزب سيجسد
مشروع الشهيد رفيق الحريري.
ودعا
الحريري الابن أنصاره إلى التوجه
لصناديق الاقتراع بكثافة حتى لو كان
الفوز مضمونا، مشدداً على أن هذه
الانتخابات بمثابة مبايعة لنهج أبيه
الراحل، ومحاسبة لقتلته، على حد قوله.
"سعد
الدين خالد" ابن المفتي السني
البارز حسن خالد الذي اغتيل في انفجار
سيارة مفخخة عام 1989 رأى من جهته أنه "ليس
باستطاعة أحد مواجهة هذا المد الجارف (في
إشارة إلى تيار الحريري)، وفي حال تجرؤ
أحدهم على ذلك فسيتهم بأنه يلعب لعبة
القتلة"، عازيا ثقة الحريري الابن
في الفوز إلى حالة التعاطف الكبيرة
التي يبديها الشارع اللبناني معه
نتيجة اغتيال والده في فبراير الماضي.
تحالف
عون
وعلى
صعيد التحالفات الانتخابية أعلن
العماد ميشال عون زعيم التيار الوطني
الحر في مقابلة أجرتها معه المؤسسة
اللبنانية للإرسال الخميس 26-5-2005 أنه
مرشح عن دائرة كسروان-جبيل التي ستجرى
فيها الانتخابات يوم 12 يونيو المقبل،
مضيفا أنه سيتحالف "مع وجوه شبابية
جديدة".
وكشف
عون الجمعة عن تحالفه مع طلال أرسلان
الموالي لسوريا والمنافس التقليدي
لوليد جنبلاط على الزعامة الدرزية
بلبنان، وأكد أنه يعمل على تشكيل لوائح
في زحلة والبقاع الغربي في سهل البقاع،
مشيرا إلى أنه سيخوض "معركة وجود"
في دائرة "الشوف" معقل جنبلاط.
وتأتي
تصريحات عون بعد أقل من 48 ساعة من إعلان
فشل المفاوضات بينه وبين كل من الحريري
الابن وجنبلاط حول إمكانية تشكيل
تحالف بينهم.
وقد
شبه عون في وقت سابق "الانتخابات في
لبنان بأنها تعيينية وتتم بالتزكية،
وهي أسوأ من الانتخابات التي تتم في
بعض الدول العربية وتكون فيها النتائج
بنسبة 99%". في إشارة منه إلى فوز عدد
كبير من المرشحين بمقاعد نيابية
بالتزكية قبل خوض الانتخابات.
وقد
وصل عدد الفائزين بالتزكية إلى 15
مرشحاً بعد أن أعلن المدير العام
للشئون السياسية في وزارة الداخلية
"عطا الله غشام" الخميس أن 6
مرشحين من أصل 23 فازوا بالتزكية في
دائرة الجنوب منهم بهية الحريري شقيقة
رفيق الحريري، وكان 9 أعضاء من لوائح
الحريري قد فازوا بالتزكية في وقت سابق
من الأسبوع الماضي في دوائر بيروت.
ويتوقع
أن يحصد تحالف الحريري-جنبلاط حوالي
ثلث مقاعد المجلس النيابي المقبل؛
الأمر الذي سيمهد لسيطرة القوى التي
عارضت النفوذ السوري بلبنان في
المرحلة السابقة، ويرى مراقبون للمشهد
السياسي اللبناني أن مهام المجلس
الجديد سيأتي على رأسها تغيير النظام
الانتخابي، ووضع أسس جديدة من شأنها
تغيير الواقع السياسي اللبناني
التقليدي خاصة تجاه دمشق.
مراقبون
دوليون
وعلم
مراسل "إسلام أون لاين.نت" من مصدر
مقرب من رئيس الوزراء السابق عمر كرامي
أنه قد يعدل عن قراره العزوف عن
المشاركة في الانتخابات التي أعلن في
وقت سابق مقاطعتها ترشحا واقتراعا،
ورأى المصدر أنه في حال مشاركة كرامي
في الانتخابات فإن هذه الخطوة قد تخلط
الأوراق من جديد في دوائر الشمال،
وتصعب الأمر على تيار الحريري.
وتتميز
هذه الانتخابات بأنها الأولى التي
تجرى بعد خروج القوات السورية من
لبنان، كما أنها الأولى أيضا التي سيتم
مراقبتها من قبل مراقبين دوليين
تابعين للأمم المتحدة والاتحاد
الأوربي الذي أصدرت بعثته بيانا جاء
فيه أن عدد أفرادها المخولين بمراقبة
الانتخابات البرلمانية اللبنانية قد
بلغ حتى الآن 120 شخصا، بينهم 50 عضوا من
دول الاتحاد الأوربي و10 من كندا و2 من
سويسرا، بالإضافة إلى 4 مراقبين تم
تعيينهم محليا من الفريق الدبلوماسي
العامل في سفارات دول الاتحاد الأوربي
في بيروت.
وقد
قامت هذه البعثة، التي يرأسها
الأسباني "خوسيه أغناثيو" وهو عضو
بالبرلمان الأوربي، بمراقبة
الاستعدادات للعملية الانتخابية في
لبنان على مدار الأسبوعين الماضيين.
اقرأ
أيضا
|