|

|
مقتل
21 في انفجارين بإندونيسيا
|
|
جاكرتا-
رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 28-5-2005
|
 |
|
سيارات الشرطة الإندونيسية تحيط بمقر البعثة الدبلوماسية الأمريكية بجاكرتا بعد الإعلان عن إمكانية تعرض المدينة إلى هجمات |
قتل
21 شخصا وأصيب 20 آخرون عندما انفجرت
قنبلتان في سوق مزدحمة في بلدة "تنتنا"
بشرق إندونيسيا اليوم السبت 28-5-2005، وسط
مخاوف من احتمال تفجر أعمال عنف طائفية
جديدة في المنطقة.
وتنتنا
الواقعة في جزيرة "سولاويزي" جزء
من منطقة أدت فيها 3 سنوات من
الاشتباكات بين المسلمين والمسيحيين
إلى قتل ألفي شخص، حتى تم الاتفاق على
معاهدة سلام في أواخر عام 2001.
ومنذ
ذلك الوقت تقع اضطرابات بين الحين
والآخر، ولكن هجوم اليوم السبت من بين
أسوئها.
وقال
نائب قائد شرطة إقليم سولاويزي الأوسط
لوكالة رويترز: "قتل بالفعل 21 شخصا،
هذه هي المعلومات التي تلقيناها من
المسئولين في الموقع... انفجرت القنبلة
الأولى أمام سوق تنتنا، في حين انفجرت
الثانية بعد ذلك بنحو 15 دقيقة".
وأوضح
أن نحو 20 شخصا جرحوا، من بينهم ضابط في
الشرطة، مضيفا أن الشرطة تتحرى عن نوع
القنابل التي استخدمت في الهجوم
وكيفية تفجيرها.
وتركزت
معظم أعمال العنف السابقة التي وقعت في
جزيرة سولاويزي في "بوسو" التي
تبعد نحو 1500 كيلومتر شمال شرق جاكرتا،
أما بلدة تنتنا التي شهدت الانفجاران
فتقع على بعد 40 كيلومترا جنوب بوسو.
ووقع
الانفجاران بعد تحذيرات بارزة من
حكومات غربية عن وقوع هجمات إرهابية في
أكبر دولة إسلامية في العالم من حيث
عدد السكان، على الرغم من أن عددا
قليلا من الأجانب هم الذي يجرؤون على
دخول منطقة بوسو بسبب تاريخها من
الانفجارات وأعمال العنف الطائفية.
يُشار
إلى أن غالبية المواجهات بين
المسيحيين والمسلمين تندلع لأسباب
سياسية أو اقتصادية، ثم ما تلبث أن
تأخذ طابعًا دينيا في المناطق التي
يتقارب فيها عدد المسيحيين والمسلمين
بشكل خاص.
ويبلغ
عدد سكان إندونيسيا نحو 210 ملايين
نسمة، 90% منهم من المسلمين، بينما توجد
بإندونيسيا أقلية كاثوليكية.
تخوف
أجنبي
وبعد
التحذيرات من وقوع هجمات بإندونيسيا،
أغلقت الولايات المتحدة يوم 26-5-2005 كل
بعثاتها الدبلوماسية الأربعة في
البلاد.
وكانت
عدة هجمات قد استهدفت الأجانب في
إندونيسيا، أبرزها تفجيرات بنوادٍ
ليلية في بالي في أكتوبر عام 2002 أدت إلى
مقتل 202 شخص، معظمهم من الأجانب،
وانفجار وقع في سبتمبر 2004 أمام السفارة
الأسترالية في جاكرتا، أدى إلى مقتل 10
أشخاص.
|