English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بوش ينتقد ضرب المتظاهرين في مصر 

واشنطن- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 26-5-2005 

بوش

انتقد الرئيس الأمريكي جورج بوش تعامل السلطات المصرية مع المتظاهرين المعارضين للاستفتاء الذي أجري الأربعاء 25 مايو 2005 على تعديل المادة 76 من الدستور.

وقال بوش في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) في البيت الأبيض اليوم الخميس 26 -5-2005 إن "تعرض الناس للضرب لأنهم يعبرون عن آرائهم أو يعارضون الحكومة، لا يعد في رأينا من الديمقراطية، كما أن ذلك ليس من قبيل الانتخابات الحرة".

وأضاف بوش "يجب أن يسمح للناس بالتعبير عن آرائهم، آمل أن يفتح الرئيس (المصري حسني مبارك) الباب أمام انتخابات حرة يمكن أن يثق فيها الجميع".

وكانت القاهرة ومحافظات أخرى قد شهدت مواجهات بين الشرطة المصرية ومجموعة من المتظاهرين المعارضين للاستفتاء، الذين تعرضوا للضرب من جانب أشخاص ينتمون للحزب الوطني في حضور قوات الأمن.

وتعرضت صحفية مصرية للضرب على أيدي عناصر يعتقد أنها من مؤيدي الحزب الوطني الحاكم، قالت إنهم تحرشوا بها جنسيا بعد أن طرحوها على الأرض ومزقوا ملابسها.

وقال شهود عيان في المكان إن عناصر من الشرطة باللباس المدني هم الذين اعتدوا على الصحفية خلال مظاهرة جرت أمام مبنى نقابة الصحفيين وسط العاصمة المصرية.

وفي تصريحات سابقة انتقد سكوت ماكليلان المتحدث باسم البيت الأبيض عمليات ضرب المتظاهرين. وقال للصحفيين "ليس هناك ما يبرر مهاجمة المظاهرات السلمية. يجب محاكمة أي شخص يهاجم متظاهرين يتحركون بشكل سلمي".

إحدى المواجهات بين متظاهرين مصريين وبعض أعضاء الحزب الوطني وقوات الأمن

وأضاف أن "السماح بالتجمع والتظاهر لمعارضي النظام أمر حيوي لا سيما عندما نتحدث عن انتخابات ديمقراطية".

وفيما يتعلق بنتائج الاستفتاء، أعلن وزير الداخلية المصري حبيب العادلي اليوم الخميس أن أكثر من 82% ممن أدلوا بأصواتهم في الاستفتاء وافقوا على التعديل مقابل أكثر من 17% رفضوه، فيما بلغت نسبة المشاركة في التصويت على الاستفتاء أكثر من 50%.

وكانت جماعة الإخوان المسلمين والحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية) وأحزاب معارضة قد دعت لمقاطعة الاستفتاء على تعديل المادة 76 من الدستور الذي يسمح بأكثر من مرشح لمنصب رئيس الدولة. ويقول المعارضون إن التعديل الدستوري يضم شروطا تحول دون ترشيح مستقلين للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في سبتمبر 2005، كما يحول دون ترشيح قيادات الأحزاب في الانتخابات التي تليها. ويسعى الرئيس المصري حسني مبارك إلى الحصول على ولاية خامسة في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع