English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"المواقف المبدئية" تعترض تكتل سنة العراق

بغداد - سمير حداد - إسلام أون لاين.نت/25-5-2005

مثنى حارث الضاري المتحدث باسم هيئة علماء المسلمين 

في الوقت الذي أبدى فيه جمهور أهل السنة بالعراق تفاؤلا وهم يرون أطيافهم ممثلة بزعماء أبرز القوى السنية من مختلف التوجهات يجتمعون ويتفقون على تشكيل تكتل جامع يمثلهم سياسيا، فإنه يبدو أن جهودهم في هذا السبيل تصطدم باختلافات مبنية على اقتناع بعض الأطراف برؤيتها الخاصة.

وكانت الهيئات والقوى السنية قد أعلنت في المؤتمر العام الثاني لأهل السنة في العراق الذي انعقد يوم 21-5-2005 عن تشكيل أول تكتل سني من نوعه يمثل جميع القوى السياسية والدينية والاجتماعية السنية في العراق، هدفه توحيد صفوف السنة عربا وأكرادا وتركمانا، وتنظيم مشاركتهم في العملية السياسية المقبلة.

وشارك في التكتل هيئة علماء المسلمين، والحزب الإسلامي العراقي، وديوان الوقف السني، إلى جانب ممثلين عن قوى علمانية، وممثلين عن العشائر، ومستقلين، وضباط متقاعدين، وأساتذة جامعيين.

فقد جددت هيئة علماء المسلمين تحفظها على المشاركة في العملية السياسية في ظل الاحتلال وهو ما تعتبره "موقفا مبدئيا" لم تتراجع عنه.

وقال الدكتور مثنى حارث الضاري الناطق باسم الهيئة لإسلام أون لاين.نت اليوم الأربعاء 25-5-2005: "الهيئة (رغم مشاركتها بالتكتل) تحفظت على المشاركة في العملية السياسية، بما فيها كتابة الدستور والمشاركة في العملية الانتخابية القادمة في ظل ظروف الاحتلال.. وكان قرارها مبدئيا وواضحا من خلال ما عرضته القوى المناهضة للاحتلال ومن بينها الهيئة".

وأعلنت الهيئة في مناسبات عدة أن مطالبها للموافقة على المشاركة في العملية السياسية تتلخص في إعلان الاحتلال جدولة انسحاب قواته من العراق.

وحول مشاركة الهيئة في التكتل الجامع لأهل السنة قال الضاري: "جرت مشاركة الهيئة في هذا المؤتمر انطلاقا من حرصها على جمع الكلمة وتوحيد الصف، خاصة في ظل ظروف حرجة نمر بها اليوم باعتبار ذلك تغليبا للخيار الوطني".

مشاورات

الشيخ عدنان الدليمي رئيس ديوان الوقف السني

وحول جهود تحقيق ما يرمي إليه التكتل السني قال الدكتور عدنان الدليمي رئيس ديوان الوقف السني الذي دعا إلى هذا التكتل لإسلام أون لاين.نت: "المشاورات دائرة منذ 3 أشهر مضت، وسعينا جاهدين إلى ضرورة مشاركة من قبل سنة العراق تشمل كل أطيافهم الدينية والعلمانية والتكنوقراط".

وقال الدليمي: "إن مناخ الواقع السياسي العراقي الذي يمر بأزمة حقيقية يشير إلى أن هناك حاجة ضرورية وملحة للمشاركة بالعملية السياسية بما فيها كتابة الدستور والتعبئة للانتخابات القادمة".

وأشار الدليمي إلى استطلاع أجري لآراء أئمة وخطباء أهل السنة أظهر أن أكثر من 90% منهم صوتوا بـ"نعم للمشاركة في العملية السياسية والدستور والانتخابات القادمة" التي ستجرى نهاية العام 2005.

أما الحزب الإسلامي العراقي فقد أحال التطورات الخاصة بمستقبل أهل السنة تحديدا إلى ديوان الوقف السني باعتباره الجهة التي عملت على تنظيم المؤتمر.

وأعلن الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي طارق الهاشمي أنه على استعداد للمشاركة بما يعزز دور أهل السنة ويقوي شوكتهم.

نصائح كردية

وكانت قوى سنية كردية حرصت خلال المؤتمر التأسيسي للتكتل على إبداء النصح للقوى السنية بصفة عامة. جاء ذلك على لسان صلاح الدين محمد بهاء الدين الأمين العام للحزب الإسلامي الكردستاني الذي قال: "إننا اليوم أمام نتائج ووقائع مؤسفة.. انفلات أمني عارم وإرهاب أعمى وتخبط في معالجة الأمن وتشتت أهل السنة في مواجهة تحديات واقع التجزئة الجغرافية السياسية".

وأضاف: "لا يمكن خوض المعركة على جهات متعددة ولا بد من حسن التعامل ومد جذور العمل المشترك مع المعنيين والمؤثرين.. الكرد يجمعهم معكم (السنة العرب) المذهب، والشيعة تجمعكم معهم القومية، إذن لا بد من البحث عن القواسم المشتركة".

يذكر أن قوى شيعية وكردية تسيطر حاليا على الحكومة والجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) قالت مرارا إنها ضد تهميش السنة ومع ضرورة إشراكهم في الحياة السياسية العراقية والمساهمة في إعداد الدستور وخوض الانتخابات المقبلة.

وهددت هيئة علماء المسلمين -رغم رفضها المشاركة بالعملية السياسية- والحزب الإسلامي العراقي باستخدام حق الفيتو في الاعتراض على الدستور العراقي الجديد في حال إذا كتب بطريقة تضر المسلمين.

وكانت القوتان السنيتان تشيران في ذلك إلى أحد بنود قانون إدارة الدولة المؤقت الصادر في 2004؛ والذي يعتبر الدستور الدائم الذي من المفترض أن تضعه الجمعية الوطنية المنتخبة المؤلفة من 275 عضوا بحلول أغسطس 2005 باطلا إذا رفضه ثلثا السكان على الأقل في أي 3 محافظات من بين 18 محافظة عراقية، خلال استفتاء يجرى في أكتوبر 2005.

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع