English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

استفتاء مصر.. نداءات ومظاهرات واعتداءات

القاهرة- حمدي الحسيني- إسلام أون لاين.نت/ 25-5-2005

أنصار الحزب الوطني الحاكم يوسعون أحد مؤيدي كفاية ضربا

بينما كانت عشرات السيارات تجوب أنحاء القاهرة الأربعاء 25-5-2005 من أجل توجيه نداءات إلى المواطنين عبر مكبرات الصوت لحثهم على المشاركة في الاستفتاء على تعديل المادة 76 من الدستور؛ كان الأمن يفرق مظاهرة لجماعة الإخوان المسلمين في حين تكفل أنصار للحزب الوطني -وصفهم أعضاء حركة "كفاية" المعارضة بـ"البلطجية"- بالاعتداء على ناشطي الحركة لمنعهم من تنظيم مظاهرة أخرى.

وعشية الاستفتاء اعتقلت السلطات بشكل خاص نشطاء من جماعة الإخوان يقدر عددهم بنحو 15، كما اعتقلت الشرطة الأربعاء 46 عضوا من قوى معارضة في القاهرة ومدن أخرى، 25 منهم من مدينة الإسماعيلية المطلة على قناة السويس، وبينهم قادة أحزاب محليون شاركوا في مسيرة احتجاج على الاستفتاء، بحسب مصادر أمنية.

 وبالرغم من الجهود المكثفة التي بذلتها الحكومة على أكثر من صعيد لضمان نسبة مشاركة مرتفعة في الاستفتاء الذي أجري اليوم الأربعاء 25-5-2005 على تعديل الدستور للسماح بتقدم أكثر من مرشح وفق ضوابط لانتخابات رئاسة الجمهورية تجرى بالاقتراع المباشر، فإن المؤشرات الأولية تؤكد أن الموظفين وعمال القطاع العام سيشكلون النسبة الرئيسية من المصوتين، كما لاحظ مراسل إسلام أون لاين.نت من خلال جولة في بعض مراكز الاقتراع في القاهرة.

وقال أحد مشرفي لجنة فرعية للتصويت بمحافظة الجيزة (غرب القاهرة) لإسلام أون لاين.نت: إن عدد المسجلين في اللجنة يبلغ 1700 لم يحضر منهم حتى منتصف اليوم سوى 25 شخصا.

وتكرر المشهد نفسه في أكثر من مركز اقتراع بينما شهدت مراكز أخرى تقع وسط تجمعات عمالية تدفقا معقولا لعمال مصانع القطاع العام استجابة للتعليمات الصادرة لهم بالمشاركة وعدم التخلف.

وعشية الاستفتاء حث الرئيس حسني مبارك المصريين على المشاركة في الاستفتاء بينما كثفت وسائل الإعلام من نداءاتها للمواطنين من أجل التوجه لمراكز الاقتراع.

مطاردة كفاية

عند بداية الضرب

أما نشطاء حركة "كفاية" المعارضة لتولي الرئيس حسني مبارك الحكم لولاية خامسة أو لتولي نجله جمال الحكم خلفا له والتي دعت لمقاطعة الاستفتاء احتجاجا على شروط الترشح للرئاسة "التعجيزية"، فقد تعرضوا للمطاردة من قوات الأمن ومن أنصار للحزب الوطني بمجرد أن حاولوا الاقتراب من مبنى دار القضاء العالي، وسط العاصمة، حيث كانوا يعتزمون التظاهر.

وحين قرر نشطاء الحركة عوضا عن ذلك التوجه لمبنى نقابة الصحفيين القريب، للتظاهر كما اعتادوا على ذلك في الأشهر الأخيرة، فوجئوا بمجموعة من أنصار الحزب الوطني مسلحين بالعصي والشوم قاموا بالاعتداء عليهم بالضرب والركل خاصة بعد أن بدءوا يهتفون بسقوط الرئيس مبارك.

وكان من بين من تعرضوا للضرب والركل محمد عبد القدوس الصحفي البارز وعضو الإخوان المسلمين، والصحفي الناصري البارز جمال فهمي، والاثنان من أعضاء "كفاية".

 وتعرضت مراسلة مصرية لصحيفة أمريكية للضرب بطريق الخطأ بعد أن ظن أنصار الوطني انتماءها لحركة "كفاية"، وتم تخليصها بصعوبة من أيدي أنصار الوطني المسلحين بالشوم تحت نظر رجال الأمن.

وفي مؤتمر صحفي عقد على الدرج المؤدي إلى مدخل نقابة الصحفيين قال المنسق العام للحركة جورج إسحق: "حدث اليوم قهر وضرب وتعذيب للناس واعتقالات في هذه الدولة التي تدعي أنها دولة ديمقراطية. نحن ضد ما حدث اليوم ونشهد عليه العالم كله".

وأضاف: "فوجئنا بهجمة بوليسية شرسة. قبض على الناس واعتقل الناس وجرح الناس ولم يراعوا أي صحفي أو أي شاب أو امرأة أو طفل. هاجموا كل الناس بعنف شديد".

وأضاف: "نحن لدينا معتقلون في كل أنحاء مصر. في الإسماعيلية وفي أسوان وفي كل مكان. وأيضا لدينا معتقلون في القاهرة... هذا لا يرضي العالم إطلاقا"؛ في إشارة منه إلى مظاهرات مماثلة سعت الحركة لتنظيمها في باقي المدن المصرية.

وحملت الحركة وزارة الداخلية المسئولية عن هذه الاعتداءات. وقال المتحدث باسم الحركة عبد الحليم قنديل: "لقد حدث اليوم انتهاك واسع... في قلب شوارع القاهرة مسئول عنه قوات الأمن ووزير الداخلية شخصيا".

وأضاف: "الذي حدث اليوم لن يثنينا عن حقنا في التظاهر. حقنا في التظاهر حق مؤكد وثابت سوف نستمر فيه إلى أن نكسب الحرية التي تساوي عندنا إنهاء سلميا لنظام حكم الرئيس مبارك الذي استمر 24 سنة".

وأضاف: "هذه الاعتداءات كنت واحدا من الذين تعرضوا لها اليوم... كدت أقتل لولا أن هؤلاء الشباب تحملوا عني هذا الاعتداء. هؤلاء الشباب هم القلة الباسلة التي تدل على فجر الحرية القادم في هذا البلد حيث لن يكون هناك... الرئيس مبارك ولا نجله".

وقال ضباط كبار بوزارة الداخلية لرويترز في مكان المظاهرة: إن هناك تعليمات صادرة لهم بمنع أي مظاهرة.

وقال القيادي في الحركة عبد العزيز الحسيني: "لم نستطع اليوم التفرقة بين بلطجية الحزب الوطني والأمن. المسألة كانت مختلطة. مش عارفين مين الأمن ومين البلطجية لدرجة أن الأمن كان بيحرس البلطجية في اعتدائهم على المواطنين".

وقاطع عشرات من أعضاء الحركة المؤتمر الصحفي لقياداتها بهتافات صاخبة تقول: "يسقط يسقط حسني مبارك" و"يا حرية فينك فينك أمن الدولة بينا وبينك" و"يا ستار يا مغيث كلنا ضد التوريث" و"احلف بسماها وبترابها الحزب الوطني اللي خربها" و"التغيير التغيير" "حسني مبارك كفاية" و"سوزان مبارك كفاية" و"جمال مبارك كفاية".

 مظاهرات الوطني

وأمام جيوب المتظاهرين المحاصرة تظاهر نحو 200 شاب يرفعون صور مبارك ويرددون هتافات مؤيدة له ومناوئة لمعارضيه منها "بالروح بالدم نفديك يا مبارك" و"اخرج بره يا جبان يا عميل الأمريكان" في إشارة إلى اتهامات لمعارضين بأنهم تشجعوا بضغوط الرئيس الأمريكي جورج بوش لإدخال إصلاحات ديمقراطية في الدول العربية.

وقال عصام سلطان الذي قال إنه شاهد عيان: "سمعت بودني وشفت بعيني أحد السادة اللواءات الكبار بيدي أوامر لأحد البلطجية وبيقول له روح طوق العيال بتوع كفاية واضربهم".

ووسط أنصار الحزب الوطني تواجد مجدي راضي عضو لجنة السياسات بالحزب التي يرأسها جمال نجل الرئيس مبارك، ونفى راضي في تصريحات لإسلام أون لاين.نت اتهامات "كفاية" للحزب باستئجار "بلطجية" للاعتداء على نشطاء الحركة وللتظاهر نيابة عن الحزب الوطني مقابل منح كل متظاهر مبلغ 20 جنيها وزجاجة مياه وعلبة عصير.

وقال عضو لجنة السياسات بالحزب الوطني: "نحترم أصحاب الرأي الآخر في الأحزاب الشرعية ولا نعترف بأي قوى غير قانونية، فالقانون المصري لا يعترف بالحركات من نوع كفاية أو غيرها؛ لذلك نحن نتظاهر كقوة شرعية تمثل حزبا يشكل الأغلبية في البرلمان والشارع بينما لا يمثلون أحدا ولا شرعية لتظاهراتهم".

على جانب آخر فرقت قوات الأمن المصرية مظاهرة للعشرات من أنصار جماعة الإخوان المسلمين قرب ضريح الزعيم الوطني سعد زغلول، وسط القاهرة سعى أنصار الجماعة لتنظيمها احتجاجا على القيود التي رافقت تعديل المادة 76 والتي تحجم المنافسة لصالح مرشح الحزب الوطني، كما تمنع عمليا المستقلين وجماعة الإخوان من تقديم مرشح للانتخابات الرئاسية المقررة في سبتمبر 2005.

وحول معدل الإقبال على التصويت الذي بدا منخفضا بوجه عام حتى منتصف الأربعاء، قال مجدي راضي: "اعتدنا خلال جميع الاستفتاءات والانتخابات الماضية أن تأتي نسبة المشاركة في القاهرة ضعيفة وصلت في بعض السنوات إلى 18% من نسبة المسجلين في كشوف الانتخابات، ومع ذلك ربما ترتفع هذه النسبة في استفتاء اليوم بسبب جهود الحزب وتجاوب المواطنين، وتحمسهم للمشاركة في عملية الإصلاح السياسي".

وأضاف "أن النسبة ربما تزيد في الأقاليم وتصل إلى أكثر من 50% وهي معدل كبير مقارنة بالأعوام الماضية".

وقال بعض المسئولين عن مراكز الاقتراع لرويترز: إن ما بين 50 و80 في المائة من الناخبين المسجلين أدلوا بأصواتهم قبل انتهاء الاقتراع الساعة السابعة مساء (16 بتوقيت جرينتش)، لكن مراسلي رويترز لم يشاهدوا طوابير في المراكز التي تفقدوها ولم يكن هناك سوى أعداد لا تذكر من الناخبين.

معروف أن إجمالي عدد المسجلين في الكشوف الانتخابية في مصر وفقا لبيان وزارة الداخلية أكثر من 32 مليون مواطن خصصت لهم ‏3209‏ لجان عامة بأقسام ومراكز الشرطة والتي يرأس كلا منها أحد أعضاء الهيئات القضائية بالإضافة إلى ‏54‏ ألفا و‏350‏ لجنة فرعية بجميع المحافظات.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع