English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أمريكا تنتقد إنهاء سوريا التعاون العسكري

واشنطن- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 25-5-2005

المتحدث باسم الخارجية الأمريكية ريتشارد باوتشر

أعلنت سوريا أنها أنهت التعاون العسكري والتعاون في مجال المخابرات مع الولايات المتحدة بسبب اتهامات أمريكية "ظالمة" بأن دمشق لا تفعل شيئًا يذكر لمنع المقاتلين الأجانب من دخول العراق.

ووصفت واشنطن الإعلان السوري بأنه "خطوة في الاتجاه الخاطئ"، مشيرةً إلى أن هذا التعاون كان "ضئيلاً ومتقطعًا".

وقال عماد مصطفى سفير سوريا لدى واشنطن الثلاثاء 24-5-2005: "سوريا مستعدة للتعاون مع الولايات المتحدة على جميع المستويات بما في ذلك التعاون العسكري وفي مجال المخابرات، لكن ليس في ظل الاتهامات الأمريكية". ويعكس هذا التصريح مزيدًا من التدهور في العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا.

وأضاف مصطفى في مقابلة مع شبكة "سي.إن.إن" الإخبارية الأمريكية: "إننا نحاول إبلاغ الولايات المتحدة بأننا مستعدون للاشتراك معكم بطريقة بناءة. نحن نريد علاقات جيدة معكم. لكن عليكم أن توقفوا هذه الحملة الإعلامية الظالمة ضد سوريا".

وتابع: "نحن لا نريد أن نتعاون مع الأمريكيين في جبهة، بينما توجه إلينا الانتقادات والهجمات من الأمريكيين في الجبهة الأخرى".

وأوضح سفير سوريا لدى واشنطن أن بلاده عملت على تأمين حدودها مع العراق وعرضت العمل مع الولايات المتحدة لتحسين التعاون.

وقال مصطفى: "لم يوافق (الأمريكيون) أبدًا على العمل معنا في هذا الشأن لكنهم يجدون الأمر مريحًا لتوجيه الاتهامات علانية إلينا بعدم القيام بما يكفي".

وأشار إلى أن سوريا زودت الولايات المتحدة "بثروة من المعلومات" بشأن تنظيم القاعدة شملت بعض المعلومات التي ساعدت في منع هجومين مزمعين ضد المصالح الأمريكية. دون أن يذكر معلومات محددة عن هذين الهجومين.

واشنطن: اتجاه خاطئ

وفى أول رد فعل أمريكي على الإعلان السوري، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ريتشارد باوتشر: إن تصريحات مصطفى "بالتأكيد خطوة في الاتجاه الخاطئ"، مشيرا إلى أن أي تعاون سوريا تقدمه كان "ضئيلا ومتقطعا".

وأضاف باوتشر: "لن أقول إنهم قطعوا أي عملية محددة منتظمة ومستمرة؛ لأنه لا توجد أي عملية منتظمة ومستمرة".

وأشار باوتشر مجددًا إلى قائمة من الاتهامات ضد سوريا تشمل تقاعسها عن منع دخول مسلحين إلى العراق وتأييد جماعات فلسطينية تعتبرها أمريكا إرهابية.

وقال باوتشر: "إدارة الرئيس جورج بوش تبحث عن مؤشرات على أن سوريا التي سحبت قواتها من لبنان تحت تأثير ضغوط دولية قد سحبت أيضا أفراد مخابراتها

مثلما تطالب الأمم المتحدة". وأكد مصطفى أن جميع الأفراد العسكريين والتابعين للمخابرات قد تم سحبهم.

ويجدد مسئولون أمريكيون من حين لآخر مزاعم بأن دمشق لم تفعل ما يكفي لمنع مقاتلين أجانب من التسلل عبر حدودها إلى العراق.

وعلى سبيل المثال قال جون أبي زيد قائد القيادة المركزية الأمريكية في الأسبوع الماضي: "من المهم بمكان أن تفعل الحكومة السورية كل شيء في سلطتها لمنع العنف من الهجرة أو أن يجري التخطيط له في سوريا إلى العراق... لا.. لست أعتقد أن الحكومة السورية تفعل ما فيه الكفاية".

كما قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) بريان ويتمان الثلاثاء 24-5-2005: "جميع مسئولينا الكبار تحدثوا بشأن حقيقة ما يعتقدون من أن سوريا يمكنها ويتعين عليها أن تفعل المزيد".

وقال ويتمان: إن سوريا لم تبلغ حكومة الولايات المتحدة "بأي تغيير في العلاقات".

وقال البنتاجون إنه توجد اتصالات على مستوى منخفض وحوار روتيني بين الجيش الأمريكي في العراق والحكومة السورية فيما يتعلق بوجه خاص بقضايا الحدود.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع