|

|
أمريكا: صبرنا نفد بشأن جمعيات السعودية
|
|
واشنطن- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 24-5-2005
|
 |
|
احد المساجد التي اقامتها الجمعيات الخيرية السعودية |
قال
مسئول أمريكي كبير بأن صبر الولايات
المتحدة نفد من تباطؤ المملكة العربية
السعودية في تشكيل لجنة تسيطر على تدفق
الأموال الخيرية ومنعها من الوصول إلى
أيدي الإرهابيين. وقد دأبت واشنطن منذ
أحداث 11 سبتمبر على الضغط على المملكة
لاتخاذ إجراءات مشددة ضد الجمعيات
الخيرية.
وصرح
ستيوارت ليفي وكيل وزارة الخزانة
الأمريكية الثلاثاء 24-5-2005 أنه على
الرغم من أن السعوديين حققوا "بعض
التقدم" في وقف تمويل الإرهاب فإن
"السعوديين لا يزال أمامهم الكثير
من العمل".
وقال
ليفي في كلمة أمام مؤتمر لجنة العلاقات
الأمريكية الإسرائيلية العامة
المعروفة اختصارا باسم "إيباك":
"ننتظر بنفاد صبر تشكيل لجنة تراقب
القطاع الخيري ونواصل التمسك بأن تنظم
هذه اللجنة كل الأموال الخيرية
السعودية دون استثناء جماعات مثل
رابطة العالم الإسلامي وهيئة الإغاثة
الإسلامية العالمية".
وأعلنت
المملكة العربية السعودية في يونيو من
العام الماضي (2004) أنها تشكل لجنة تتحمل
مسئولية توجيه المساهمات الخيرية
السعودية في الخارج لضمان عدم وصول هذه
الأموال إلى "المتشددين".
لكنها
صرحت أن عمل هذه اللجنة التنظيمية لن
يغطي الهيئات الخيرية الإسلامية التي
تتخذ من المملكة مقرا لها مثل اللتين
ذكرهما ليفي في كلمته.
ويقول
مسئولون أمريكيون وأعضاء في الكونجرس:
هذه الهيئات الخيرية لا تعمل بشفافية
كاملة وهي تعمل دون مراقبة كافية؛ وهو
ما يجعلها سهلة الاستغلال من جانب "متشددين".
ولم
يتسن الاتصال بمسئولين في السفارة
السعودية في واشنطن للتعليق على
تصريحات ليفي.
وخلصت
لجنة أمريكية غير حزبية حققت في
الهجمات التي تعرضت لها الولايات
المتحدة في 11 سبتمبر أيلول عام 2001 إلى
أن الجمعيات الخيرية -خاصة بالسعودية-
لعبت دورا ملموسا، سواء عمدا أم عن غير
عمد في تمويل تنظيم القاعدة الذي ألقيت
عليه مسئولية الهجمات.
وقالت
اللجنة: إنه رغم عدم توصلها إلى دليل
على أن الحكومة السعودية أو كبار
المسئولين ساهموا في تمويل القاعدة
فإنها رجحت قيام جمعيات خيرية يرعاها
سعوديون بتحويل أموال إلى شبكات "المتشددين".
تحجيم
الأنشطة
وأصدرت
الرياض منذ بداية 2004 قرارات ترى
الأوساط الخيرية السعودية أنها أدت
إلى تحجيم أنشطة مؤسسات العمل الخيري
وتقليل منافذ جمع التبرعات لها، بعد
اتهامها من جانب الولايات المتحدة بـ"دعم
الإرهاب".
فقد
طلبت السلطات السعودية في ديسمبر
الماضي من مؤسسة "إدارة المساجد
والمشاريع الخيرية" في الرياض وقف
أنشطتها وتسريح موظفيها، كما تم حل
مؤسسة الحرمين الخيرية -كبرى الجمعيات
الخيرية السعودية غير الحكومية- في
أكتوبر من العام الماضي بعد أن اتهمتها
واشنطن بتمويل "الإرهاب". وانتقلت
جميع أصولها وأموالها إلى "الهيئة
السعودية الأهلية للإغاثة والأعمال
الخيرية في الخارج" التي أنشئت
بمرسوم ملكي في فبراير 2004 بهدف الإشراف
على جميع النشاطات الخيرية بالمملكة.
وفي
شهر إبريل 2004 أغلقت جمعية العون
المباشر الخيرية الكويتية المعروفة
باسم "لجنة مسلمي إفريقيا" مكتبها
بمدينة الدمام السعودية.
|