بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اعتقال الأمين العام للإخوان بمصر

القاهرة– وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 22-5-2005 

الدكتور محمود عزت أمين عام الجماعة عضو مكتب الإرشاد

اعتقلت السلطات المصرية فجر اليوم الأحد 22-5-2005 محمود عزت الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين الذي يعد عمليا "الرجل الثاني" بها، و20 قياديا آخرين بالجماعة في عدد من المحافظات، فيما يعد أكبر ضربة للجماعة منذ بدء حملة الاعتقالات عليها في وقت سابق من الشهر الجاري. بينما وجه المرشد العام للجماعة نداء لمنظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني على المستوى المحلى والدولي، طالبها فيه بالوقوف بقوة أمام حملة الاعتقالات المتكررة.

وقال عبد الجليل الشرنوبي رئيس تحرير موقع الإخوان على الإنترنت لوكالة رويترز الأحد 22-5-2005: "قبضت قوات الأمن على الدكتور محمود عزت (61 عاما) من منزله فجر اليوم"، وأضاف أن الأعضاء الآخرين اعتقلوا من منازلهم أيضا في عدد من محافظات الدلتا، وأبرزهم الدكتور حلمي الجزار أحد قيادات الجماعة، وأحمد شرف مدير دار التوزيع والنشر الإسلامية التابعة للجماعة.

وقال عبد المنعم عبد المقصود محامي الجماعة لـ"رويترز": "هذه العملية تأتي استكمالا للحملة الأمنية على الجماعة"، مضيفا أن "عزت يعد فعليا الرجل الثاني في الجماعة بعد المرشد العام محمد مهدي عاكف، حيث إن نائبي المرشد يتلقيان التعليمات منه مباشرة بخلاف الأمين العام الذي يتمتع بقدر أكبر من الاستقلالية، كما أن هذا المنصب يشغل بالانتخاب من بين أعضاء مكتب الإرشاد".

وذكر موقع جماعة الإخوان المسلمين على الإنترنت الأحد أن الاعتقالات شملت 8 محافظات، بينها القاهرة والإسكندرية والجيزة والغربية والمنوفية ودمياط والدقهلية والبحيرة.

نداء

من جهته وجه المرشد العام للإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف نداء لمنظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني على المستوى المحلي والدولي، طالبها فيه بالوقوف بقوة أمام حملة الاعتقالات المتكررة والانتهاكات السافرة لحقوق الإنسان التي باتت واقعًا في ظل دعاوى الإصلاح الوهمي في مصر.

واعتبر المرشد العام حملات الاعتقالات اليومية التي يمارسها النظام استمرارا لسياسة التخويف والترويع التي يمارسها النظام المتطلع إلى ولاية خامسة.

وتساءل عاكف: كيف يعلن النظام أنه يخطو على طريق الإصلاح وفي الوقت ذاته يعتقل أكثر من 2500 عضو بالجماعة، على رأسهم الدكتور محمود عزت، والقياديان البارزان في الجماعة الدكتور عصام العريان والدكتور حلمي الجزار، مشيرا إلى أنه تم حبس 800 من أعضاء الجماعة على ذمة التحقيقات بعد إحالتهم إلى نيابة أمن الدولة العليا.

وعلق عاكف على الاعتقالات قائلا: "هذه هي ثمار الإصلاح التي تتجسد في إجراءات تخالف القانون والدستور ومبادئ حقوق الإنسان".

وتعجب المرشد من اعتبار دعوة الجماهير لمقاطعة الاستفتاء تهمة يتم توجيهها للإخوان المعتقلين، موضحا أن الإخوان يمارسون حقوقهم الدستورية في التعبير عن رأيهم في استفتاء هزلي.

ومن المقرر أن يُستفتى المصريون على تعديل دستوري الأربعاء 25-5-2005 يسمح بانتخاب رئيس الجمهورية بين أكثر من مرشح. إلا أن الجماعة وأحزاب المعارضة الرئيسية أعلنت مقاطعتها الاستفتاء احتجاجا على صياغته التي اعتبرتها أفرغت التعديل من مضمونه.

ورفضت الجماعة التعديل، وقالت: إنه تضمن شروطا تعجيزية لترشيح المستقلين لمنصب الرئيس، مستبعدة بصورة فعلية أي مرشح إسلامي. أما الأحزاب السياسية فتعترض على التعديل؛ لأنه باستثناء انتخابات هذا العام ستحتاج إلى تأييد 5% على الأقل من أعضاء مجلسي الشعب والشورى لأي من مرشحيها، بالإضافة إلى تأييد أعضاء آخرين بالمجالس المحلية.

كما اعتبر عاكف أن الاستفزازات التي يقوم بها النظام ضد الجماعة دليل على حالة الارتباك والفراغ والتصدع التي يعيشها النظام بعد أن وقفت كل فئات المجتمع معبرة عن رفضها لسياساته، وعلى رأسها قضاة مصر وأعضاء هيئات التدريس والمهنيون وأحزاب المعارضة وغيرها.

وشدد المرشد على أن تلك الاستفزازات لن تثني الإخوان عن الاستمرار في المطالبة بالحرية والإصلاح، وطالب النظام المصري باحترام الدستور والقانون، والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين، واحترام حرية المواطنين وكرامتهم، وحقهم في التعبير عن رأيهم بالوسائل السلمية والمشروعة، خاصة أن الظروف التي تمر بها المنطقة تستدعي توحيد الصف بدلا من السعي لمجرد الحفاظ على سلطة ثمنها حرية الشعب.

عمل "غير مبرر"

ومن جهته أدان محمد حبيب نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين لـ"رويترز" الاعتقالات التي تمت الأحد، واعتبرها عملا غير مبرر ينتهك القانون والدستور، ولا يتوافق مع سمعة وكرامة مصر.

وحذر حبيب من أن "هذا النهج القمعي الممارس ضد الشعب عموما والمعارضة خصوصا يزيد الأمور تعقيدا، ويجعل الجو العام أكثر احتقانا وتوترا، ويضر بالصالح العام للبلاد، ويؤدي إلى هروب الاستثمار، ولا يفيد إلا خصوم الوطن".

وبدأت جماعة الإخوان المسلمين -التي لا يعترف بها النظام- منذ أوائل مايو 2005 تصعيد حملتها المعارضة للنظام، ومطالبتها بإصلاحات سياسية من خلال تنظيم سلسلة مظاهرات في العديد من المحافظات. وألقت أجهزة الأمن المصرية القبض على أكثر من 2000 من الإخوان عقب تلك المظاهرات.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع