English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

علماء: الوسطية أداة فعالة لعلاج التطرف

الكويت- مسعود صبري- إسلام أون لاين.نت/ 21-5-2005

شعار المؤتمر

أكد المشاركون في مؤتمر "الوسطية منهج حياة" الذي افتتح بالكويت العاصمة اليوم السبت 21-5-2005 على أن الوسطية في الإسلام نابعة من أصول هذا الدين وليست محاولة لاكتساب صفة الاعتدال من الآخر، وأنها تمثل سلاحا فعالا في مواجهة التطرف والغلو.

ويبحث المؤتمر الذي تستمر أعماله على مدى ثلاثة أيام بمشاركة لفيف من العلماء المتخصصين في الفكر الإسلامي والشريعة من دول متعددة قضية "الوسطية" من خلال ثلاثة محاور: أولها يتعلق بمعالم وضوابط مفهوم الوسطية في العبادة والعقيدة والفتوى والجهاد والأمر بالمعروف، بينما يناقش الثاني قضية الوسطية والتطرف بأبعادها المختلفة، الشرعية والاجتماعية والنفسية، ويركز المحور الثالث على دور المؤسسات المدنية والرسمية في تعزيز الوسطية.

الوسطية التزام

عصام البشير وزير الأوقاف السوداني

وألقت كلمات المشاركين بالمؤتمر الذي تنظمه وزارة الأوقاف الكويتية بالتعاون مع الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية الضوء على هذه المحاور، ففي كلمته قال الدكتور عصام البشير، وزير الأوقاف السوداني: "إننا لا ندعو للوسطية ليمنحنا آخرون صكا بأننا معتدلون، بل لأن الوسطية التزام بميثاق الله، وأن مناط الشهادة على الأمم قائم على هذه الوسطية".

وأكد البشير أن الوسطية أبرز الأدوات لمحاربة الغلو والتطرف، والذي أرجع أسبابه إلى تعامل الغرب مع المسلمين من منظور استعلائي لفرض أجندته وثقافته وسياسته الظالمة.

ودعا البشير الدول الغربية إلى أن تنظر بعين العدل والإنصاف في القضايا الإنسانية، وأن تعترف بالدول الإسلامية كدول لها قيمها وحضارتها.

وأوضح الدكتور عبد الله المعتوق وزير الأوقاف الكويتي أهمية دور الأفكار الوسطية المستنيرة على مستوى سياسات الداخل والخارج في إصلاح العلاقات بين دول العالم الإسلامي وإشاعة ثقافة التسامح بتشجيع الحوار بين أبناء الأمة.

وحث المعتوق على التسلح بروح المبادرة لتقديم صورة مشرقة للإسلام، من خلال نشر المبادئ السمحة والقيم الإنسانية العليا.

وطالب الدكتور عادل الفلاح وكيل وزارة الأوقاف الكويتية بتحديد مصطلح الوسطية، مشيرا إلى أن هذا المصطلح يتعرض لحملة ضارية من التزييف والادعاء والنكران مما يعطي انطباعا لدى البعض بتجرد الإسلام من مبدأ الاعتدال.

وأعلن الفلاح أن وزارة الأوقاف الكويتية ستولي أهمية كبيرة لنشر مبادئ الاعتدال والوسطية في السنوات الخمس القادمة بين أبناء الشعب، وذلك بالتعاون مع الهيئة الخيرية الإسلامية.

وأوضح أن الوزارة تعمل على تنمية قيم الاعتدال والوسطية عند النشء منذ الصغر من خلال برامج تبث ثقافة الوسطية في المدارس والمساجد ومراكز إعداد الدعاة. وأشار الفلاح إلى أن الوزارة أنشأت مركزا للتواصل مع المراكز الإسلامية في أوربا وأمريكا، في هذا الشأن.

من جانبه لفت الشيخ يوسف جاسم حجر في كلمة ألقاها نيابة عن الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية إلى أن المؤتمر يأتي استمرارا لمشروع ثقافة "الأمة الوسط" والتي ترعاها الهيئة بالتعاون مع وزارة الأوقاف الكويتية، لنبذ الإرهاب والتطرف.

وأكد أن الممارسات التي يقوم بها البعض ممن هم محسوبون على المسلمين والتي تودي بالأبرياء تضاد منهج الإسلام الذي يقوم على الاعتدال والوسطية.

المرأة

حضور نسائي بمؤتمر الوسطية

وقد تميز المؤتمر بحضور نسائي كبير ولافت، حيث شغلت ما يزيد عن ثلث مقاعد المشاركين نساء كويتيات وأجنبيات، وهو ما أرجعه مراسل إسلام أون لاين.نت إلى حالة الزخم التي تولدت عن قرار البرلمان الكويتي الأخير بحصول النساء على الحق في الترشح والتصويت في الانتخابات.

ولم تقتصر مشاركة النساء في فعاليات المؤتمر على حضور الجلسات بل شارك بعضهن في التغطية الإعلامية، إلا أن المشاركة الأبرز كانت من نصيب نسيبة المطوع التي تقدمت بورقة بحثية لمناقشة الأبعاد النفسية والاجتماعية للتعصب.

جدير بالذكر أن مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) أقر الإثنين 16-5-2005 قانونا تاريخيا يمنح المرأة الحق في التصويت والترشح في انتخابات المجالس النيابية، ويتوج صدور هذا القانون محاولات تعود لسنوات من جانب الكويتيات للحصول على حقوقهن السياسية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع