English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"مناخ الخوف" يخيم على مسلمي هولندا

أمستردام- رويترز- إسلام أون لاين نت/ 21-5-2005

جانب من مظاهرة ضد العنصرية في أمستردام في مارس2005

عبرت "منظمة الأمن والتعاون في أوربا" عن قلقها بشأن تزايد حالات "عدم التسامح" ضد الأقلية المسلمة في هولندا، و"مناخ الخوف" الذي يعيشه المسلمون هناك، مشيرة إلى امتداد هذه الأجواء إلى دول غربية أخرى.

وقال "عمر أورهون" سفير المنظمة لمكافحة التمييز ضد المسلمين خلال مؤتمر صحفي السبت 21-5-2005: "توجد مشكلة في هولندا فيما يتعلق بالتسامح والتمييز، لكن الوضع ليس مأساويا، والمشكلة يمكن حلها بالحس السليم ومحاولة بناء جسور".

وفي ختام زيارة استغرقت 3 أيام لهولندا بحث خلالها أوضاع الأقلية المسلمة أوضح أورهون أن "دعوة الحكومة الهولندية له بهذه الزيارة تظهر أنها راغبة في معالجة الوضع".

والتقى أورهون في زيارته بسياسيين هولنديين إضافة إلى مجموعات من المسلمين، وقال: "هولندا دولة معروفة بالتسامح؛ حيث يتحقق الاندماج بطريقة مرضية مقارنة بدول أخرى في أوربا"، إلا أنه أكد على تعرض الأقلية المسلمة لمشاكل في الشهور الأخيرة.

ويبلغ عدد سكان هولندا 16 مليون نسمة، بينهم مليون مسلم، 80% منهم من أصول تركية ومغربية، أما الـ20% الباقون فلهم أصول قومية وعرقية وطائفية أخرى.

وتعرضت عشرات المساجد والمدارس الخاصة بالمسلمين لهجمات، إضافة إلى الاعتداءات اللفظية والبدنية على المسلمين في أعقاب حادثة اغتيال المخرج الهولندي "ثيو فان جوخ" في نوفمبر 2004، وقتل جوخ على يد شاب مغربي أثاره قيام المخرج بإعداد فيلم يتضمن إساءات وإهانات للإسلام والمسلمين.

مناخ الخوف

وبعيدا عن الاعتداءات البدنية واللفظية والانتهاكات التي تعرض لها المسلمون في هولندا في أعقاب هذا الحادث أشار أورهون إلى "مناخ الخوف" الذي يعيش فيه المسلمون في هولندا، وامتداد حالات عدم التسامح إلى العديد من البلدان الغربية.

وأعلن أورهون أنه يأمل في أن يزور الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبريطانيا في القريب لبحث هذه القضية، وقال: "هناك عدم ثقة وعدم قبول اجتماعي للمسلمين، وصدع متزايد بين المسلمين والمجتمعات المضيفة لهم".

وفي محاولة لإزالة هذا التوتر أوصى بضرورة عدم إضفاء صبغة سياسية على الإسلام من جانب الدول التي تستقبل مهاجرين مسلمين، ومن جانب المسلمين أنفسهم الذين يتعين عليهم أيضا أن يفعلوا المزيد كي ينأوا بأنفسهم عن التشدد، وأن يدينوا العنف الذي يرتكب باسم الإسلام.

وطالب أورهون المجتمعات الغربية بالاقتراب من مشاكل الجاليات المسلمة، وخاصة الشباب لحمايتهم من التطرف، وحثها -على سبيل المثال- بمساعدتهم على التدرب من أجل الحصول على وظائف، وقال: "الإحساس بكونك مقبولا سيعمل على تقليص هذا التشدد، وستقود الفرص المتساوية أيضا إلى فرص أقل للميل نحو التشدد".

جدير بالذكر أن "منظمة الأمن والتعاون في أوربا" تهدف لضمان الأمن في أوربا بعد الحرب الباردة، وتم تأسيسها في عام 1973 تحت اسم "مؤتمر الأمن والتعاون في أوربا".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع