English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حماس ترفض إلغاء نتائج بلديات غزة

غزة- كالات- إسلام أون لاين.نت/20-5-2005 

القيادي بحماس محمود الزهار خلال مؤتمر صحفي بغزة الخميس

قررت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عدم الاعتراف بقرارات المحاكم الصادرة بشأن إلغاء نتائج بعض الدوائر في انتخابات الجولة الثانية للبلديات في قطاع غزة، معتبرة أن هذه القرارات "مؤامرة تهدف إلى السطو" على فوزها.

وقال الدكتور محمود الزهار أحد القادة البارزين في حركة "حماس" في مؤتمر صحفي مساء الخميس 19-5-2005 في غزة "كنا نظن أن القرارات التي اتخذتها المحكمة بخصوص الانتخابات في قضية رفح عابرة، فتعاملنا معها رغم المرارة والضغوط والتهديدات التي مورست على هيئة المحكمة".

وتابع: "لكن بعد أن أصدرت المحاكم قراراتها بخصوص الانتخابات في المناطق، التي فازت بها حماس في البريج وبيت لاهيا، فقد اتضح لكل الشعب الفلسطيني أن هذه القرارات ما هي إلا مؤامرة قد دبر لها بليل، تهدف إلى تزوير إرادة الشعب الفلسطيني، والسطو على فوز حركة حماس المستحق بهذه البلديات، التي عبر فيها الشعب الفلسطيني عن رغبته في التغير والإصلاح، وطي صفحات الفساد، الذي عانى منه شعبنا عبر عقود من الزمن".

ووصف الزهار ما حدث بـ "المؤامرة، التي اتضحت خيوطها، بالإصرار على استخدام السجل المدني، ومنذ إغلاق الصناديق وظهور قيادات حزبية على الفضائيات تتهم الحركة ظلما وعدوانا بالتزوير".

واعتبر ما حدث "مسرحية قضائية، واستخفافا بعقول أبناء  الشعب الفلسطيني وأمته، وإسقاط التزوير الذي مورس على أوسع نطاق في كافة الانتخابات على حركة حماس".

وشدد الزهار على أنه أمام ذلك فإن "حماس" تعلن رفضها الإقرار بهذه القرارات السياسية، التي صدرت بلبوس القضاء، وتطالب بإعادة تشكيل هيئة المحاكم، التي ستشرف على البت في الطعون المختلفة، إذ إن المحاكم قد تشكلت من قضاة ونيابة ينتمي جميعهم لحركة "فتح"، التي خسرت الانتخابات.

وقال القيادي بحماس: "نجد أنفسنا مضطرين لإعادة النظر في جملة التفاهمات، التي تمت في الحوارات الأخيرة"، مشيرا إلى أن حركته تحتفظ لنفسها باتخاذ ما تراه مناسبا، للحفاظ على الثقة التي منحها الشعب الفلسطيني لها.

وأضاف أن "ما يجري من مهزلة يشكل إساءة بالغة للشعب الفلسطيني، الذي قدم التضحيات العظيمة، وسجل أنصع صفحات المجد، بل ويشكل استخفافا بدماء الشهداء"، مشددا على "أن هذه المهزلة قد كشفت الوجه الحقيقي للديمقراطية المزيفة التي تصور البعض تمريرها على الشعب الفلسطيني".

وأوضح الزهار في رده على أسئلة الصحفيين أن هذا ليس قرار "حماس" بعدم الاعتراف بقرارات المحاكم بشأن الانتخابات، وإنما هو قرار الشعب الفلسطيني الذي صوت لحماس. وقال إن "الأمر ليس مصادفة، وأصبح نهجا لدى السلطة، فأي منطقة تفوز فيها "حماس"، ستعاد الانتخابات فيها، وأي منطقة تفوز فيها "فتح" لا أحد يعترض على ذلك، رغم أن لنا اعتراضات كثيرة على مناطق فازت بها "فتح"، أكبر بكثير من الطعون التي قدمت في المناطق التي فازت بها حماس.

وشدد الزهار على أن القضاء الفلسطيني هو قضاء محترم، ولكن المحاكم التي شكلت للنظر في هذه القضايا مرفوضة.

وأبطلت محكمة فلسطينية الخميس 19-5-2005 بعض نتائج الانتخابات البلدية في بيت لاهيا بشمال غزة مشككة في فوز حماس بـ 7 من 13 مجلسا بلديا. وهو الحكم الثاني بعد حكم آخر أصدرته محكمة يوم الثلاثاء 17-5-2005 بإلغاء النتائج في 51 من بين 141 دائرة انتخابية بعد أن ظهرت مخالفات في قوائم تسجيل الناخبين في أجزاء من مدينة رفح جنوب قطاع غزة في الانتخابات التي جرت يوم 5-5-2005.

وتفاقم هذه التطورات من التوتر بين حماس ومنافستها حركة فتح التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

فتح تستنكر

واستنكر عبد الله الإفرنجي، عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، مسؤول مكتب التعبئة والتنظيم، بشدة تصريحات "حماس" الرافضة لقرارات المحاكم، التي قررت إعادة الانتخابات بشكل جزئي في المناطق، التي فازت فيها "حماس".

واعتبر أن رفض "حماس" لقرارات المحاكم ينطوي على خطورة تضر بالمصالح العليا للشعب الفلسطيني، واتهامها للقضاء بعدم الحيادية والاستقلالية، يمس به، ويعكس انطباعا سلبيا عن القضاء، الذي يعمل في ظل قانون السلطة القضائية.

وخلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الجمعة 20-5-2005 في غزة، قال الإفرنجي إن حركة "فتح"، من خلال البيانات التي قدمتها استطاعت إثبات جميع ما تم الادعاء به في لوائح الطعن. وأوضح أن حركته طلبت من المحاكم إلغاء كافة نتائج المرحلة الثانية من الانتخابات في جميع المناطق، إلا أن المحاكم لم تستجب لذلك، وألغتها بشكل جزئي في رفح وبيت لاهيا والبريج، وهي المناطق التي فازت بها حركة "حماس".

وشدد الإفرنجي على ضرورة تعميق الحوار الفلسطيني، لاسيما بين حركتي "فتح" و"حماس"، اللتين كانت تجمعهما لقاءات، بشكل دوري، لحل أي خلافات تطرأ. وشدد على أن الاحتلال هو الطرف المستفيد من إنهاء التهدئة، التي تم الاتفاق عليها، مؤكدا أن جميع الأطراف بما فيها حركتا "حماس" و"فتح" ملتزمة بالتهدئة، مؤكدا أنها مصلحة فلسطينية مشتركة.

.. وحماس تستنكر

من جانبها، استنكرت "حماس" وصف الإفرنجي للزهار بأنه مثل الجنرال، الذي يسعى للسيطرة على السلطة. وكان الإفرنجي يتحدث على قناة الجزيرة القطرية مساء الخميس.

وقالت حركة "حماس" في بيان لها الجمعة "إن وصف الإفرنجي للدكتور الزهار مرفوض ومسيء، ويشكل تطاولا على أحد قادة حركة "حماس"، الذي قدم نجله البكر شهيدا، وأصيب هو وعائلته، ودمر بيته".

وأضاف البيان "في الوقت الذي كان يتعرض له الزهار من أحداث كان عبد الله الإفرنجي خارج الوطن، طيلة سنوات المعاناة الفلسطينية، فضلا عن المغالطات، التي زعم فيها مشاركة محامين عن مرشحي حماس، وهو الأمر الذي لم يحدث"، مؤكدا أن القضاة رفضوا مشاركة محامي "حماس" في مداولاتهم في المناطق الثلاثة، التي أقر القضاء إعادة الانتخابات فيها.

وطالبت "حماس" في بيانها من أسمتهم بالعقلاء من قيادة حركة "فتح"، بوقف التطاول المتكرر، الذي يسيء إلى العلاقة الداخلية.

تدريب دولي لرؤساء البلديات

من ناحية أخرى، أعلن برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ومقره جنيف، المعروف اختصاراً باسم "هابيتات"، أنه يقوم بتدريب العشرات من رؤساء البلديات والمجالس المحلية الفلسطينيين المنتخبين حديثاً، لـ"تطوير مهاراتهم القيادية والإدارية"، وفق تعبيره.

وأعلن البرنامج أنه قد أنهى المرحلة الأولى من تدريب الفلسطينيين، التي جرت في مصر واستغرقت ستة أيام، وأن المتدربين خلال هذه المرحلة سيقومون بدورهم بتدريب رؤساء البلديات والمجالس المحلية.

وقد منحت هذه المرحلة المشاركين البالغ عددهم ثلاثة عشر مشاركاً الفرصة لتطوير قدراتهم في بناء البرامج، وتعلم وسائل جديدة لتعليم المهارات القيادية والإدارية لرؤساء البلديات والمجالس المحلية، وغيرهم من القيادات المحلية التي تتعامل مع الجمهور.

وتبدأ مرحلة تدريب رؤساء البلديات والمجالس المحلية في الفترة من 21 إلى 26 من شهر مايو 2005 بالضفة الغربية وقطاع غزة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع