|

|
مظاهرات
بواشنطن ضد مؤتمر "إيباك"
|
|
واشنطن-
عبد القادر بن شيبة- إسلام أون لاين.نت/
20-5-2005
|
 |
|
رئيس الوزراء الإسرائيلي قد يشارك فى مؤتمر إيباك عبر دائرة تلفزيونية |
دعا
ائتلاف من عدد من المنظمات الأمريكية
والدولية إلى تنظيم مظاهرة سلمية يوم
23-5-2005 أمام مقر المؤتمر السنوي لـ"لجنة
الشئون العامة الأمريكية الإسرائيلية"
المعروفة اختصارا باسم "إيباك"،
والذي ينعقد من 22 إلى 24 مايو بمقر
المؤتمرات بواشنطن.
وعلمت
"إسلام أون لاين.نت" أن مؤتمر "إيباك"
-وهي من أكبر جماعات الضغط اليهودية-
سيناقش عددا من الموضوعات الشائكة
أبرزها الملف النووي الإيراني ومستقبل
الجمهورية السورية، وكذلك التغييرات
باتجاه الديمقراطية في الشرق الأوسط.
كما يهيمن موضوع المقاطعة الأكاديمية
الدولية خاصة البريطانية لجامعات في
إسرائيل على جزء من حلقات النقاش.
وتقول
منظمة "إيباك": إن رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون سيكون أحد
المتحدثين في المؤتمر، ربما عن طريق
دائرة إليكترونية من إسرائيل. ومن ضمن
المتحدثين وزيرة الخارجية الأمريكية
كونداليزا رايس وزعيم الديمقراطيين في
الكونجرس السيناتور "هاري ريد".
وتضم
قائمة المتحدثين أيضا كلا من
السيناتورة "هيلاري كلينتون"،
ورئيس اللجنة العامة في الحزب
الديمقراطي المرشح الرئاسي السابق "هوارد
دين"، ورئيس مجلس النواب الأمريكي
في الكونجرس الجمهوري "دينيس
هاستريت"، والسيناتور "بيل فريست"
زعيم الأغلبية الجمهورية في الكونجرس،
علاوة على "ناتان شارانسكي"
المسئول عن شئون القدس المحتلة في
إسرائيل.
إنهاء
المساعدات والاحتلال
 |
|
إزالة الجدار الفاصل أحد مطالب النشطاء الأمريكيين |
وتزامنا
مع مؤتمر إيباك ينظم نشطاء تابعون لعدد
من المنظمات الأمريكية والدولية
مظاهرات أمام مقر المؤتمرات في واشنطن
حيث سيعقد اجتماع إيباك.
وقال
النشطاء إنهم سيتجمعون في "طريق
ماساتشوسيتس"، حيث سيبدأ العديد من
المتحدثين إعلان تعليقاتهم في الساعة
السادسة مساء يوم 23 مايو 2005 ضد
المتحدثين في إيباك.
ويقول
النشطاء الأمريكيون في بيان وصل لـ"إسلام
اون لاين.نت" نسخة منه الجمعة 20-5-2005:
"نحن نمثل قطاعا عريضا من مجموعات
النشطاء الذين يطالبون بإنهاء
المساعدة العسكرية السنوية لإسرائيل
والتي تتجاوز 2.2 بليون دولار والمدفوعة
من أموال الضرائب، كما نطلب من لجنة
الشئون العامة الأمريكية الإسرائيلية
الانضمام إلينا لمطالبة إسرائيل بعدة
مطالب".
وتشمل
هذه المطالب "إنهاء 38 عاما من
الاحتلال غير المشروع للضفة الغربية
وغزة ومحاولة الاستيلاء على القدس
الشرقية ومرتفعات الجولان" السورية.
كما
يطالب أعضاء هذا الائتلاف الحقوقي
بإزالة الجدار الفاصل الذي تقيمه
إسرائيل في أراضى الضفة الغربية،
والذي قضت "محكمة العدل الدولية"
في يوليو 2004 بأنه "ضد القانون الدولي".
ويطالبون
أيضا بإزالة كل المستوطنات وإيقاف كل
البناء الاستيطاني في الضفة الغربية
والقدس الشرقية، وإيقاف تدمير منازل
الفلسطينيين ومصادرة أراضيهم أيضا من
المطالب الرئيسية للمتظاهرين.
وقال
الائتلاف إنه يطالب إسرائيل
بالاستجابة للقانون الدولي وما يشمله
ذلك من حق عودة اللاجئين الفلسطينيين.
سوريا
وإيران
وبعيدا
عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يطالب
الائتلاف بالتوقف عن التهديد بحرب أو
دعم حرب إسرائيلية أو أمريكية ضد سوريا
أو إيران. كما يدعو الائتلاف إلى دعم
الجهود السلمية لإزالة كل الأسلحة
النووية من دول الشرق الأوسط، بما فيها
إسرائيل.
ويتكون
الائتلاف من عدد من الشخصيات العامة
منها عضو الكونجرس السابق "بول
فندلي" (عن ولاية إلينوي) الذي قال:
"إن التكلفة الحقيقية للعلاقة
الإستراتيجية المزعومة مع إسرائيل لا
تقاس فقط بالدولارات ولكن بحياة
الأمريكيين. ولجنة الشئون العامة
الأمريكية الإسرائيلية كممثل رئيسي
لإسرائيل في واشنطن التي تدعم أجندة من
شأنها أن تشوه مصداقية الولايات
المتحدة، وتهدد بدفعنا إلى حروب أخرى
لا لزوم لها في إيران وسوريا".
وفي
كلمة موجهة إلى الائتلاف، قال "موردخاي
فانونو" الفني الإسرائيلي الذي اتهم
بإفشاء معلومات نووية: "إنني أود أن
أبعث بتحياتي إلى هذا الحشد الذي يتحدى
شارون ولجنة الشئون العامة الأمريكية
الإسرائيلية".
وأضاف
"أن العالم يجب أن يبحث عن القنابل
النووية في إسرائيل وليس في إيران. إن
السلام العالمي يتطلب شرقا أوسط خاليا
من الأسلحة النووية".
وقال
"روس بورزال" من منظمة تسمى نفسها
"تحالف الإيرانيين التقدميين":
"إن الإيرانيين يستحقون الحق
الإنساني في السيادة الوطنية... إن
الإيرانيين لم يشعروا إلا بقدر أقل
بكثير من الحرية عندما كانت حكومتهم
ألعوبة لإسرائيل والولايات المتحدة".
ومن
المنظمات المؤيدة للتظاهر وحملة
الاحتجاجات منظمات بارزة، مثل: "اللجنة
الأمريكية العربية لمناهضة التمييز -
فرع واشنطن"، و"مجلس المصلحة
القومية"، و"لجنة دانبري للسلام
العالمي"، و"الشهود اليهود من أجل
السلام والأصدقاء"، ومنظمة "أوقفوا
المساعدة الأمريكية من أموال الضرائب
لإسرائيل الآن!"، و"لجنة أزمة
الشرق الأوسط".
|