|

|
ضربة انتخابية جديدة لحماس بشمال غزة
|
|
غزة- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 19-5-2005
|
 |
|
مشير المصري المتحدث باسم حماس يدلي بصوته في الانتخابات يوم 5 مايو 2005 |
أبطلت
محكمة فلسطينية الخميس 19-5-2005 بعض
نتائج الانتخابات البلدية في بيت
لاهيا شمال غزة في ضربة لحركة المقاومة
الإسلامية (حماس) يمكن أن تفاقم التوتر
بينها وبين حركة فتح التي يتزعمها
الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
ويأتي
الحكم الذي يشكك في فوز حماس في 7 من 13
مجلسا في بيت لاهيا بعد حكم آخر أصدرته
محكمة يوم الثلاثاء 17-5-2005 بإلغاء
النتائج في أجزاء من مدينة رفح جنوب
قطاع غزة فازت فيها حماس على فتح في
الانتخابات التي جرت يوم 5-5-2005.
وقال
أسامة أبو صفية من اللجنة العليا
للانتخابات المحلية في غزة لرويترز إن
هذا الحكم قد يغير النتائج الأولية
المعلنة. وأضاف أن الحكم يعني أن 2817
ناخبا سيتعين عليهم الإدلاء بأصواتهم
من جديد خلال 10 أيام.
وأبطلت
الأصوات في 5 من 42 مركزا انتخابيا في
بيت لاهيا بعد شكاوى من حدوث تجاوزات.
وفي رفح ألغيت النتائج في 51 من بين 141
دائرة انتخابية بعد أن ظهرت مخالفات في
قوائم تسجيل الناخبين.
وقال
مراقبو الانتخابات في يوم الاقتراع
إنهم لم يكتشفوا حدوث تجاوزات خطيرة.
وأعلنت
حماس أنها تقبل حكم المحكمة، لكنها
اتهمت مجددا قادة حركة فتح بالضغط على
القضاة لإبطال النتائج التي لم تكن في
صالحهم.
وقال
مشير المصري المتحدث باسم حماس المرشح
في بيت لاهيا اليوم الخميس أن حركة
حماس تحترم قرار القضاء الفلسطيني رغم
الألم الذي تشعر به نتيجة الضغط الذي
يمارس على "الأطراف المعنية".
وأشاد
مسئولو فتح بالحكم وما زالوا ينتظرون
حكما ثالثا في دائرة انتخابية وسط غزة
أظهرت النتائج الأولية فيها أيضا
انتصارا ساحقا لحماس. لكن فتح تحدثت عن
حدوث عمليات تزوير في الانتخابات من
جانب حماس. وندد المصري باتهامات فتح
ولكنه دعا إلى ضبط النفس من جانب حماس.
وفي
الانتخابات البلدية حصلت فتح على 50 من
بين 84 مجلسا بلديا في غزة والضفة
الغربية. لكن النتائج الأولية أظهرت أن
حماس فازت بنحو 30 مجلسا بلديا في مدن
تشمل رفح في غزة وقلقيلية بالضفة
الغربية.
ودخلت
حماس التي تزعمت انتفاضة فلسطينية في
الأراضي التي تحتلها إسرائيل قبل
إعلان وقف إطلاق النار في فبراير 2005
الساحة الانتخابية هذا العام، ومن
المقرر أن تشكل تحديا قويا لفتح في
الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في
يوليو 2005.
واستفادت
حماس من السخط الشعبي على فساد مزعوم
وصراع داخلي في فتح.
|