English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

سنة العراق: فيلق بدر يغتال أئمتنا

بغداد- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 18-5-2005

الشيخ حارث الضاري رئيس هيئة علماء المسلمين

اتهمت القوى السنية الرئيسية بالعراق اليوم الأربعاء 18-5-2005 قوات "فيلق بدر" الشيعية، الجناح العسكري للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم، بالوقوف وراء اغتيال أئمة مساجد سنة خلال الأيام الأخيرة، في حين أعلنت هذه القوى السنية إغلاق المساجد السنية ثلاثة أيام "احتجاجا على انتهاك المساجد السنية واعتقال وقتل عدد من أئمتها".

جاءت اتهامات القوى السنية الرئيسية بالعراق الممثلة في "هيئة علماء المسلمين" و"ديوان الوقف السني" و"الحزب الإسلامي العراقي" خلال مؤتمر صحفي عقد الأربعاء في مسجد أم القرى مقر هيئة علماء المسلمين في بغداد.

وقال الشيخ حارث الضاري رئيس "هيئة علماء المسلمين" في العراق في المؤتمر الصحفي: رغم محاولات بذلتها الأطراف السنية من أجل التوصل إلى التوافق بين أبناء البلد الواحد "يبدو أن أطرافا في هذا البلد لديها مخططات تريد أن تنفذها من خلال هذه الأعمال الإجرامية.. ومن خلال إحداث التوترات والاحتقان بين أبناء المجتمع الواحد".

وأضاف رئيس هيئة علماء المسلمين: "إذا كان المتهم في العهد الماضي رجلا واحدا هو رئيس النظام (صدام حسين) ومن حوله.. فاليوم من يقوم بمثل هذا الدور هم رؤساء أحزاب وأحزاب بعينها، والكل لا يمت إلى الشعب بصلة.. أحزاب لها خطط ولها أيديولوجيات".

وتابع قائلا: هذه الأيديولوجيات "مدعومة ومتسترة بستار رسمي وبستار الأمن المدعوم من قبل قوات الاحتلال ومن قبل قوى خارجية.. وهذه الأحزاب لا تعبر عن نبض الشارع العراقي بكل فئاته".

ومضى الضاري يقول: "على مسئوليتي أنا، أقولها بصراحة إن المسئول عن توتير هذه الأوضاع هي قوات بدر ومن يقف وراء قوات بدر، وعليه لا يمكن أن نسكت.. ليعلم العالم أننا متجهون نحو كارثة، وقد أعذر من أنذر".

إلا أن هادي الأميري المسئول الكبير في قوات فيلق بدر نفى في تصريح لوكالة "رويترز" للأنباء هذه الاتهامات.

لا نريد فتنة

من جانبه قال عدنان الدليمي رئيس ديوان الوقف السني: إن الأطراف السنية لا تريد إحداث الفتنة ولا تريد أن تثير القلق، "ونحن نؤمن بأخوة الإسلام وقد فرضها الله تعالى علينا".

وأضاف الدليمي "أننا سنصبر وسنعتصم بالحكمة والعقل والروية وسنبقى ندعو إلى الحوار وإلى المصالحة الوطنية، ولكننا لن نقف مكتوفي الأيدي أمام ما يتعرض له إخواننا أئمة المساجد".

وطالب الدليمي في الوقت نفسه الحكومة العراقية باتخاذ الإجراءات التي تحول دون استهداف مساجد السنة وحمايتها من الهجمات المسلحة التي تستهدفها.

إغلاق المساجد

في الوقت نفسه أعلنت القوى السنية الرئيسية إغلاق المساجد السنية 3 أيام عقب صلاة الجمعة القادمة (20-5-2005) وحتى يوم الثلاثاء (24-5-2005) التالي وذلك "احتجاجا على انتهاك المساجد السنية واعتقال وقتل عدد من الأئمة والمصلين فيها".

وتزايدت في الفترة الأخيرة الاعتداءات على المساجد والحسينيات وعمليات القتل بحق الأئمة والمصلين؛ مما ينذر بخطر "حرب طائفية" بدأ الحديث عنها يتردد بقوة في الآونة الأخيرة.

وكانت هيئة علماء المسلمين طالبت الثلاثاء 17-5-2005 باستقالة وزيري الداخلية والدفاع العراقيين بسبب "مسئوليتهما عن الإجراءات غير الإنسانية التي قامت بها أجهزة وزارتيهما" ضد أئمة المساجد السنية والمصلين في الآونة الأخيرة، وحذرت من أن استمرار هذه الإجراءات سيقود البلاد إلى "الفتنة".

واتهمت الهيئة قوات وزارة الداخلية باعتقال الشيخ هادي علوان النعيمي عضو مجلس شورى الهيئة "قبل يومين ثم سلمته للطب العدلي مقتولاً، ولم يتم التعرف على جثته إلا بصعوبة من شدة التعذيب"، مشيرة إلى أنه "لا يزال الكثير من المعتقلين تحت وطأة التعذيب الوحشي في معتقلات أجهزة الأمن".

وكان الشيخ عبد السلام الكبيسي عضو هيئة علماء المسلمين أعلن الإثنين 16-5-2005 أن قوات تابعة لوزارة الداخلية العراقية اغتالت 14 من أبناء السنة العرب في حي الشعب بعد أن اعتقلتهم من مساجد متفرقة في الحي يوم الأحد 15-5-2005.

ومن المعروف أن عناصر الميليشيات الشيعية يمثلون الغالبية من عناصر الجيش والشرطة العراقيين الجديدين.

وكان محافظ النجف "أسعد أبو كلل" وجه أواخر إبريل 2005 تحذيرا صريحا إلى السنة، متهما إياهم بالوقوف وراء التفجيرات التي تتعرض لها المناسبات والمساجد الشيعية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع