بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

صراع بلديات فلسطين.. مخاوف من التداعيات

غزة - ياسر البنا - إسلام أون لاين.نت/ 18-5-2005

 أنصار لحماس يحتفلون بفوز الحركة في إحدى دوائر قطاع غزة

الصراع الدائر حاليا على الساحة الفلسطينية بين حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) وفتح حول نتائج الجولة الثانية من الانتخابات البلدية الفلسطينية.. ينظر إليه بعض الفلسطينيين بتخوف، معتبرين أنه قد يعرقل مسيرة التجربة الديمقراطية ويلقي بظلاله على الانتخابات التشريعية المقبلة، لكن آخرين رأوا فيه ظاهرة صحية ومنطقية من شأنها إثارة الحراك السياسي والاجتماعي داخل المجتمع بالنظر لثقل وزن الحركتين على الساحة السياسية الفلسطينية.

وقد أقر المجلس التشريعي الفلسطيني -الأربعاء 18-5-2005 بالقراءة الثانية وقبل الأخيرة- القانون الانتخابي الذي ستجرى عليه الانتخابات التشريعية حسب نظام الثلثين للدوائر والثلث للتمثيل النسبي خلافا لرغبة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس باعتماد مبدأ التمثيل النسبي وحده.

وفازت فتح في الجولة الثانية من الانتخابات البلدية بحوالي 50 من 84 مجلسا بلديا في الضفة الغربية وقطاع غزة، بينما فازت حماس بحوالي 30 مجلسا.

واتهمت فتح حماس بتزوير نتائج الانتخابات لصالحها في عدد من البلديات الكبيرة بقطاع غزة وهي رفح وبيت لاهيا والبريج والمغراقة.

وقررت محكمة بداية خان يونس جنوب قطاع غزة -اليوم- إلغاء نتائج المرحلة الثانية من الانتخابات البلدية في أجزاء من بلدة رفح؛ حيث حققت حماس "فوزا ساحقا"، إلا أن محكمة بداية غزة رفضت طعن فتح في نتائج انتخابات مجلس قروي المغراقة الذي فازت فيه حركة حماس، في الوقت الذي ما زال فيه القضاء يبحث طعون فتح في نتائج انتخابات بلدة بيت لاهيا ومخيم البريج.

لا يبشر بخير

"مؤمن بسيسو" مدير المركز العربي للدراسات والبحوث بغزة، اعتبر أن "سلوك حركة فتح حيال الانتخابات البلدية الأخيرة يثير الكثير من المخاوف المتصاعدة والدلالات المقلقة، والتي لا تبشر بخير، وتلقي بظلال كئيبة على تعاطي حركة فتح مع المرحلة الثالثة من الانتخابات التي ستجرى في البلديات الكبرى، وكذلك على الانتخابات التشريعية المقررة يوم 17 يوليو المقبل".

وأضاف لـ"إسلام أون لاين.نت": "ما تقوم به حركة فتح يعبر عن إشكالية كبيرة في طبيعة الفهم والسلوك الديمقراطي لدى هذه الحركة خوفا من فقدانها السيطرة على الساحة الفلسطينية".

وأعرب بسيسو عن مخاوفه من أن تقود تصرفات فتح حيال الانتخابات البلدية الساحة الفلسطينية "للمزيد من التوترات وأن تثير الكثير من الإشكالات بين فتح وحماس، وتعرض التجربة الديمقراطية الفلسطينية للاهتزاز والتشويه".

ورأى أنه "إذا أراد الفلسطينيون للتجربة أن تعبر هذا المنعطف بأمان وأن تقدم نموذجا ديمقراطيا حضاريا سليما للعالم فعلى كل مكونات الحركة الوطنية الفلسطينية أن تلتزم بإرادة الشعب الفلسطيني، وألا تلتف عليها بأي شكل من الأشكال".

وقال: "نتائج الانتخابات يجب أن تكون مقبولة من الجميع، ومن يرفضها فعليه أن يحاول إصلاح الخلل داخل بنيته وصفه الداخلي وفي سياق النهج والممارسة التي يتبعها بدلا من أن يلقي الاتهامات الجزافية على الآخرين".

وحذر من أن نهج بعض القوى يقترب من الصدام أكثر منه للحوار والتفاهم، داعيا لإعادة النظر في هذا النهج إن أريد للساحة الفلسطينية أن تبقى آمنة وسليمة من عوامل الشقاق والصدام.

ظاهرة صحية

 الشهيد أحمد روبين برهوم أثناء تشييعه

من ناحيته رأى أشرف العجرمي الكاتب والمحلل السياسي في غزة أن الصراع حول الانتخابات بين حركتي فتح وحماس "ظاهرة طبيعية وصحية" و"عملية منطقية في إطار حدة التنافس والتقارب في حجم ووزن القوتين الأساسيتين" على الساحة الفلسطينية.

وقال العجرمي لـ"إسلام أون لاين.نت": "لا يمكن إلقاء اللوم على أحد في شدة التنافس، لكن بدون شك هناك لوم على من يخرق القانون ويزور ويعبث في العملية الديمقراطية".

لكنه اعتبر أن "القضاء الفلسطيني قادر على التعامل مع هذه الإشكاليات، خصوصا في ظل وجود مراقبين من كل القوى ومن اللجنة العليا للانتخابات المحلية، وأيضا مراقبين من جهات خارجية".

وأضاف قائلا: "هناك حرص من القوى والسلطة وكل الأجهزة المعنية على أن تجرى العملية بصورة نزيهة وهذا ما جرى على رغم بعض الشوائب التي يجري معالجتها".

وأبدى العجرمي تفاؤله من عدم حدوث أي إشكالات جدية خلال التنافس على الانتخابات التشريعية القادمة، مستبعدا أن يؤثر ما يجري اليوم على سير العملية الديمقراطية الفلسطينية.

القانون الانتخابي

وقال العجرمي: "التنافس الحقيقي يجري في الميدان خلال عملية استقطاب الناس وطرح كل طرف وجهة نظره.. الإشكالية تتعلق بقانون الانتخابات وأتصور أن القانون سيحسم جزءا من بعض الإشكاليات التي تحدث هنا وهناك".

يذكر أن المجلس التشريعي الفلسطيني أقر الأربعاء 18-5-2005 بأغلبية كبيرة بالقراءة الثانية وقبل الأخيرة القانون الانتخابي حسب نظام (الثلثين للدوائر والثلث للتمثيل النسبي).

لكن أحد نواب حركة فتح ألمح لإسلام أون لاين.نت أن النواب في النهاية سيصوتون في القراءة الثالثة لصالح قانون يعتمد القانون المختلط بنسبة (50% دوائر و50% تميل نسبي).

وكان إعلان القاهرة الذي خرج بعد مباحثات أجرتها الفصائل الفلسطينية قد طالب بأن تكون الانتخابات وفق النظام الانتخابي المختلط 50% دوائر و50% تمثيل نسبي، وهو ما تصر عليه الفصائل الصغيرة، خاصة اليسارية منها، لكونه قد يمنحها بعض المقاعد.

وقد أكد عبد الكريم أبو صلاح عضو الدائرة القانونية في المجلس التشريعي ووزير العدل السابق لإسلام أون لاين.نت أن تصويت المجلس اليوم وبأغلبية كبيرة يأتي مخالفا لرغبة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس باعتماد مبدأ التمثيل النسبي بنسبة 100% في الانتخابات التشريعية.

استشهاد قسامي

من جهة أخرى أعلنت حركة حماس أن أحمد روبين برهوم (25 عاما) الناشط بكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة استُشهد خلال قيامه بـ"مهمة جهادية"، دون الإفصاح عن نوع هذه المهمة، بحسب رويترز.

غير أن مصادر طبية في مستشفى "أبو يوسف النجار" برفح قالت: إن الشهيد سقط إثر انفجار عبوة ناسفة كان يحاول زراعتها.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع