|

|
أخيرا.. الكويتيات يحصلن على حقوقهن السياسية
|
|
الكويت-
رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 16-5-2005
|
 |
|
جانب من جلسة البرلمان الكويتي التي أقر فيها القانون |
أقر
مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) الإثنين
16-5-2005 قانونا تاريخيا يمنح المرأة الحق
في التصويت والترشح في انتخابات
المجالس النيابية للمرة الأولى في
إحدى دول الخليج العربي. ويتوج صدور
هذا القانون محاولات تعود لسنوات من
جانب الكويتيات للحصول على حقوقهن
السياسية.
جاءت
نتيجة التصويت على القانون بموافقة 35
عضوا من أصل 59 نائبا حضروا التصويت،
بينما رفضه 23 عضوا وامتنع عضو واحد عن
التصويت. ولاقى مشروع القانون معارضة
شديدة من جانب النواب الإسلاميين وبعض
النواب الآخرين.
هتافات
ولافتات
وانطلقت
كويتيات بالهتافات عندما أعلن رئيس
مجلس الأمة الكويتي جاسم الخرافي
موافقة المجلس بالأغلبية على مشروع
القانون الذي اقترحته الحكومة بالسماح
للمرأة بممارسة حقوقها السياسية كاملة
وإحالته إلى الحكومة لإصداره.
وقالت
رولا دشتي وهي ناشطة بارزة في مجال
حقوق المرأة في تصريحات نقلتها وكالة
رويترز: "لقد حققنا ما نريد. إنه قرار
تاريخي"، وأضافت: "هدفنا
الانتخابات البرلمانية عام 2007 سأبدأ
حملتي من اليوم".
وكان
ناشطون وناشطات يدعمون القانون قد
تظاهروا أمام مقر مجلس الأمة (البرلمان)
الكويتي قبيل بدء جلسته في محاولة
للضغط لتمرير مشروع القانون، ورفعت
الناشطات لافتات كتب عليها شعارات
مؤيدة للحقوق السياسية للمرأة، من
بينها: "آن الأوان لحقوق المرأة
السياسية" و"حقوقنا دستورية
ومطالبنا شرعية"، في حين تظاهر شبان
ضد القانون وحملوا لافتات مناهضة لتلك
المطالب كتب عليها: "لا لحقوق المرأة"
و"حقوق المرأة في بيتها".
ورغم
أن البعض قد يصف تمرير القانون بأنه هزيمة للنواب الإسلاميين
فإن مراسل
قناة الجزيرة القطرية سعد العنزي الذي
حضر الجلسة أوضح أن المعترضين (الإسلاميين)
ربما هم الذين سيستفيدون منه في
النهاية، في إشارة منه على ما يبدو إلى
ما هو معروف من تنظيم عن الحركات
الإسلامية يسمح لها بحشد النساء
المنتميات لتيارهم عند إجراء
الانتخابات، مقارنة بالحركات
السياسية الأخرى الأقل تنظيما.
ووضعت
الحكومة الكويتية كل ثقلها اليوم
لمحاولة تمرير القانون بعد محاولة
فاشلة يوم 2 مايو 2005، حيث نجحت اليوم في
ضمان التأييد اللازم لتمرير القانون.
وكان مجلس الأمة الكويتي قد وافق في
19-4-2005 بشكل مبدئي على هذا القانون.
وتسعى
الكويتيات منذ سنوات للحصول على
حقوقهن السياسية، حيث كان يصطدم
طموحهن دوما بمعارضة نافذة من جانب قوى
دينية وقبلية محافظة، نجحت الحكومة
ومؤيدو حقوق المرأة في التغلب عليها
هذه المرة.
|